-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مخاطبة الدول العربية:

حركة فتح: “إذا لم تنصروا القدس كفُّوا شركم عنها”

حركة فتح: “إذا لم تنصروا القدس كفُّوا شركم عنها”
ح.م

قالت حركة “فتح”، إن تنظيم مؤتمر المنامة ليس شأناً داخليّاً للبحرينِ، والمشاركةُ فيهِ ليستْ من قضايا السيادةِ لهذهِ الدولةِ أو تلك، حسب وكالة “سما” الفلسطينية.
واعتبرت الحركة في بيان صدر عنها، أن ورشة المنامة هي “تدخُّل فظ في صميم الشأن الداخلي الفلسطيني”.
وأضافت: “نحنُ لا نلومُ أمريكا وإسرائيل على ترتيبِها، فهذا شأنُهم، أما ما رفضناهُ بإجماع شعبِنا وأمتنا فهي المشاركةُ الرسميةُ من قِبلِ عدةِ دولٍ عربيةٍ في مؤتمرٍ يتعلّقُ بفلسطينَ رفَضَتهُ القيادةُ الفلسطينيةُ فورِ طرحهِ كمشروعٍ أمريكي”.
ووجهت رسالة للدول العربية، قائلةً: “فلسطينُ بحاجةٍ لدعمِكم، فإذا لمْ يَكنْ لديكُم إحساسٌ بواجبِ نُصرةِ القدسِ فلا نطلبُ منكمْ سوى أنْ تكفُّوا شرّكمْ عنها”.
وأشارت إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية حافظت على التمسّكِ بمبدأِ عدمِ التدخّلِ في الشؤونِ الداخليةِ للدولِ العربيةِ، بنفسِ الحزمِ الذي دافعتْ بهِ عن استقلاليةِ القرارِ الوطنيّ الفلسطينيِّ المستقّل.
ونبَّهت إلى أن هذا التوازُنُ في الموقفِ في منطقةٍ تعجُّ بالخلافاتِ والتناقضاتِ ليس مجرّدَ شعارٍ، وإنما هو نتاجُ الممارسة اليوميّة التي شكّلت واحدةً من أهمّ دعائم استمراريةِ مسيرةِ النضالِ الوطنيّ وحمايتِها وتحصينِها من الوقوعِ ضحيةَ الصراعاتِ التي تأكلُ المنطقةَ برمتها، وفق تعبيرها.
وتابعت: “لا يعني التمسّكُ بمبدأ عدمِ التدخلِ في شؤونِ غيرِنا أن نسكُتَ حينَ يحاولُ أحدٌ المساسَ بالمحرّماتِ الوطنية، فلم نكن حياديينَ عندما أبرمتْ مصرُ اتفاقياتِ كامب ديفيد، كما أننا لم نقف متفرّجينَ حينما اصطفّ الإنعزاليونَ اللبنانيونَ بجانبِ إسرائيل”.
وفي المقابلِ، ومع تمسّكِنا بقرارنا الوطنيّ المستقلّ واستعدادِنا للقتالِ دفاعاً عنهُ، إلا أنّ القيادةَ الفلسطينيّةَ دأبتْ باستمرارٍ على التشاورِ مع الأخوةِ العربِ قبل اتخاذِها أيّ قرارٍ أو قيامِها بأيّ تحرّك دولي، كما أنّها تشجّعُ أيّ “تدخّلٍ” عربيّ يهدفُ إلى المساعدةِ في تحقيقِ الوحدةِ الوطنيةِ الفلسطينية، حسب ما جاء في بيان حركة فتح.
ق. د

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Dragados

    اسرائيل انجزت صفقة القرن و بأموال عربية ،و لو ان شعوب العرب تفهم مدى الخير العميم الذي سيلحقها بتصفية هذه القضية لشكروها، لقد آن الاوان لكي يتحرر الوعي العربي من قضية فلسطين التي اجلت نهضته و عرقلت مسيرته ، فقد كان العرب تحت رزح قضية قضمت 60 سنة من زمنهم الوجودي و اعادتهم للخلف و أحيت عقدهم التاريخية، لا اعتقد ان العرب كانوا يكرهون بعضهم قبل اسرائيل مثلما يفعلون بعدها، قضية فلسطين هي علبة الباندور ( علبة الشرور ) التي افرغت كل المصائب على العرب و المسلمين و رمتهم بالقومجية و الطائفية و الاسلام السياسي و المزايدة السياسية و الدكتاتورية و التسلح الميليشياوي و الارهاب

  • الخنساء النائحة

    القضية الفلسطينية انتهت و صفقة القرن مسألة وقت و نهايتها ستكون هي فعل التحرر الحقيقي لأمة العربان لان احتلالهم الحقيقي ليس احتلال ارض و انما احتلال وعي، اذا كانت اسرائيل قد احتلت فلسطين فان القضية الفلسطينية احتلت العرب و وعيهم ، و لا نهوض لهم من تخلفهم الا بتحررهم من القضية ، وهذه التصريحات ليست سوى ترديد لنفس الكلمات التي رددها العرب مند 6 عقود، وصف اسرائيل و بطشها ثم المرور الى اسطوانة هوان العرب و خيانتهم ، نفس الاسطوانة المشروخة التي لو كان جماد لصاح أف منها لطول و كثرة ما تكررت على مسامعه و لعبثيتها
    اسرائيل انجزت صفقة القرن بأموال عربية و ليبقى العرب يلطمون و ينتحبون