حرب المصالح “تنخرُ” جسد “الكناري”.. و”موبيلس” مطالبة بالضرب بيد من حديد
قالت مصادر “الشروق”، إنّ حرب المصالح التي اندلعت مؤخّراً في بيت شبيبة القبائل صارت تنخر جسد النادي وتنذر بمستقبل غامض، الأمر الذي حال دون ضمان أيّ صفقة في “الميركاتو” الشتوي الحالي منذ افتتاحه قبل 19 يوماً، وذلك بسبب تواصل القبضة الحديدية بين بعض المسؤولين في الفريق، في ظلّ إصرار المدرّب الألماني جوزيف زينباور على جلب العناصر التي وضعها ضمن مخطّطاته منذ الصائفة المنقضية، في وقت يريد البعض الآخر جلب قائمة اللاّعبين الخاصّة بهم التي وضعوها في وقت سابق، وهو ما يستوجب تدخّل شركة “موبيليس”، المالكة لغالبية أسهم النّادي، لوضع حدّ للصّراعات الحالية قبل فوات الأوان، وعشيّة مواجهة الجيش الملكي المغربي في رابطة الأبطال الإفريقية.
وأمام هذا الوضع، وبسبب ضيق الوقت قبل مواجهة الجيش الملكي المغربي في ثالث جولات دور مجموعات رابطة أبطال إفريقيا وجد التقني الألماني، الذي شرع في التحضير للموعد القارّي، نفسه مضطرًا إلى الاحتفاظ ببعض العناصر الذين وضعهم ضمن قائمة المسرّحين في “الميركاتو” الحالي، في صورة المدافع الأيمن فارس نشّاط، على اعتبار أنّ زينباور يريد لاعبين جاهزين للاعتماد عليهم في المواجهتين المزدوجتين في المسابقة القارية ضدّ الجيش الملكي المغربي، ذهاباً وإيابًا، يومي 24 و30 من جانفي الجاري.
وفي سياق آخر، من المنتظر، أن يوقّع الدولي الجزائري قندوسي في الفريق في الساعات القادمة، قادماً من نادي أف سي لوغانو السويسري، عقب اتفاقه مع الإدارة حول كافّة بنود العقد الذي سيرتبط بموجبه بالشبيبة في الفترة القادمة، حيث يعوّل الطّاقم الفنّي للشبيبة على جاهزية اللاّعب بهدف الاعتماد عليه في المسابقة القارية بالدرجة الأولى التي يريد فيها زينباور إعادة إحياء حظوظ الفريق في المنافسة لبلوغ ربع نهائي المنافسة، علمًا أنّ قندوسي المرتبط بعقد مع نادي أف سي لوغانو إلى غاية صائفة 2028 صار لا يشارك بانتظام بسبب تأثره بالإصابة التي تعرّض لها سابقاً.