حركة انفصالية مدعّمة من قبل الصهاينة حضرت مباراة الجزائر ونيجيريا
طرد منظّمو كأس إفريقيا لفئة أقل من 23 سنة بعض الأنصار خلال إجراء مباراة المنتخب الأولمبي الجزائري ونظيره النيجيري، وذلك لدواع سياسية بحتة.
وأجري هذا اللقاء بملعب “ليوبولد سيدار سونغور” بالعاصمة السنيغالية داكار، مساء السبت الماضي. ضمن إطار الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لـ “كان” فئة أقل من 23 سنة.
وقالت وكالة الأنباء السنيغالية في أحدث بيان لها بهذا الشأن، أن بعض الأنصار رفعوا رايات إقليم “بيافرا” النيجيري، وارتدوا أقمصة ترمز إليه كما حملوا لافتات تدعو إلى تحريره. وأشارت إلى أنهم كانوا جالسين بمدرجات الجناح الأيسر لملعب داكار خلال احتضانه مباراة المنتخب الوطني الأولمبي ونظيره النيجيري.
وأضافت نفس الوسيلة الإعلامية تقول إن نائب رئيس اتحاد الكرة السنيغالي أمادو كان والمكلّف بالتنظيم استدعى قوات الأمن وأمرهم بطرد هؤلاء الأنصار من الملعب. بعد أن تفطّن إليهم دقائق معدودات من انطلاق مواجهة آمال “الخضر” و”النسور الممتازة”. خاصة وأن لوائح الفيفا تمنع الزجّ بلعبة كرة القدم في وحل السياسة.
ويعتبر إقليم بيافرا جزءا تابعا لجمهورية نيجيريا الفيدرالية، ويقع بالجنوب الشرقي لهذا البلد الإفريقي. وقد حاول أهل الإقليم الإنفصال عن نيجيريا عام 1967، بدعم من الكيان الصهيوني الذي أمدّهم بالسلاح ودعّمهم ماليا وديبلوماسيا. لكن المسعى فشل وأعيد دمج الإقليم ليصبح تحت السيادة النيجيرية مجدّدا عام 1970 وبإعتراف من هيئة الأمم المتّحدة.
ويطلّ إقليم بيافرا على المحيط الأطلسي، ويضم في جوفه النفط، الثروة الطبيعية التي حرّكت جشع الصهاينة على تحريض الإنفصاليين. واللّعب على وتر الطائفية والعداوة بين الإخوة – كما هو معلوم – تقليد أصيل عند اليهود (إذكاء جذوة الخلافات بين قبيلتي الأوس والخزرج من طرف يهودي في عهد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، قبل أن تُخمد “الحرب” ويؤاخي سيّد الأنام عليه الصلاة والسلام بين الأنصار والمهاجرين).