-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كلاسيكو الأرض يعود من جديد

حرب النجوم بين الريال والبارصا على ملعب “كامب نو”

الشروق أونلاين
  • 6940
  • 21
حرب النجوم بين الريال والبارصا على ملعب “كامب نو”

يدخل قطبا الكرة الإسبانية مساء السبت، ملعب “كامب نو” وفي جعبتيهما الكثير ليقدّمانه للجماهير في الكلاسيكو الـ167 في البطولة الإسبانية.

 

وستقف جماهير كاتالونيا وبرشلونة وقفة وفاء قبيل انطلاق المباراة مع المدرّب السابق تيتو فيلانوفا، الذي يعاني من مرض عضال. والروح الرياضية ستسود أجواء الملعب بامتزاج مدريدي   _ كاتالوني.

وفيما يخص الجانب الفني، فالأنظار ستتجة باتجاه الوافد الجديد لبرشلونة الساحر البرازيلي نيمار، الذي يشارك في أوّل كلاسيكو له، والذي مع زميله الأرجنيتيني ليونيل ميسي، سيشكلان قوّة هجومية ضاربة لمتصدر الليغا.

أما من جانب الضيوف فإن الويلزي غاريث بايل، سيكون الإضافة الجديدة في كتيبة المدرّب الجديد أيضاً الإيطالي كارلو أنشيلوتي، وبالتأكيد بوجود الورقة الرابحة دوماً البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي قاد فريقه للفوز على جوفنتوس ضمن منافسات الجولة الرابعة من رابطة أبطال أوروبا (2-1).

ويتصدر برشلونة البطولة بـ25 نقطة بفارق 3 نقاط عن الريال، صاحب المركز الثالث، ومن المبكّر الحديث عن هوية البطل فالمسيرة لا تزال طويلة، وأتلتيكو مدريد يدخل على الخطّ بقوّة، فهو في مركز الوصافة حالياً بـ24 نقطة، فهل يكون لفريق العاصمة الثاني كلمة فصلٍ؟ أم ستحسم كما العادة لأحد القطبين الكبيرين؟. لمَن سيبتسم الحظّ ليلة السبت، ولمن ستقرع أجراس النصر في “كلاسيكو” طال انتظاره من عشّاق الكرة المستديرة في العالم أجمع؟.

 

تاريخ عريق يمتدّ لـ111 سنة

كان الفجر الذي بزغ يوم الثلاثاء 13 ماي 1902، تاريخياً على الكرة الإسبانية وبرشلونة تحديداً، إذ نجح في الفوز على ريال مدريد 3 ــ 1 في نصف نهائي الكأس، وفي أوّل مباراة رسمية تجمع الفريقين في تاريخهما.

وتعود القصة التي جمعت ريال مدريد وبرشلونة من خلال مبارياتهما إلى أكثر من قرن من الزمن، لأن الناس أحبّت هذا النوع من اللقاءات وألِفته، ولكن الكراهية التي تراود اللاعبين الخصوم فلها أسباب جغرافية يعتقد بها الكتالونيون من ناحية محاولة الانفصال عن البلاد، ويمكن لبساط الملعب الأخضر أن يغطّي عليها، ويعيد زرع البسمة بين نجوم البلد الواحد الذين سرعان ما يتعارفون ويتآلفون في القميص الأحمر. قميص منتخب “الماتادور”.

وبرشلونة عملياً هو أكثر الأندية في العالم تصدّراً لترتيب تصنيف أندية العالم تسلسلياً، حسب معهد التأريخ والإحصاء في الاتّحاد الدولي لكرة القدم، بـ38 مرّة أمام ميلان (37) ومانشستر يونايتد (33).

ولأنه الكلاسيكو الأوّل في العالم، ولأنه الأجمل والأقوى والأمتع.. ولأنه حديث عشّاق كرة القدم ليس في شوارع وأزقة مدريد وبرشلونة، بل في عالمنا العربي وشتى أرجاء افريقيا وآسيا.. يبقى لقاء الغريمين الإسبانيين التقليديين برشلونة وريال مدريد، هو الشغل الشاغل قبل اللقاء وأثناءه وبعده، فقبل “الكلاسيكو” وبالحديث عن التشكيلة المتوقّعة والخطّة الموضوعة من كلا المدرّبين، والتكهّن بالنتيجة التي قد تتخطّى حدود المتوقّع وتكسر الأرقام المتعارف عليها في عالم المستديرة الصغيرة.

أما أثناء الكلاسيكو، فهذا هو السر، عندما تنطلق الكرة متدحرجة بين أقدام أصحاب الملايين، إما في “كامب نو” أو “سانتياغو برنابيو” فيزداد خفقان القلوب وتصدح الحناجر في الملعب وداخل المقاهي والبيوت وعلى الرصيف. وما أن ينتهي لقاء بين الفريقين الأكثر شهرة في المعمورة والأكثر جذباً للمتابعة، حتى يأخذ كلّ جمهور مضجعه الذي يحب أن يخلد إليه ليعبّر عن فرحه وينفث مشاعره، فجماهير الريال لا تخلي ساحة “ثيبيليس” مهما حصل حتى يطلع صباح جميل مؤكّداً فوز الريال. ولكن لريال مدريد ظهورا متألّقا وغيابا طويلا على مدى السنوات حسب الأرقام، فهو “طالما عانى من عدم الاستقرار مع خصمه برشلونة في النتائج التي تكون لافتة للنظر، أما الكاتالانيون فلهم أسبابهم ولهم عشقهم ولهم معتقداتهم الكروية وطلاسمهم التي ما فتئوا ينفثون بها في وجوه لاعبي الريال عندما تطل رؤوسهم من حجرة تبديل الملابس قبل الدخول إلى “أرض الجحيم” كامب نو، فاللعب على هذا الملعب يعني أن ليلة ريال مدريد حبلى بالمصائب وشتى صنوف العذاب.

وغالباً ما ينتشي برشلونة حامل لواء كاتالونيا، بالانتصار على ملعبه وبين مؤيديه، لأن الفوز على اللدود التاريخي طعمه ألذ من العسل، فطبيب قلوب جماهير برشلونة، المدرب خيراردو مارتينو، جاهز دوماً لوصف العلاج على أرض الملعب وإعطاء الوصفات السحرية للاعبيه وما على ميسي، صاحب العزف المنفرد، إلا أن يلسع لسعة العقرب ليقضي على خصمه في ثوانٍ.

أما بعد الكلاسيكو، فإما ينقلب الجمهور مسروراً أو محزوناً.. ففي جهة ترى الوجوه الحزينة والكئيبة، وعلى المقلب الآخر تجد أفراداً يرقصون طرباً على نغمة الفوز. ويبلغ إجمالي عدد اللقاءات بين الفريقين 224 مباراة رسمية في البطولة وكأس الملك والكأس السوبر الإسبانية والبطولات الأوروبية المختلفة (رابطة الأبطال وكأس الاتّحاد ـ سابقاً ـ وكأس الكؤوس الأوروبية ـ سابقاً ـ والكأس السوبر الأوروبية). أما عدد اللقاءات في “كلاسيكو” الليغا فهو 166 مباراة كان الفوز فيها من نصيب ريال مدريد في 70 مباراة، بينما فاز برشلونة في 64، وتعادل الفريقان في 32 مباراة، وسجّل ريال في شباك خصمه 266 هدف مقابل 259 هدف لبرشلونة.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • مراد

    الريال 3 البرصا 1 رغم اني من عشاق اللعب الذي يلعبه ميسي الريال راهو قاوي في حين البرصا مازال يلعب بالشيوخ في الدفاع ,رونالدو درك يديرهم شربة

  • hamed

    الريال يفوز...............

  • بدون اسم

    راك مريض تعاند ميسي يارونالدو مزالك بزاف حتى تكون كيف نصو . اما بالنسبة للناس لتعرف تبلاقي برك .احنا رانا مشجعي فريقين ايشجعوهم كل العالم مش انت تجي في لخر وتقول ملايير ومعلاباليش رانا في 2014

  • بدون اسم

    الى رقم 6والله غير ضحكتني ههه تصبروا في رواحكم
    روح اليوتوب اكتب شمعون بيريز في البرنابيو او ريال مدريد وتشوف حبيبك رونالدو كيفاش يكره ليهود
    قال مقولته الشهيرة هههههههه بركاونا من الكذب
    زعما تبغو فلسطين وتنيفو عليها
    اللي يبغي فلسطين بلاصته معروفة ماشي في الشروق يعلق !

  • بدون اسم

    هههههههه والله غير ضحكتني ههه تصبروا في رواحكم
    روح اليوتوب اكتب شمعون بيريز في البرنابيو وتشوف حبيبك رونالدو كيفاش يكره ليهود
    قال مقولته الشهيرة هههههههه بركاونا من الكذب

  • azzou

    فيف البرصا ☺☻♥♠♣♦•◘○♀♪▲◙=☼↕♪♪♪♪♪▼♪♪

  • بدون اسم

    لا ناقة لي و لا جمل في هذ المباراة

  • نذير

    لست من مناصري البارصا أو الريال ، أنا مع الكرة الجميلة أينما كانت ، ولكن ما يحز في نفسي ويؤلمني كثيرا هو عندما أتجول في شواعنا وأسواقنا وأشاهد شبابا مسلما يرتدي قميص برشلونة ، وعلامة الصليب في القميص واضحة وضوح الشمس ، وتجده يصيح ويصرخ (بارصا بارصا ، ميسي ميسي) ومنهم من يتذكر ربه مابين الشوطين فينصرف لصلاة العشاء في المسجد والصليب يزين صدره.....سامحوني يا أنصار الريال والباصا راني إنسان قديم.

  • الفاهم

    لأننا درسنا في المدرسة في كتاب القراءة للسنة الثالثة إبتدائي، أن جد مصطفى قال لوالد مصطفى عندما يراه يقفز من مكانه فرحا بعد أن سجل الفريق الوطني هذفا في مرما الفريق الفرنسي ( رجل كبير مثلك يهتم بلعب الاطفال !!)، فرد عليه والد مصطفى( هذه رياضة يا أبي ، والرياضة للكبار والصغار) فقال له الجد العزيز ( الرياضة هي السباحة وركوب الخيل وليست الجري وراء جلد منفوخ)، ولهذا السبب الجزائريون عندما يلعب الفريق الوطني يتذكرون قصة الجد والجري وراء الجلد المنفوخ.

  • ا س م هان

    لانهم هم يلعبون في دائرة الضوء واحنا نلعب في الظلمة وتتقطع الكورة وتصبح غير مستديرة وتصبح جلد مفشوش ثم ينفخوه

  • samir samir

    الدوري الإسباني ممل جدا لأن الصراع على اللقب ينحصر بين فريقين يمتلكان أموالا طاءلة لشراء أحسن اللاعبين في العالم ، وقصة الكلاسيكو تصنعها الأموال والإعلام و بعض اللاعبين الماهرين، فريال مدريد مثلا بعيد عن التتويجات الأوروبية والعالمية منذ 2001 ، ومع ذلك يحاط بهالة إعلامية رهيبة تصنعها الأموال، بالمقابل بيار ميونخ الذي وصل إلى نهائي رابطة الأبطال ثلاث مرات في ضرف أربع سنوات أخيرة ، لايحضى لاعبوه بنفس الشهرة والهالة الإعلامية التي يمتلكها رونالدو وميسي وأنيستا خاصة في العالم العربي .

  • بدون اسم

    الجزائريين تنقصهم الفنيات التي تصيب الهدف عنما نشوف ميسي اتذكر جارنا كان يشبهه وكان معجب بي ويعمل ماصوا كي يشفنى يلاوحني بالمسامر هههههههههههه

  • نلديا

    Gagner pour le Real Madrid toujours

  • romaissa djeddi

    Dima remporter le Royal équipe Real Madrid Quant à Barcelone, nous disons une chance éperon dans le Kadma femme ce qu'il y avait une heure d'arrivée

  • فريد من الجزائر

    الريال شيعة وشبعة ..مع جوهرة العالم رونالدو المتعة اكيدة ...ثم ان الريال ورونالدو لم يتصهينوا ولم يقفوا صفا واحدا امام حائط البراق وهم يلبسون قلنسوة اليهود كما فعل كل فريق البارسا ..كما ان رونالدو تحدى الصهاينة ورفض ان يتبادل مع لاعبيهم الاقمصة وقال عبارته المشهورة لن افعل ذلك مع فريق القتلة ...

  • بدون اسم

    حابا نعرف لاه فلماتش تاع لبالرصا و الرياال تقولو الكرة المستديرة
    و كي تلعب لجزاير تقولو الجلد المنفوخ

    غريبة كرة القدم

  • بدون اسم

    ليذهبا إلى الجحيم هما يحصدان الملايير والبهاليل امثالنا يتخاصموا من أجلهم أهذه هي أمة محمد صلى الله عليه وسلم

  • amine

    الراعي و العساس دابزو على رزق الناس

  • Karim

    Real madrid 3-0 fc barcalona real forever

  • تلميذ بوكثير

    هذه هي روح كرة القدم، أمّا من يريد تكسار الراس فلْيشاهد منتخبنا الوطني .

  • بدون اسم

    الفوز للملكي