-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
معدلات ستتراوح بين 35 و47 درجة

حرّ شديد في الـ 96 ساعة القادمة!

الشروق أونلاين
  • 17345
  • 0
حرّ شديد في الـ 96 ساعة القادمة!
ح. م

توقعت مصالح الأرصاد الجوية، ليلة الاثنين، أن تشهد الجزائر على مدار الأربعة أيام المقبلة موجة حرّ شديدة ستتراوح معدلاتها بين 35 و47 درجة عبر مختلف مناطق البلاد.

في تفسيرها لهذا الوضع الاستثنائي بين الثلاثاء والجمعة، ذكرت “هوارية بن رقطة” المختصة بعلوم المناخ، أنّ موجة الحرّ ناتجة عن ضغط جوي مرتفع متمركز في حوض البحر الأبيض المتوسط، مصحوب بتيارات جنوبية- شرقية محملة بهواء جد حار قادم من المناطق الصحراوية نحو المناطق الداخلية والساحلية للجزائر  .
وترقبت مصالح الأرصاد الجوية في الجزائر، أن تستمر موجة الحرّ إلى غاية نهاية الأسبوع الجاري، وربطتها بعبور كتلة من الهواء الحار، قدمت من أوروبا الشرقية وعبرت دولا في الضفة المتوسطية الأخرى مثل اليونان، تركيا وألبانيا لتعبر المناطق الصحراوية قبل أن تصل إلى ولايات الشمال  . 

من جانبه، اعتبر الخبير الفلكي “لوط بوناطيرو” أنّ الأمر موصول بالقاذفات الحرارية التي تحدث بحسبه عند الانتقال من فصل إلى آخر، ملاحظا أنّ مناخا مشابها كانت الجزائر عرضة له العام الماضي في مرحلة تعاقب الصيف والخريف، والأمر ذاته تكرر هذه المرة مع الانتقال من الربيع إلى الصيف، وهو يعكس حالة من التذبذب المناخي العارض  .
وشرح “بوناطيرو” أنّ ظاهرة القاذفات الحرارية ليست مقصورة على الجزائر، بل يشهدها الكون بأسره منذ الزمن القديم، ويربط د/بوناطيرو ارتفاع الحرارة في مقام ثان إلى تواجد النشاط الشمسي في أوجّ انتعاشه، بناءا على انطلاق الدورة الشمسية الجديدة هذا العام وامتدادها إلى أحد عشر سنة قادمة  .
ويورد د/بوناطيرو كسبب ثالث، عامل التوازن الجوي، مسجلا أنّه من الطبيعي أن تكون هناك حرارة مماثلة للاضطرابات الجوية الحاصلة منذ مدة في الشمال، وهو ما يمثل بنظره “تناغما جويا” يتيح عدم انهيار المناخ، من خلال تقاطع تيارات هوائية على مستوى كبير كتلاقي تيار شمالي مع آخر صحراوي  .
ويتوقع محدثنا أن تعرف حرارة الكوكب الأرضي ككل معدلات قياسية في غضون الأربعة أعوام القادمة، وسيستمر ريتم الارتفاع إلى آفاق سنة 2018، على أن يتراجع المدى تدريجيا إلى غاية 2021  .


شرب متوازن للماء بعد الإفطار

يهمل كثير من الصائمين شرب الماء في فترة ما بعد الإفطار، إضافة إلى أن شرب الماء عند الكثيرين عادة ما يرتبط بشعورهم بالعطش مهملين حاجة الجسم لكمية مناسبة من الماء، خصوصا في أيام القيظ الرمضانية.

ويشير خبراء إلى أنّ الشعور بالعطش يفرض ضرورة شرب الماء، لذا لا يمكن الاعتماد على هذا الشعور كمؤشر، لأن الشعور بالعطش حالة يصفها الأطباء بأنها تشكل تنبيها متأخرا لحاجة الجسم للماء، ولهذا يحرص الأطباء على تناول كميات كافية من الماء والسوائل في رمضان، على ألا يفقدها الإنسان أثناء الصوم عن طريق المجهود البدني العنيف أو التعرّق خاصة وأنّ رمضان هذا العام واكب بعضا من حرارة الصيف. ومما لاشك فيه أن سلبيات فقدان الجسم للسوائل من دون تعويض بالماء تمتد لتؤثر على النواحي الجمالية، إذ سرعان ما يظهر نقص كميات شرب الماء على شكل إجهاد وإرهاق يظهر على البشرة، ولتفادي ذلك يجب شرب لترين من الماء يوميا بما يعادل ثمانية كؤوس.

ومن المهم شرب العصائر المصنعة من الفاكهة الطبيعية كمشروبات باردة، وبعض الأعشاب المفيدة والشاي الأخضر كمشروبات ساخنة، مع الابتعاد عن المشروبات الغازية والشاي والقهوة لاحتوائها على الكافيين الضار بالبشرة، من دون أن ننسى أن هناك عوامل أخرى مسببة لحدوث جفاف في الجلد، منها العوامل الوراثية والتقدم في العمر الذي يؤدي إلى قلة المواد الذهنية وكذلك قلة احتباس الجلد للماء.

لذلك فشرب الماء والإكثار منه هو ضروري لضمان صحة الجسم، إلى جانب الحصول على بشرة نظرة وجلد رطب غير جاف، وينصح جل الأطباء بالشرب المتواصل للماء وتفادي الامتناع عنه، كون أن هناك الكثير من الأشخاص من يفصحون على أنهم لا يعانون من اشتداد العطش وبإمكانهم الامتناع عن الشرب لساعات متواصلة، متناسين التأثير السلبي لتلك العادة السيئة على صحتهم ونفسيتهم، سيما أن للماء دور فعال في المحافظة على توازن الجسم وصحته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • صحراوي

    أرجوك أخي انتبه لاخطائك رعاك الله... قل حافظت ولا تقل حافظة

  • صحراوي

    مرحبا بقاع لي جات من عند الله كي برد الشتاء كي حر الصيف,,,, الحر زيادة في الاجر ان شاء الله للصابرين .. الله يتقبل من جميع المسلمين امين

  • مغترب

    حر جهنم هي اقل من 1% من تلك موجة حر شديد اللهم لطف اعاذ منها جميعا موجة ستخص حتى اروبا باريس 36° وقد نفوق 40° ابتداءا من جمعة

  • ك.م

    ان الله لايحب المشقة لعباده ولا يرضي ان يحمل العبد عناء المشقة وينسبونها الي العبادة يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولذا فالينتبه الانسان ويبتعد عما يضر ولا يعرض نفسه للشمس ويتجنب العطش واليشرب الماء بما هو كاف خاصة بعد الصحور وان يتصحر فان فعل كل هذا فعلي الله التوفيق كلما حافظة علي جسدك وحافظة علي الناس كلما زاد ثوابك فالله لايخلق لتعبث الناس بخلقه فمنهم من يلطم جسمه كالشيعة وهو مقتنع بانه يفعل هذا لله وما هو فاعل الا لفعل الشيطان والعياذ بالله فمن لايحب خلق الله لايحب خالقها ولو ظن.

  • بدون اسم

    تعبر المناطق الصحراوية الليبية او التونسية ومنها الى المناطق الصحراوية الجزائرية

  • GUN-12

    السلام عليكم ، ان شاء الله فيه أبواب للخير و الرحمة ، حاولوا زيارة الأماكن الأقل انخفاضاً لدرجة الحرارة ، هناك مثلا الحديقة الوطنية لثنية الحد .
    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D8%AB%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF

  • بدون اسم

    لو كانوا يفقهون.....وليس يعقلون

  • بدون اسم

    ..نار جهنم ستكون مثوى ونهاية كل المسؤولين دون استثناء

  • وليد

    حر " جهنمي " ؟ , من أين جئتم بهذا الوصف ؟ , من شهر الرحمة أو الغفران أو العتق من النيران, كان الأولى بكم أن تقولوا : " شديد . مضطرد, غير مسبوق ", لست أدري هل هدف العنوان التبيين لحالة الطقس , أم " إفشال " الصائمين القائمين, ا أنت في شهر الرحمة, و على كل حال , كل عام و أنتم بخير , و تقبل الله منا و منكم الصيام و القيام.

  • عادل

    قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون
    ملي دخل رمضان و انتوما تتكلمو على الحر و طول ساعات النهار و غلاء الأسعار و كأن هذا الشهر الكريم أصبح عبءا عليكم
    من صام رمضان إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

  • امين

    ادا كان توقع الارصاد الجوية بارتفاع درجة الحرارة بالمناطق الشمالية تترواح بين 37 درجة حتى 47درجة فما بالكم لدرجة حرارة الجنوب :47+47 اتقوا الله في سكان الصحراء يامسؤولين حسبنا الله ونعم الوكيل

  • krimo

    على الأقل باش ينقص الإزدحام شويه المواطن يدريها حاكمة ماعلابالوش بلي راه في الصيف ربي يقدّرنا برك وتقبل الله صيام وقيام الجميع

  • عبدالله المسيلي

    لا أدري لماذا هذا العنوان الكئيب، المتحسر و المتخوف؟؟؟
    نحن في المسيلة تتأرجح درجات الحرارة بين ال38 و 42
    ولا نقول شيئا كالذي تذكرونه
    وماذا عن إخواننا في ولايات الصحراء حيث ال45 درجة وأكثر؟
    ننتظر منكم بعض الاحترافية الاعلامية

  • لوط

    ( ...وربطتها بعبور كتلة من الهواء الحار، قدمت من أوروبا الشرقية وعبرت دولا في الضفة المتوسطية الأخرى مثل اليونان، تركيا وألبانيا لتعبر المناطق الصحراوية قبل أن تصل إلى ولايات الشمال ...)
    أين توجد هذه المناطق الصحراوية التي تقع بين أوروبا الشرقية وشمال الجزائر ؟!

  • غالي

    ...اتق الله في نفسك اخي فحر جهنم لايشبهه حر واسال الله سبحانه ان يقينا منه .... ورمضان شهر مبارك وكلما زادت المشقة زاد الاجر....اللهم وفقنا لصيامه ايمانا واحتسابا واعتقنا من النار....امين

  • ahmed

    قل نار جهنم أشد حرا لو كانو يعقلون