حركة “الرد العلماني” المتطرفة تطالب بترحيل المسلمين من فرنسا
بعد قيام مجلة شارل إيبدو إعادة الرسوم المسيئة وما تبعها من تهييج إعلامي ضد المسلمين بفرنسا، تطور الأمر إلى حد طلب حركة الرد العلماني بطرد المسلمين من فرنسا واجراء استفتاء ضد هجرة المسلمين إلى فرنسا.
تعتزم حركة الرد العلماني اتخاذ عدة اجراءات امام المحكمة بعد رفض الشرطة الفرنسية منح ترخيص للقيام بهذه المظاهرة التى تطالب بطرد المسلمين من فرنسا.
وقال بيير كاسان، مسؤول حركة ما يسمى “الرد العلماني” المنظمة للمظاهرة، “لقد تلقينا إعلانا من الشرطة في وقت متأخر من يوم الجمعة يعلمنا بقرار إلغاء المظاهرة”، وأضاف “نحن نستهدف بهذه المظاهرة المسلمين”.
وقال نهدف إلى حماية حرية التعبير وننعي ضحايا الهجمات الأخيرة، في إشارة إلى الهجوم على مجلة شارلي ايبدو الباريسية الساخرة يوم 7 جانفي، والتي راح ضحيتها نحو 12 شخصا، وما تبعها من عمليات لاحتجاز الرهائن أدت لمقتل 8 بينهم ثلاثة من المشتبة في تنفيذهم الهجوم على المجلة.
ومن بين الشعارات والهتافات التي كانت ستشهدها مظاهرة اليوم الممنوعة تحمل شعارات تحريضية في حق المسلمين وتلفيق التهم لهم كـ”سفاحين” و”غير متوازنين”، “ارحلوا عن فرنسا أيها المسلمين”، وغيرها من العبارات العدائية.
وقبل أيام، شاركت حركة “الرد العلماني” في مظاهرات بباريس ضمت المئات من الأفراد ترفض ما يصفوه بـ”أسلمة فرنسا”، وتطالب بإجراء استفتاء ضد هجرة المسلمين إلى فرنسا.
وهذه ليست المرة الأولي التي يتم فيها رفض الترخيص لمظاهرات تنظمها حركة “الرد العلماني”؛ ففي جوان 2010 تم إلغاء مظاهرة كان مقررا انطلاقها في حي يضم العديد من الجنسيات، ويضم العديد من المساجد الإسلامية.