حساني شريف: برنامجي لتطوير الرقمنة ومحاربة الفساد والبيروقراطية
تعهد مترشح حركة مجتمع السلم لرئاسيات 7 سبتمبر، عبد العالي حساني شريف، الثلاثاء بولاية تيارت، باستغلال الثروات لتكريس التنمية وتحقيق الأمن الغذائي.
خلال تجمع شعبي نشطه بدار الثقافة والفنون “الشهيد علي معاشي”، في سادس يوم من الحملة الانتخابية، أوضح حساني شريف أن مشروعه السياسي يهدف إلى “تبني نظرة استشرافية لتكريس التنمية وتحقيق الأمن الغذائي وضمان الاستغلال الأمثل لثروات كل منطقة”.
وبعد أن ذكر بمقدرات ولاية تيارت في المجالين الفلاحي والصناعي، لفت إلى ضرورة “إعداد دراسات معمقة للنهوض بالتنمية المحلية مع الأخذ بعين الاعتبار الاستثمار في المورد البشري المسؤول عن التسيير من خلال الاهتمام بالأسرة والتعليم والتكوين والتأطير”.
وأبرز في ذات السياق أن برنامجه يهدف إلى “محاربة الفساد والبيروقراطية والعمل على تطوير الرقمنة وتوفير الوسائل الكفيلة بالتشجيع على الاستثمار وإنشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة”.
من جهة أخرى، جدد المتحدث التذكير بنيته في “مراجعة القوانين الأساسية للتربية والتعليم العالي والتكوين المهني لتحقيق الاستقرار وإرساء السكينة الاجتماعية ودعم تماسك المجتمع وحمايته من الآفات”، مضيفا أن مشروعه السياسي “يهتم بتطوير الرياضة ورياضة النخبة”، مهنئا بالمناسبة مواطني الولاية نظير ما حققه أبناؤه في أولمبياد باريس.
وبالمناسبة، دعا المترشح سكان ولاية تيارت إلى “المشاركة بقوة في هذه الانتخابات التي تجري في ظرف استثنائي ومفصلي يعيش فيه العالم تقلبات وتطورات متسارعة بسبب مشاريع السيطرة على العالم التي يقودها الغرب والتحالف الصهيوني”، مشددا على أن التوجه إلى صناديق الاقتراع لاختيار الرئيس القادم “سيقطع الطريق أمام المتربصين بالجزائر والطامعين فيها”.
وكان مرشح حمس قد أكد، الاثنين من ولاية الأغواط، أن “حماية الوطن واستقراره ووحدته ليست مسؤولية الجيش الوطني الشعبي وحده وإنما يتشارك فيها مع الشعب والسلطة، ومسؤولية الشعب تأتي من خلال المشاركة القوية في الانتخابات ومنح الشرعية للرئيس والالتفاف حوله”.
وأضاف في ذات السياق أن الجزائر “دفعت ثمن الحرية والتعددية، ولذلك لابد من إرساء قواعد حقيقية للديمقراطية وعدم ترك الفراغ لأعداء الوطن والمتربصين به والطامعين في ثرواته والراغبين في إضعافه وتغيير مواقفه المشرفة في دعم القضايا العادلة في العالم وعلى رأسها القضية الفلسطينية”.
كما أكد المترشح أن “معركة الهوية محسومة منذ البداية والشعب الجزائري مسلم ومؤمن بجذوره المتنوعة ومتعايش مع بعضه البعض، وأن الأحداث التي عرفتها البلاد وحدت الشعب أكثر وزادته تمسكا بالوطن”.
وفي حديثه عن برنامجه الانتخابي، لفت حساني شريف إلى أنه “يمثل فرصة حقيقية للبلاد لإحداث التغيير وتدارك الفرص ومراجعة الخيارات وكذا إرساء العدالة في توزيع الثروة وفق مبدأ تكافؤ الفرص، كما يقوم على الاستثمار في العنصر البشري واستغلال الطاقات والكفاءات وإدماج الشباب بتوفير الظروف الكفيلة بالتشجيع على الاستثمار وتوفير التمويل والقضاء على الفساد والبيروقراطية”.
وتعهد المترشح بـ”إنشاء بنك للزكاة يمكن من خلاله التكفل بالفئات الهشة عن طريق المنح والقروض”.
وبالمناسبة، اعتبر أن الأغواط “ولاية استراتيجية غنية بالثروات بحيث تحوز على مخزون كبير من الغاز وأكبر حوض مائي وغيرها من الموارد الطبيعة المتنوعة إلا أنها لا تزال بحاجة إلى إقلاع تنموي حقيقي، مما يستدعي اعتماد مخططات اقتصادية استشرافية للنهوض بها”.