الجزائر
اعتبرت عودة التلاميذ للدراسة مغامرة.. نقابة مفتشي التربية:

حذار من عبث تنظيم امتحانات دون استدراك الدروس

نشيدة قوادري
  • 4174
  • 6
أرشيف

حذرت النقابة الوطنية لمفتشي التربية، الوزارة من عواقب أي عودة مفترضة لمقاعد الدراسة، قد تشكل خطراً على الأمن الصحي للأساتذة والتلاميذ، معتبرة أنه من العبث التفكير في إجراء الامتحانات الرسمية واختبارات نهاية السنة، دون استدراك للدروس الضائعة جراء وباء كورونا والتي بلغت خمسة أسابيع كاملة.

ودعت النقابة الوطنية لمفتشي التربية، الوصاية إلى تأجيل النظر في إمكانية عودة التلاميذ لمقاعد الدراسة، وتنظيم الامتحانات إلى غاية تحسن الوضع الصحي ورفع تدابير الحجر الصحي..

وأكدت النقابة أن مفتشي التربية من موقعهم كمطلعين على واقع المؤسسات التعليمية وظروف التمدرس بها، سجلوا عدم توفر الحد الأدنى من شروط الأمن والوقاية الصحية المعتمدة عالميا، مما لا يسمح بالتفكير في استئناف الدراسة، بالنظر إلى التفشي السريع للوباء، فلا مجال للعودة إلى الدراسة إلا باستئناف الدراسة بدوام جزئي أو بنظام الدوامين..

ونبهت النقابة من انتقال عدوى تحول السلم الاجتماعي إلى “سلم تربوي” مستجد، يسمح بانتقال جميع المتمدرسين استجابة لبعض الأصوات المنادية بذلك.

وأضافت النقابة أن اختيار الوسائط التكنولوجية التي وجدنا أنفسنا مجبرين على اللجوء إليها بديلا عن التمدرس الصفي، دون سابق تحضير، تدفعنا إلى التفكير للانتقال إلى تعليم ما يصطلح عليه “بالتعلم الذاتي” واللجوء إلى استحداث الأقسام الافتراضية والعمل بنظام الفروض والتقويمات الرقمية.

كما عبرت، النقابة عن أسفها لاستمرار الوزارة في تجاهلها وإقصائها من الحوار الذي باشرته مع الشركاء الاجتماعيين، في تناقض صارخ مع التصورات المروج لها حول آفاق الجزائر الجديدة. فيما تساءلت أيضا عن دور المركز الوطني لإدماج الابتكارات البيداغوجية وتنمية تكنولوجيات الإعلام والاتصال في التربية، وغيابه التام عن إعداد منصات للتعليم عن بعد.

مقالات ذات صلة