حركة “البناء الوطني” تعرض خدماتها على السلطة
قدم رئيس حركة البناء الوطني، مصطفى بلمهدي، يده للسلطة ليشاركها في التسيير، وأكد أن الحركة ستعمل على صناعة التميز خلال التشريعات المقبلة، ورفض أن تٌجر الحركة الإسلامية في الجزائر إلى ما سماه “وهم المعارضة المتطرفة، أو مستنقعات العنف، أو إرادات الابتزاز والتسلق”.
غازلت حركة البناء الوطني، السلطة، من خلال الشعار الذي اختارته في مؤتمرها السنوي، “المشاركة حماية للأوطان وتكريس الديمقراطية”، والذي افتتح، أمس، بالقاعة البيضاوية”، وقال رئيس الحركة بلمهدي في كلمة الافتتاح” تميزنا سيكون ببعث منهج المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية وفي المؤسسات القادمة لان ذلك هو ما مات عليه الشيخ نحناح وهو يوصي بالجزائر خيرا ولسنا نرضى أن تجر الحركة الإسلامية في الجزائر إلى وهم المعارضة المتطرفة، أو مستنقعات العنف، أو إرادات الابتزاز والتسلق”.
وبررت البناء الوطني، أسباب اختيار المشاركة “تشكل فكرة المشاركة رافدا مهما لمختلف التيارات المكونة للساحة السياسية في أوطانها أساس لحماية الاستقرار وتأمين الوحدة الوطنية وبناء ديمقراطية وتعددية حقيقية وتحقيق تنمية شاملة تتجسد فيها المشاركة الشعبية والعدالة الاجتماعية”.
وأبدى بلمهدي بحضور قيادات الصف الأول في الحزب الحاكم يتقدمهم الأمين العام جمال ولد عباس، “رضاه” على مواقف الجزائر من القضايا الإقليمية والدولية، وذكر “من هذا الموقع نجدد دعمنا وتثميننا لمواقف الدولة الجزائرية الدبلوماسية في القضايا العربية عموما، ونعتز بها، وندعو إلى التعجيل بكل ما يحقن الدماء في سوريا واليمن والعراق وليبيا”.