-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حسابات غير منطقية في القضية السورية

صالح عوض
  • 4306
  • 44
حسابات غير منطقية في القضية السورية

بعض الناس يظنون أن السياسة درب للكذب والفهلوة وبعض الناس فهموا الدين تعقيدا وحربا على الناس واتهامهم بالكفر والفسوق والعصيان..وبين هؤلاء السياسيين المفتعلين وهؤلاء المتدينين السطحيين تضيع حقوق الأمة وتهدر طاقاتها وتعيش الضنك الشديد.

وفي ظل الفساد المغطى بالتدّين المغشوش، يحاول البعض التدثر بالقداسة والعصمة، وصد أية محاولة للنقد والتصحيح، ورغم أن هؤلاء السطحيين يكررون القول بأن اختلافهم مع الشيعة الجعفرية أنهم يقولون بعصمة إثنى عشر إماما من آل بيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.. رغم ذلك فهم يحيطون رجال بالقداسة والعصمة ويتصدون بكل عنف وقسوة لكل من حاول أن يذكر خطأ لهذا العالم أو ذاك حتى نتذكر بأنه غير معصوم.. الذين أنكروا العصمة لآل البيت الكرام الطاهرين منحوها لأناس لا يصلحون أن يكونوا كتابا لدى آل بيت النبوة..

الآن نقف أمام مشكلة خاصة معقدة شديدة التعقيد، إنها المشكلة السورية.. فمن مع النظام ومن مع الجيش الحر؟! وهل هناك مكان آخر ليس هنا أو هناك؟! هل هناك موقع آخر وموقف آخر يمكن اتخاذه؟! يفاجئك السطحيون بأنه لا موقف إلا أحد الاثنين أو بمعنى ما إن كنت ضد أحدهما فأنت بالضرورة مع الآخر.. وتشتبك عليك الدقائق والأوقات وتجد نفسك مضطرا إلى الصراخ بأعلى صوتك: يا بشر لست مع هذه الجهة أو تلك إنما أنا ضد مخطط الأمريكان والفرنسيين ودور القطريين في سوريا.. إنما أنا ضد تدمير سوريا وتشتيتها على الطوائف والقوميات كما حصل بالعراق وليبيا.. أنا ضد أن تنعم إسرائيل بالراحة والأمن فيما هي تغتصب الأرض وتهود القدس وتشرد الآمنين..

لا يقبل السوريون سواء كانوا في المعارضة المسلحة أو النظام أي موقف إلا ما ينطبق مع موقفهم مئة بالمئة.. لذلك ستجد نفسك خصما من حيث لا تريد للسوريين، لأنك ترفض أن تكون مع طرف من الأطراف.. أما أولئك الجهلة من الذين يتخبون خلف نصوص علماء دين وكلام عفا عليه الزمن فلن يكتفوا بأن يخطئوا إنما أنت تصبح في محل الدعاء عليك بالوبال والثبور وتصبح في عرفهم جاهلا ورويبضة ولو سألتهم عن الفرق بين أركان الوضوء وشروطه لتلعثموا..

تجد في المشكلة السورية أمثلة لعدم الوفاء وعدم النباهة وعدم الإدراك، وإلا كيف يمكنك فهم كلام أشخاص لحسوا من مائدة النظام في سوريا ولطالما مدحوه، وكانوا يقفون على باب الحاكم السوري يحلمون أن يستقبلهم شرطي سوري وإذا بهم يقلبون ظهر المجن للنظام ويتعنترون بالوقوف مع الثورات القطرية..

إذا كنا لابد أن يكون واضحا ما نعتقد، وما يعتقد الأحرار من العرب والمسلمين والبشر فإنه لايمكن قبول جرائم ارتكبها النظام ولايزال، وأنها محل إدانة، وأن الشعب السوري جدير بالحرية والتعددية السياسية، ولكن في الوقت نفسه أن كل الجرائم التي ارتكبها الجيش الحر والجيوش الأخرى إنما هو جريمة مضاعفة ممنوعة محرمة.. كما أنه لا بد أن تلحق الإدانة بالموقف العربي الرسمي لبعض الدول الخليجية التي تصب الزيت على النار في سوريا.. والا ادانة كاملة والاستنكار كاملا لما تقوم به الإدارة الأمريكية والغربية ضد سوريا.

لابد من حل سلمي يخرج سوريا من الفتنة والحفاظ بكل قوة على وحدة البلاد والشعب، هذا هو الموقف الذي تلهج به قلوب الحريصين على سوريا، وليتوقف تجار الدم الناعقين بالموت المعقدين المأزومين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
44
  • snaiss farid

    العرب لا يتعلمون ابدا مازالوا الا من ررحمة االله مالوا بدوا واعراب في تتفكيرهم الان وهذه حقيقة اسياد بشار هم روسياوالصين الى حين واسياد المعارصة هم فرنسا قطر االعميلة وامريكة التي لا تريد مواجهة روسيا مباشرة الى ححين اه لذيهم عقل واالخاسر الاكبر هو شعب سوريا الشقيق والبنية التحتية جمال وثقاافة الشام

  • بدون اسم

    أنتم قلتم أن حزب الله وحده استطاع تحرير لبنان مرتين، وقوة حزب الله لا تمثل شيئا بالنسبة لقوة النظام السوري حسب قولكم دائما، فكيف يعقل أن النظام الطائفي لا يستطيع تحرير أراضيه؟ ثم هل استطاع العرب المتحالفون مع أمريكا منع حزب الله من تحرير أرضه؟ ألا يستطيع حزب الله والنظام السوري أن يعلنا حربا متزامنة على إسرائيل؟ ثم لماذا لم يتحالف العرب مع أمريكا لإسقاط النظام السوري على خلفية حربه على شعبه؟ هل حاولوا ولم يستطيعوا؟ يا أخي تناقضاتكم لا تنتهي!!! ارحمونا يرحمكم الله.

  • أبو علي

    إلى من يتباكون على الجولان، ماذا بإمكان النظام السوري أن يفعله في قضية الجولان ولم يفعله ؟ هل يعلن حرب مباشرة مع إسرائيل ؟ النتيجة هي تحالف اليهود والنصارى ومعهم العرب لتدمير سوريا كم حدث مع العراق، الحل الثاني هو إنشاء مقاومة من الأراضي السورية على غرار حزب الله، وهذه تقود إلى الأولى، الحل الثالث هو فرض حرب إستنزاف طويلة الأمد على إسرائيل عن طريق دعم حركات المقاومة في لبنان وفلسطين لإرهاق الكيان الصهيوني وهزيمته. وهو ما يحدث الآن.

  • بدون اسم

    إذا كان هؤلاء الأجانب يعملون في نفس الاتجاه الذي يعمل فيه الجيش الحر، أي الدفاع عن الأهالي في وجه آله الإجرام الطائفية، فلماذا نلومهم؟ أم أنك تعترف بحدود سايسبيكو المقدسة؟.

  • بدون اسم

    نعم سمعته من تركيا ومن الأردن، وسمعته في الجزائر يتحدث عن جرائم الأسد.

  • بدون اسم

    الثوار حملوا أسلحتهم ليدافعوا عن أنفسهم وعن أهليهم، ولكن سؤالك ينبغي أن يكون عن أسلحة أنظمة الممانعة التي تركت إسرائيل تنعم بالأمان وتوجهت إلى صدور السوريين والعراقيين.

  • بدون اسم

    ربما أنت تتحدث عن التطاحن الإعلامي، الذي ينخدع به أمثالك من ظاهرية العصر ممن يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا.

  • بدون اسم

    أظن أن الكاتب يرى بعين واحدة ... ألم يعلم بأن الكيان الصهيوني الذي سماه هو اسرائيل منذ أربعين سنة و هو ينعم في راحة بال على طول الحدود السورية ألم يعلم بأن أمريكا و من وائها اللوبي الصهيو صفوي هي من تؤخر عملية الانتقال في سوريا ... كان الله في عونكم شعب سوريا كشفتم كل الاقنعة

  • زيزو الجزائري

    انتظروا قطر و السعودية و فرنسا و أمريكا و تركيا لكي تطبق الديمقراطية في بلدان الربيع العربي كما يسمونه الذين حركوا الفتن النائمة في الدول العربية،أفيقوا يا عرب و خاصة الجزائريين،و أضن أغلب الجزائريين ضد نطام بشار الأسد و مع التغيير ، ولكن ليس التغيير بقوات الناتو أو كما تريده أمريكا و الدول العربية ذات أنطمة حكم مشكوك في انتمائها العربي،وكذلك نحن ضد الثوار كما يسمون أنفسهم ، فقد كان من الأجدر بثوارليبيا و تونس خاصة مصر و سوريا و الأردن و اليمن توجيه اسلحتهم الى اسرائيل فهي جارتهم .أليس أحسن لهم.

  • الوهابي

    اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد : -
    السؤال الكبير الذي يجب ان يطرح لكي تتضح كل هذه المفاهيم و التدليسات وهذا النفس الطائفي المقيت. هو
    هل الاستاذ صالح عوض شعي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    اريد اجابة من فضلكم................

  • بدون اسم

    لا يكاد عجبي ينقضي من أناس أكرمهم الله بأن ولدوا في فلسطين وترعرعوا فيها، فتركوها للصهاينة يعبثون بها، وهربوا من ساحات الجهاد ضد الصهاينة، وهاجروا إلى بلدان أخرى، لينشروا فيها المشروع الإيراني المتناغم والمتقاطع في كثير من الأحيان مع المشروع الصهيوني!!!، وأخذوا على عاتقهم الطعن في علماء الأمة الذين يفضحون هذه المشاريع المتنافسة على أمة الإسلام.

  • بدون اسم

    للذين يريدون عبثا التّمكين للمشروع الصّفوي في الجزائر، عن طريق الدّفاع عن نظام الملالي الإيراني وحزب ولاية الفقيه اللبناني، نقول لهم: إنّنا لن ننسى أبدا ما فعلته الدّولة العبيدية الشيعية التي ينحدر منها النظام السّوري الحالي، لن ننسى ما فعلته في الجزائر، يوم كان العبيديون يكتبون أسماء الصّحابة على رؤوس الحمير ويعلقونها على أبواب الحوانيت، ويقتلون من يرفض سبّ الصّحابة، ومن يعترض على ما يفعلون.
    لا تنسوا أننا أحفاد المعز بن باديس الصنهاجي الذي طهر الجزائر وشمال إفريقيا من العبيديين.

  • بدون اسم

    ليس غريبا أن يستدعي المدافعون عن إيران خطاب المظلوميات، ويشكو حظهم التعيس، بأنّ خصومهم يدعون عليهم بالويل والثبور ويصمونهم بالجهل وبأنهم رويبضات، لكن الغريب أن يقولوا عنهم أنهم لا يفرقون بين أركان الوضوء وشروطه!. وكأنهم جمعوهم في صعيد واحد وأجلسوهم عند أقدامهم وقدموا لهم هذا الامتحان المعجز، فإذا بهم يتلعثمون جميعا؟!. هذا هو ديدن المدافعين عن المشاريع الطائفية الضيقة، يشعرون بالضعف والنقيصة في دواخل أنفسهم لأنهم يناطحون الجبال ويسيرون عكس اتجاه مسيرة الأمة.

  • بدون اسم

    الإتهام ليس موجه للذين انشقوا أو السوريين المدنيين الذين حملوا السلاح, بل هو موجه للأجانب الغرباء الذين توافدوا أو بالأحرى أوفدوا من هنا و هناك مدربين و مسلحين.

  • بدون اسم

    أنت تقصد فئة من السوريين الذين يصرخون ليلا نهار لأنك سمعتهم عبر الجزيرة, هل سمعت الشعب السوري ؟

  • أبو علي.

    إلى من أجابني على سؤالي :
    إذا كانت إيران وسوريا وحزب الله في نفس الخندق مع أمريكا كما تزعم، وتركيا والسعودية وقطر كذلك، فلماذا هذا التطاحن إذن ؟ أي منطق هذا ؟ هل تريد أن تغطي الشمس بالغربال ؟ إن للناس عقولا يميزون بها.

  • بدون اسم

    تمنيت لكل مدافع عن إيران وعن الشيعة أن يدعو الله فيقول: " اللهمّ أرني في نفسي وأهلي ما فعلته إيران في العراقيين والسوريين".
    أنا متأكد أن المدافعين عن إيران لن يجرؤوا على ذلك، وأنا أيضا لا أجرؤ على أن أدعو عليهم بذلك، وإنما أدعو لهم بالهداية، لأني أعرف جيدا تاريخ القوم، واطلعت بالتفصيل عما عاناه إخواننا في العراق وسوريا، من مليشيات إيران الطائفية.

  • بدون اسم

    (تابع)...
    6. ربما لا تدري يا مسكين أن النظام السوري أجبر كثيرا من المسئولين الذين يشك في ولائهم على الإقامة الجبرية، وقد اعترف بهذه الحقيقة كثير من المنشقين، وإن فرضنا أنهم لا يريدون الانشقاق، فهم لن يكونوا أحسن حالا من طارق الهاشمي الذي استغله الطائفيون في العراق ضد إخوانه، حتى إذا أدى دوره الذي أرادوه له حاكموه ليقتلوه.
    أيها الطائفيون.. تذبحون المسلمين طائفيا، فإذا صرخوا وأشاروا إلى القاتل، واجهتموهم بقولكم: أنتم طائفيون، أنتم متعصبون!!! تلومون الضحية وتسكتون عن الجلاد!!!.

  • بدون اسم

    1. كان يمكن أن يكون الحوار هو الحل، لو أصغى النظام لصوت الذين خرجوا في مظاهرات سلمية مع بداية الثورة السورية، ولكنه وجه إليهم أسلحته. 2. المحتجون في الداخل السوري لا يسمعون بهذه المعارضة التي تتحدث عنها. 3. نحن لا نطلب التدخل الأجنبي، ولكننا نريد للعملاء أن يخلوا بين الشعب وبين نظامه، والله يحكم بينهم. 4. الدول العربية تدعم المعارضة المسلحة بالشعارات فوق الطاولة، وتسحب البساط من تحت قدميها تحت الطاولة. 5. ولماذا لا نتحدث عن ملف الأحواز؟ ثويرة البحرين تحدثت عنها كل القنوات وأعطتها أكثر مما تستحق.

  • بدون اسم

    ... (تابع)...
    ثالثا: حزب الله الذي جاءت حربه بقوات اليونيفيل إلى لبنان، وأصبح يتبرأ من كل صاروخ ينطلق من لبنان باتجاه إسرائيل لم يمرغ أنف إسرائيل في الوحل، وإنما غرر بكثير من المغفلين فصاروا يصفقون لكل كلمة يقولها، ويغضون الطرف عن أعماله الطائفية في العراق وسورية.
    رابعا: الجيش السوري الحر لا تقوده تركيا، وتركيا تسعى مع الأعراب لإيجاد ثورة بديلة تعجب الغرب، لأن هذه الثورة ترفع شعارات إسلامية.

  • بدون اسم

    أجيبك على سؤالك:
    أولا: إيران وحزب الله والنظام السوري في نفس الخندق مع أمريكا وإسرائيل، وقد صرح المسئولون الأمنيون الإسرائيليون أنهم يرفضون سقوط الأسد لأنهم يخشون ما بعد الأسد، وصرح كثير من الكتاب الصهاينة أن العداء بين إيران وإسرائيل هو عداء إعلامي للاستهلاك الداخلي لا أكثر.
    ثانيا: سوريا تحتضن مقاومة حزب الله، لأنها من طائفتها، أما مقاومة حماس، فقد تبرأت منها لمجرد أن خالد مشعل أنكر الجرائم التي ترتكب في حق الشعب السوري.
    ... يتبع ...

  • بدون اسم

    تهمة أن الجيش السوري الحر يرتكب الجرائم، هي تهمة يرددها من يصدق الادّعاءات التي يروج لها إعلام التشبيح للتغطية على المجازر المروعة التي يرتكبها، وهي دعوى أثبتت الشعارات التي يرفعها الشعب السوري، وأثبتت مواقفه أنه كذب مفضوح، الشعب السّوريّ الذي دعم الجيش الحر وآواه، وهتف باسمه، ونادى في المقابل بسقوط النظام الذي وصفه بالإجرامي، ثمّ هل يصدّق عقل متجرّد أنّ أفراد الجيش الحر الذين انشقوا عن الجيش النظامي ورفضوا أن يطلقوا النار على شعبهم، وخاطروا بأنفسهم وذويهم لأجل ألا يسيلوا قطرة دم لسوري بريء.

  • بدون اسم

    توضيح لا بد منه: الذين ينفون العصمة عن أهل البيت رضوان الله عليهم لم ينسبوها إلى أحد غيرهم بعد النبي عليه الصلاة والسلام، فهم ينفون العصمة عن الصحابة وعن خيرتهم من الخلفاء الراشدين، فكيف تنسب إليهم أنهم يقولون بعصمة علمائهم؟ أ لأنهم يدافعون عنهم في وجه حملات أصحاب الأقلام المأجورة لإيران وطائفيتها؟ هناك فرق بين أن ترفض الطعن في عالم وبين أن تنسب له العصمة.

  • بدون اسم

    أنتم لا تزالون تعيشون قبل 2003، لقد بزغ الفجر، وسقط القناع، وفضحت الثورة السورية الأوراق التي كانت تلعب تحت الطاولة، يوم أصبحت أمريكا تمنح الأسد المهل تلو المهل للقضاء على الثورة، وأصبحت إسرائيل ترفض أي عمل يؤدي إلى إسقاط الأسد، وكتبت صحيفة هآرتس أن الإسرائيليين يصلون لبقاء الأسد.
    النظام السوري لم يكن في يوم من الأيام ضد المشروع الأمريكي، لأنه لم يزعج إسرائيل ولو مرة واحدة على جبهة الجولان.

  • بدون اسم

    السوريون أحق من يتكلم عن السوريين، وهم يصرخون ليل نهار أنهم لا يريدون الأسد حبيب إسرائيل والأمريكان، وينادون بسقوطه، لأنه ولغ في دمائهم ، وينددون بطائفية إيران وحزب الله ويحرقون علميهما.

  • بدون اسم

    هل تقف إيران في وجه أمريكا وإسرائيل في الأزمة السورية حتى نتهم من يقف ضد أمريكا وإيران أنه عميل لأمريكا؟ لقد رأينا كيف تتلكأ أمريكا، وتقدم رجلا وتؤخر أخرى، لتعطي الوقت الكافي للأسد ليقضي على الثورة، ورأينا كيف يصرّح المسئولون الأمنيون في إسرائيل أنهم لا يريدون سقوط الأسد وكيف كتبت الصحف الصهيونية أن الصهاينة يصلون لأجل بقاء الأسد، لأنهم لن يجدوا جارا طيبا مثله على جبهة الجولان.
    احترموا عقولنا، فقد لاح ضوء النهار وسقطت الأقنعة، وتبين أن إيران تقف مع أعداء الأمة وضد دينها إذا استدعت مصلحة الطائفة.

  • بدون اسم

    أنا متأكد أنك لم تقرأ التعليقات السابقة جيدا، ولأنك أحسست أنها لا توافق هواك، فقد كتبت عن الصورة التي تحملها في ذهنك لكل من ينتقد إيران.
    علماء إيران أصدروا الفتاوى بوجوب الجهاد في سورية ضد النواصب أهل السنة، وأنتم تطلبون من أهل السنة أن يحنوا رقابهم لإيران لتذبحهم الذبحة التي تريد، وياليتها تحسن الذبحة، ولكنها في العراق وفي سورية وعن طريق شبيحتها هنا وهناك، تذبح مخالفيها بحقد أعمى لم يستثن الأطفال ولا النساء ولا الشيوخ. أنتم تتهمون الضحية بالطائفية، وتدافعون عن الجلاد باسم الوحدة الإسلامية!

  • بدون اسم

    تصحيح:
    المقال ينسب إلى الذين ينتقدون الشيعة أنهم يهاجمونهم فقط لأنهم يقولون بعصمة أهل البيت، وهذا تلبيس مقصود، لأن من ينتقد الشيعة ينتقدهم لأنهم يفضلون الأئمة على الأنبياء عليهم السّلام سوى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، وينتقدونهم لأنهم يكفرون الصحابة ويقولون بردتهم، ولأنهم يغلون في الأئمة ويصفونهم بصفات ليست إلا للخالق جل وعلا، ولأنهم يكفرون أهل السنة ويعملون فيهم خناجرهم كلما سنحت لهم الفرصة.

  • بدون اسم

    للتوضيح:
    الذين ينفون العصمة عن أهل البيت رضوان الله عليهم لم ينسبوها إلى أحد غيرهم بعد النبي عليه الصلاة والسلام، فهم ينفون العصمة عن الصحابة وعن خيرتهم من الخلفاء الراشدين، فكيف تنسب إليهم أنهم يقولون بعصمة علمائهم؟ أ لأنهم يدافعون عنهم في وجه حملات أصحاب الأقلام المأجورة لإيران وطائفيتها؟ هناك فرق بين أن ترفض الطعن في عالم وبين أن تنسب له العصمة.

  • أبو علي.

    عندما تندلع حرب بين سوريا التي تحتضن المقاومة، وخلفها حزب الله الذي مرغ أنف إسرائيل في الوحل، رادا الإعتبار لكل العرب والمسلمين، وخلفهم إيران التي بفضل الله أولا وبفضلها ثانيا يقف الشعب الفلسطيني في غزة شامخا تحت الحصار منذ 06 سنوان ولم يركع، ومن خلفهم روسيا والصين.
    وبين جماعات مسلحة تقودها تركيا، عضو الناتو، وحليف الغرب وإسرايل، وقطر والسعودية أكبر القواعد الأمريكية التي دمرت العراق، وفرنسا وبريطانيا وأمريكا وإسرائيل، مع من أصطف ؟ أجيبوني يرحمكم الله.

  • الهضاب العليا

    1الحوار هو الحل و الحريه مش بحمل السلاح
    2ما هو مشروع المعارضه السورية؟ لما لا تطرحه على طاولة الحوار
    3 هل التدخل الخارجي (حلف الناتو) سيكفل للشعب السوري الحرية و الديمقراطية؟ هل ليبيا تنعم بالحرية و الحضارة بعد قصف الناتو ؟
    4 هل الدول العربية التي تدعم المعارضة المسلحة تعيش شعوبها الحرية؟
    5 لماذا التركيز على الملف السوري و نمهل ملف البحرين؟
    6 القضيه السورية مش مذهبية كما يتوهم البعض يا أمة ضحكت من جهلها الأمم, فاروق الشرع و عاصف شوكت و تركماني وليد المعلم كلهم سنه,المرجعيه الدينية في سوريا سنيه

  • snaiss farid

    لذي فكرة تريح كل العرب. الشيعة خطر علينا امريكة اسرائيل الصين روسيا الهند فرنسا بريطانيا القاعدة الانضمة مثل مبارك وغيره كلهم خطر اي شئ تقدمونه لكي تسترحون منهم اقول لكم انتضروا الدجال او يجوج وما جوج ولكن لا تقول انهم اكثر استبداد. خلاصة كل معارضة تعيش خارج البلد لا يستطعون ابدا بناء دولة موحدة العراق تونس وغيرهم مازالوا في اخد بلا رد

  • أبو علي

    فعلا يا أستاذ صالح، هذه المعركة الحياد فيها غير مقبول، لأنها مؤامرة تستهدف الأمة بأسرها، ووجود أمريكا وفرنسا وبريطانيا وإسرائيل كأطراف فاعلين فيها خير دليل على ذلك، فالنظام السوري بعيوبه هو أحد القلاع الرئيسية للتصدي للمشروع الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف الأمة، فإنهيار هذا النظام هو بالضرورة إنتصار للمشروع الآخر. ولا يجب أن نكرر خطأ أجدادنا الذين وقفوا يتفرجون على سقوط الدولة العثمانية بنفس الحجج، فسلموا البلاد الإسلامية على طبق للمستعمرين.

  • سمير

    بوركت يا أستاذ صالح على هذه الإشراقة، لكن تأمل التعليقات لتدرك أن التعصب أعمى القوم، وبعض الفضائيات غسلت الأدمغة غسلا مشوِّها. وقد صوروا لبعض السذج من الإسلاميين أن المواجهة مذهبية، فانبروا يكررون كالببغاوات شعارات تقسيمية حاقدة، لا يرتضيها سنة سوريا أنفسهم؛ ويكررون أكاذيب ومغالطات لا تصمد دقيقة واحدة أمام شمس الحقيقة والواقع. إننا نعيش زمن الإسلام الأمريكاني، زمن الانبطاح والعمالة وبيع فلسطين باسم "المرحلية" و"الاعتدال"... ومصر مرسي خير شاهد على ذلك.

  • مسلم جزائري

    سبحان الله، أصبحت الثورة السورية ثورة قطرية! الكل يعلم كيف بدأت الثورة السورية، بدأت بكتابات كتبها أطفال درعا ببراءتهم على الجدران "يسقط النظام" فقلع النظام أظافرهم وعذبهم أشد العذاب، فخرجت المسيرات تندد بهذا الاستفحال على الأطفال، فواجهها النظام الطائفي بالذخيرة الحية، تعاظمت المسيرات وتكاثرت، فجن جنون النظام فارتكب من المجازر ما ارتكب، فاضطر شرفاء الجيش للانشقاق، وتحولت الثورة السلمية إلى ثورة مسلحة.

  • ممانع بحق

    ما شاء الله! الكاتب يستدعي خطاب المظلوميات، ويشكو الحظ التعيس للمدافعين عن طائفية إيران، بأن خصومهم يدعون عليهم بالويل والثبور ويصمونهم بالجهل وبأنهم رويبضات، ويزيد فيقول أنهم لا يفرقون بين أركان الوضوء وشروطه!. وكأنه جمعهم في صعيد واحد وأجلسهم عند قدميه وقدم لهم هذا الامتحان المعجز، فإذا بهم يتلعثمون جميعا؟!. هذا هو ديدن المدافعين عن المشاريع الطائفية الضيقة، يشعرون بالضعف والنقيصة في دواخل أنفسهم لأنهم يناطحون الجبال ويسيرون عكس اتجاه مسيرة الأمة.

  • ممانع بحق

    ما شاء الله، نصوص علماء الدين أصبحت كلاما عفا عليه الزمن عند بعض الكتاب، أما ثنائية إيران المزدكية "إما معي أو مع أمريكا وإسرائيل" فهي كلام مقدس لا يمكن أبدا أن يثبت خطؤه مع مرور الزمن، ولو وقفت إيران مع أمريكا لتشتيت العراق وقتل العراقيين؟ ولو قدمت أمريكا العراق إلى إيران على طبق من ذهب لتحوله إلى وكر للطائفية المقيتة؟ ولو أعملت إيران خناجرها في صدور السوريين ورقابهم؟ ولو اتّفقت مصلحة إيران مع مصلحة إسرائيل في بقاء النظام السوري الذي ترك جبهة الجولان آمنة وذهب ليقتل الأطفال في درعا؟.

  • مسلم

    الكاتب يقول أنه ضد أن تنعم إسرائيل بالراحة والأمن فيما هي تغتصب الأرض وتهود القدس وتشرد الآمنين، ونحن نقول له: جميل جدا، ولكن هل نسيت أن إسرائيل نعمت بالأمن والاستقرار على جبهة الجولان في ظل نظام الممانعة الموالي لإيران التي تتفانى في الدفاع عنها، لذلك اضطرت إسرائيل للوقوف في وجه أي محاولة لإسقاط نظام الممانعة. ومع كل أسف فإن أصحاب الفكر السطحي لا يفهمون هذه الحقائق لأنهم يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا، وتغريهم البهرجات الإعلامية، والعنتريات الميكروفونية.

  • مسلم

    الكاتب يقول أنه ضد تدمير سوريا وتشتيتها على الطوائف والقوميات كما حصل بالعراق، ونحن نقول له: جميل جدا. ولماذا لا تقول كلمة حق في وجه إيران التي تسعى سعيا حثيثا إلى هذا الهدف الذي تحقق لها في العراق وساعدتها أمريكا على الوصول إليه؟ أمريكا ساعدت إيران على الاستئثار بالعراق، وإسرائيل تساعدها الآن على الاستئثار بسورية.

  • مسلم أهل البيت

    (تابع)
    الذين ينفون العصمة عن أعلام البيت إنما ينفونها عنهم لأنهم هم أنفسهم نفوها عن ذواتهم:
    يقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " فلا تكفّوا عن مقالة بحقّ، أو مشورة بعدل، فإنّي لست في نفسي بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي إلاّ أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به منّي " نهج البلاغة.
    ويقول الإمام جعفر الصادق رحمه الله: "إنّا لنذنب ونسيء، ثمّ نتوب إلى الله متابًا" (بحار الأنوار: 25/207).

  • محب القرضاوي

    هؤلاء الذين يدافعون عن الشيعة بدعوى الحرص على وحدة المسلمين، ها هم الآن يهاجمون الإمام القرضاوي وكلّ من يدافع عنه من أهل السنّة في وجه الهجمة الطائفية، وهم مستعدون أن يهاجموا أهل السنة جميعا لو اتفقوا على إنكار وقوف إيران وحزب الله وشيعة العراق مع النظام الطائفي السوري!!! أ هذه هي الوحدة التي تزعمون؟.

  • بدون اسم

    أنتم تعلمون جيدا أن أصل الأزمة وجوهر الخلاف في الموقف مما تفعله إيران، وليس فيما يفعله النظام السوري، ولا في الانحياز إلى قطر وأمريكا أو إلى النظام السوري، الخلاف هو: هل يجب أن ننكر مشاركة إيران في قتل السوريين أم أن الواجب أن نسكت؟ نحن نقول: إيران التي انحازت للطائفة على حساب الدين يجب أن تفضح، وأنتم تقولون: كل من يقف ضدّ إيران فهو بالضرورة مع قطر وأمريكا وإسرائيل!، ونحن قد أثبتنا لكم أن أمريكا وإسرائيل قد أصبحتا في صف النظام السوري الذي كان نعم الجار لإسرائيل على جبهة الجولان.

  • مسلم جزائري

    لماذا هذا التلبيس؟ نحن لا نقول لكم إما مع النظام السوري أو مع قطر وأمريكا!، لأننا نعلم أن أمريكا وقطر وإسرائيل والنظام السوري وإيران في خندق واحد ضد الثورة السورية التي ترفع شعارات تتفق كل هذه الدول على محاربتها.
    نحن نقول لكم: هل يصلح أن تنكروا جرائم النظام السوري، وتدافعوا عن إيران التي تمده بالسلاح والشبيحة لقتل السوريين؟ وما دمتم تتحدثون باسم المنطق: هل يصلح أن تهاجموا القاتل الذي يحمل السكّين في يده، ثمّ تدعوا من حرّضه ومن أعطاه السّلاح إلى مأدبة عشاء؟.

  • بدون اسم

    { أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ{29} وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ{30} وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ{31} } (محمّد).