الجزائر
أطباء يدقون ناقوس الخطر حيال مظاهر الاستهتار

حركة تجارية غير مسبوقة ومخاوف من موجة ثانية للوباء بالبليدة

الشروق أونلاين
  • 3645
  • 4
أرشيف

أبدى أطباء عبر مختلف المصالح الاستشفائية المتخصصة في التكفل بمرضى كورونا بالبليدة، بالغ تخوفهم من ظهور موجة عدوى ثانية بفيروس كوفيد 19 بالولاية، بالنظر لاختراق غالبية المواطنين قواعد السلامة، تزامنا وقرار رفع الحجر الشامل وتطبيق الحجر الجزئي، ابتداء من 24 أفريل الجاري، وإعادة بعث العديد من الأنشطة التجارية.

حيث سجلت المدن الكبرى إقبالا على المحلات سيما الخاصة ببيع الملابس والأحذية، دون مراعاة معايير السلامة والتباعد الاجتماعي، وهو ما اعتبره الأطباء مغامرة قد تجر الولاية التي تعد أكبر بؤرة لفيروس كورونا إلى موجة وباء ثانية تكون أشد خطورة، وأفاد رئيس مصلحة الإنعاش والتخدير على مستوى مستشفى فرانس فانون الجامعي، بأن أي إجراء يتخذ بخصوص الحجر الصحي، ستظهر نتائجه بعد عشرة أيام، محذرا المواطنين من الاستهتار، وداعيا لارتداء الكمامات والخروج للضرورة القصوى “حتى تسلموا ويسلم أهاليكم” على حد قوله.

وفيما يتعلق بإعادة الترخيص لفتح بعض المحلات التي كانت نشاطاتها معلقة خلال الحجر، دعا رئيس منظمة حماية المستهلك بولاية البليدة كمال عزوق أصحاب المحلات، إلى توخي الحذر لأن فيروس كورونا لم يتم القضاء عليه بصفة نهاية، مشددا على ضرورة اتباع قواعد الوقاية، على غرار تعقيم المحلات وارتداء الكمامات والقفازات، وتنظيم الطابور واحترام مسافة التباعد الأمني حتى يكون التاجر والزبون محميين معا.

للإشارة، فإن القرار رقم 810 المؤرخ في 26 أفريل 2020، المتضمن الترخيص بإعادة ممارسة بعض النشاطات التجارية، على مستوى إقليم ولاية البليدة نص على تنظيم دورات تفتيشية من طرف مفتشي مصالح الولاية، يكلفون بمهام مراقبة ومدى التقيد، بتنفيذ الإجراءات الوقائية والاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، كما يتعرض كل تاجر مخالف لأحكام القرار، إلى السحب الفوري للسجل التجاري والمتابعة القضائية.

مقالات ذات صلة