حركة “حمس” تدعو إلى حوار وطني واسع وجامع
دعت حركة مجتمع السلم “حمس”، إلى حوار وطني واسع وجامع، يختلف من حيث آلياته وإلزامية مخرجاته عن الحوارات السابقة، ويفتح أفق النقاش.
وأصدر المكتب الوطني للحركة بيانا عقب اجتماعه برئاسة عبد العالي حساني شريف، يومي الخميس والجمعة الماضين دعا فيه إلى مباشرة حوار وطني واسع وجامع يتيح التعبير عن وجهات النظر المتعددة، ويختلف من حيث آلياته وإلزامية مخرجاته عن الحوارات السابقة، ويفتح أفق النقاش حول الخيارات المستقبلية للبلاد.
وقالت حمس أن هذا الحوار “يجسد الشراكة السياسية المطلوبة، ويعزز التوافق على رؤية مركزية شاملة من أجل جزائر صاعدة يكون دورها محوريا في الإقليم والعالم. ويتوج بخطوات عملية ترد المظالم، وتفتح وسائل الاعلام للتعبير الحر، وتتوافق على أجندة سياسية وانتخابية عاجلة.”
وعن نتائج الانتخابات أكدت حركة حمس في بيانها أنه دعت الكتلة البرلمانية الى المبادرة بطلب تشكيل لجنة تحقيق برلمانية مع كل الكتل الحريصة على بناء دولة القانون يكون هدفها التحقيق في مجريات وملابسات الانتخابات الرئاسية، وتحديد المسؤولين “.
كما دعت الحركة في بيانها “الى فتح تحقيق قضائي معمق ومحاكمة المتسببين في استهداف العملية الانتخابية وسمعة البلاد.”
ودوليا أكدت الحركة التأكيد على الثبات في دعم مقاومة الشعب الفلسطيني الباسلة وضرورة استعجال إجراءات تضامنية إنسانية عاجلة لسكان غزة. ودعوة جميع الفواعل السياسية والمجتمعية والشعبية الى تخليد الذكرى السنوية الأولى لمعركة طوفان الأقصى، واستنهاض كل القوى الحية في الأمة للتضامن الفاعل مع محور المقاومة في مواجهة المشروع الصهيو – أمريكي في المنطقة.
كما اعتبرت أن سلسلة الاعترافات بالدولة الفلسطينية وعضويتها بالأمم المتحدة جزء من مسار التحرير وأسلوب من أساليب الإدانة للاحتلال وهو ما أكدته القرارات الأممية الأخيرة. والدعوة إلى المزيد من العمل والضغط على الكيان وحلفائه من أجل وقف إطلاق النار وتوقيف الإبادة الجماعية التي تتواصل فصولها في غزة.
وفي ختام بيانها نددت الحركة بما يتعرض له لبنان الشقيق من سياسة التركيع، والضغط على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والنقدي له، واستهداف الحاضنة الشعبية للمقاومة.
وتأكيد التضامن مع المقاومة اللبنانية وجبهة الإسناد القوية في لبنان إثر الاعتداءات والاغتيالات الأخيرة، في حرب قذرة يقودها العدو الصهيوني وبدعم أمريكي وغربي.