الرأي

حذار ثم حذار ثم حذار!

حفيظ دراجي
  • 13368
  • 74

نفس العنوان كتبته ذات مرة عن المنتخب الوطني قبل تعثره أمام تنزانيا وخسارته مع منتخب جمهورية إفريقيا الوسطى، لما شعرت -مثل غيري- بأن عناصر المنتخب الوطني فقدت تركيزها بعد المونديال، وانخفض مستواها في نواديها وسكنَها الغرور، ولم نعرف كيف نحافظ على مكتسباتنا الهشة التي حققناها في تصفيات كأس العالم، كما لم نعرف كيف نستثمر في تلك النتائج والهبة الشعبية التي رافقتها..

مقالات ذات صلة