-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
...ويرحل "صديق الحكام" و"صانع الرؤساء"

حسنين هيكل يغادر.. وكتابه عن بومدين لم ير النور

الشروق أونلاين
  • 12737
  • 0
حسنين هيكل يغادر.. وكتابه عن بومدين لم ير النور
ح.م
الراحل محمد حسنين هيكل

توفي أمس الأربعاء الكاتب الصحفي المصري الأشهر محمد حسنين هيكل عن عمر ناهز 93 عاما بعد صراع مع المرض.

وكانت حالة هيكل الصحية قد ساءت منذ ثلاثة أسابيع، حين بدأ بالخضوع لعلاج مكثف في محاولة لإنقاذ حياته، بعد تعرضه لأزمة شديدة بدأت بمياه على الرئة رافقها فشل كلوي استدعى غسيل الكلى ثلاث مرات أسبوعياً  .

 

هكذا طرق هيكل أبواب صاحبة الجلالة

أطلقوا عليه عدة أسماء مثل “كاتب السلطة” و”صديق الحكام” و”صانع الرؤساء” و”مؤرخ تاريخ مصر الحديث”، إلا أن “الصحافي” ظل اللقب الذي يفضله و”الكاتب” ظل التوصيف المحبب لديه، و”المفكر” ظلت الكلمة التي تجذبه لكي يروي ويسرد ما لديه من معلومات وتحليلات  .

إنه محمد حسنين هيكل.. الصحافي الذي اشتهر في مصر والعالم العربي طوال نصف قرن، والذي عرف بتحليلاته السياسية لمختلف الأحداث والقضايا  .

قرر هيكل تطوير نفسه وتحقيق رغبته في العمل بالصحافة، ولذلك واصل دراسته في القسم الأوروبي بالجامعة الأمريكية، وخلالها كانت النقلة التي غيرت مجرى حياته .

تعرف هيكل خلال تلك الفترة على سكوت واطسون الصحافي المعروف بجريدة “الإيجيبشان جازيت”، وهي صحيفة مصرية تصدر باللغة الانجليزية، ونجح واطسون في إلحاق هيكل بالجريدة في 8 فبراير 1942، كصحافي تحت التمرين بقسم المحليات وكانت مهمته العمل في قسم الحوادث.

كانت “الإيجيبشان جازيت” هي الصحيفة الأجنبية الأولى في مصر، وعندما التحق بها هيكل كان عمره 19 عاماً، ووقتها أيضاً كانت الحرب العالمية الثانية قد اشتعلت، وزاد توهج الجريدة لتغطيتها أخبار الحرب، وكان دور هيكل ترجمة ما تنقله وسائل الإعلام الأجنبية عنها.

 

أول خبطة صحفية

حقق هيكل أول خبطة صحافية في حياته في تلك الجريدة وكانت خاصة بفتيات الليل، إذ حدث في تلك الفترة أن أصدر عبد الحميد حقي وزير الشؤون الاجتماعية وقتها قراراً بإلغاء البغاء رسمياً في مصر، وكان سبب هذا القرار إصابة عدد من جنود الحلفاء بالأمراض التي انتقلت إليهم من فتيات الليل، فكان أن اتفق الإنجليز وحكومة الوفد على إصدار القرار الذي أثار الجنود، كما أثار فتيات الليل وتم تكليف هيكل بلقاء فتيات الليل، حيث حصل منهن على معلومات خطيرة هزت الرأي العام وقتها.

وبعد نجاح هيكل في تلك المهمة، كانت النقلة الأهم في حياته حين وقع عليه الاختيار ليغطي وقائع الحرب العالمية الدائرة هناك، وبعدها سافر ليغطي الحرب في مالطا، ثم إلى باريس التي التقى فيها بالسيدة فاطمة اليوسف، صاحبة مجلة “روز اليوسف”، والتي قررت أن تضم الصحافي الموهوب إلى مجلتها، ليصبح هيكل في عام 1944 صحافياً في مجلة “روز اليوسف”، وهناك تعرف على محمد التابعي، لينتقل معه إلى صفحات “آخر ساعة.

وتحت إدارة التوأم مصطفى وعلي أمين، قدم هيكل أبرع فنونه الصحافية وكتب في 13 أوت 1947 ما جعله حديث مصر، حيث قدم تقارير مصورة عن “خط الصعيد”، ولم ينته عام 1947 حتى اخترق هيكل وباء الكوليرا ليكتب تحقيقاً عن قرية “القرين” التي لم يكن أحد يجرؤ على الاقتراب منها، وهكذا كان طبيعياً أن يحصل الصحافي الشاب محمد حسنين هيكل عن جدارة على “جائزة  فاروق”، أرفع الجوائز الصحافية بمصر في ذلك الوقت.

انتقل هيكل بعد ذلك للعمل بجريدة “أخبار اليوم” ومع التوأم علي ومصطفى أمين والتي شهدت إنفرادات هيكل، من تغطيته لحرب فلسطين إلى انقلابات سوريا، ومن ثورة محمد مصدق في إيران إلى صراع الويسكي والحبرة في تركيا، ومن اغتيال الملك عبد الله في القدس إلى اغتيال رياض الصلح في عمان واغتيال حسني الزعيم في دمشق.

في 18 يونيو 1952، فوجئ قراء مجلة “آخر ساعة” بعلي أمين رئيس تحرير المجلة يخصص مقاله للحديث عن هيكل، وينهيه بأنه قرر أن يقدم استقالته ويقدم هيكل رئيسا للتحرير، وهكذا أصبح هيكل رئيسا لتحرير “آخر ساعة”، ولم يكن تجاوز التاسعة والعشرين من عمره.

هكذا تعرف على عبد الناصر

وبعد قيام ثورة 23 جويلية 1952، كان هيكل أكثر الصحافيين قربا للرئيس جمال عبد الناصر، ووصلت العلاقة بينهما إلى ما يشبه الصداقة الحميمة التي جعلت هيكل يتبوأ مكانة كبيرة، مكنته من الاقتراب من دوائر صنع القرار في مصر والعالم العربي. وازدادت العلاقة قربا بينه وبين جمال عبد الناصر ليصبح هيكل بعد فترة المتحدث الرسمي باسم “حركة الضباط الأحرار“.

في الفترة من 1956 إلى 1957، عرض عليه مجلس إدارة “الأهرام” رئاسة مجلسها ورئاسة تحريرها معا، واعتذر في المرة الأولى، ثم قبل في المرة الثانية، وظل رئيسا لتحرير جريدة “الأهرام” حتى عام 1974، وفى تلك الفترة وصلت “الأهرام” إلى أن تصبح واحدة من الصحف العشرة الأولى في العالم.

ظهر أول مقال له في جريدة “الأهرام” تحت زاوية بعنوان “بصراحة” يوم 10 أوت 1957 بعنوان “السر الحقيقي في مشكلة عُمان”، وكان آخر مقال له في 1 فبراير 1974 بعنوان “الظلال.. والبريق.

في سبيل البقاء كرئيس لتحرير “الأهرام”، رفض هيكل الوزارة أكثر من مرة، حتى اضطر لقبول وزارة الإرشاد قبيل وفاة عبد الناصر، وحين اشتُرط ألا يجمع بينها وبين “الأهرام”، تركها بمجرد وفاة عبد الناصر، ورفض بعد ذلك أي منصب مهما كان كبيرا طالما سيبعده عن “الأهرام.

اعتقله السادات لأنه عارضه وأخرجه مبارك

وبعد وفاة ناصر، وتولي محمد أنور السادات حكم مصر، وقف هيكل بجانب الرئيس الجديد للتغلب على مراكز القوى، وبعد حرب أكتوبر ولخلافات بينه وبين السادات حول تداعياتها ومباحثات فض الاشتباك، خرج هيكل بقرار رئاسي من “الأهرام” عام 1974، وبعدها اتجه لتأليف الكتب ومحاورة زعماء العالم، وتم ترجمة كتبه إلى 31 لغة.

ونتيجة لكتبه التي كان ينتقد فيها سياسات السادات، اعتقله الرئيس الراحل ضمن اعتقالات سبتمبر 1981، وخرج بقرار من الرئيس حسني مبارك، وبعدها اعتكف هيكل، وإن واصل إنتاج الكتب والمؤلفات.

استأذن في الانصراف.. وتراجع

اعتزل هيكل الكتابة المنتظمة والعمل الصحافي في 23 سبتمبر 2003 بعد أن أتم عامه الثمانين، وكتب مقالاً مثيرا تحت عنوان “استئذان في الانصراف”، إلا أن حاسته الصحافية وعشقه للكتابة طغى عليه، فعاد ليواصل عطاءه الصحافي سواء في كتابة المقالات أو تقديم حلقات تليفزيونية للفضائيات العربية والمصرية.

لم يقتصر عمل هيكل على العمل الصحافي المعروف، بل اتجه للتحليل ومحاورة زعماء العالم ومنهم الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران، وامبراطور اليابان، والخميني، وعدد من الرؤساء والزعماء السياسيين العرب والدوليين، وهو ما مكنه من الوصول إلى وثائق وأرشيفات غاية في الأهمية، فبدأ بإصدار سلاسل من الكتب السياسية المتميزة.

 

حاور إيزنهاور وأونشتاين.. وبن بلة

حسنين هيكل يغادر.. وكتابه عن بومدين لم ير النور

الرحلة انتهت.. لا تعاندوا القدر”.. هذا آخر ما قاله الكاتب، المفكر، السياسي، الإعلامي الكبير، محمد حسنين هيكل، الذي لم يبخل بظهوره على مختلف القنوات الإعلامية، حتى بعد أن تجاوز التسعين من العمر، فكان ظاهرة قد لا تتكرّر، عاش من عهد الملك فاروق إلى السيسي يطبخ مع مختلف الأنظمة، حتى قيل إن هيكل هو الجنرال الأول في مصر من دون نياشين، يعيّن الرؤساء، ويرسم لهم خارطة الطريق، من عهد جمال عبد الناصر الذي منحه حقائب وزارية إلى عهد عبد الفتاح السيسي الذي كان يفتح آذانه له طلبا للنصيحة، لأن الرجل بدأ حياته الإعلامية والسياسية من القمة، عندما كان مراسل حرب في نار الحرب العالمية الثانية، فحاور إيزنهاور واقترب من داهية العلم أنشتاين، فكان سهلا عليه أن يقود صحفا عربية مثل الأهرام التي خرج منها بطريقة بشعة في بداية القرن الحالي عندما أدارها الإعلامي إبراهيم نافع.

ولحسنين هيكل قصص كثيرة مع الجزائر، فقد كان الإعلامي الوحيد الذي حاور أحمد بن بلة وهو في سدة الحكم، ولكن حواره الذي نشره في أخبار اليوم، كان عن علاقة الجزائر بمصر، ثم عاد الرجل في سبعينات القرن الماضي إلى الجزائر فتعرّف عن قرب على الرئيس الراحل هواري بومدين، وتحدث من الجزائر عن مشروع كتاب مليء بالأسرار عن بومدين، وانتظر الجزائريون وحتى العرب ظهور هذا الكتاب، ولكنه لم ير النور، وبقي اللغز الأكبر في حياة حسنين هيكل هو هذا الكتاب حتى قيل إن أطرافا في النظام الجزائري اتصلت بهيكل، ومنعت أو ترجت أو ساومت بشأن الكتاب، ووُجهت الاتهامات إلى عدد من الرجالات من الشاذلي بن جديد إلى علي كافي الذي عرف هيكل شخصيا، إلى الجنرال المتقاعد خالد نزار الذي شارك في حرب الاستنزاف وكان قريبا من السلطة المصرية، خاصة بعد حرب العبور أواخر عام 1973. وحاولنا من جهتنا في خريف 2002 أن نسأل الرجل محمد حسنين هيكل عن سر دفنه مشروع كتاب بومدين، الذي قال إنه سيهز الدنيا، ولكنه رفض الحديث لأي وسيلة إعلامية جزائرية، وعادت الشروق اليومي من القاهرة عاجزة عن فك هذا الطلسم الذي قد يكون حلّه هنا في الجزائر.

في مختلف الكتب التي أرّخ فيها الراحل حسنين هيكل للصراع العربي الإسرائيلي ذكر الجزائر بخير، وثمّن ما قدمته من نفس ونفيس في الصراع الذي كانت مصر أحد أهم الأطراف فيه، ولم ينتقد قيادة الجزائر حملة مقاطعة مصر بعد معاهدة كامب ديفيد التي قادت الرئيس المصري الراحل أنور السادات إلى وضع يده في يدي جيمي كارتر وميناحيم بيغن، على حساب القضية الفلسطينية التي لم يتوقف حسنين هيكل للتنظير لها قرابة السبعين سنة، وكان يقول إن الصهاينة سرقوا منه زهرة شبابه، عندما احتلوا فلسطين وأعلنوا دولتهم اللقيطة في عام 1948 وهو حينها شاب في الخامسة والعشرين ربيعا، فعاش حلم التحرّر، على طريقته الخاصة، فكان يحقق الإجماع تارة وتطوله سهام الانتقاد تارة أخرى، فابتهج باستقلال الجزائر وقد قارب الأربعين من عمره، وابتهج قليلا بانتصار جزئي في حرب 1973 ليغرق بعد ذلك في الخيبات والهزائم، إلى أن وافته المنية نهار أمس الأربعاء وضيّع عصرا، محققا الكثير من الأماني، إلا حرية فلسطين، فانتهت الرحلة كما قال في آخر ثواني هذه الرحلة.. ولم يعاند القدر ولم نعانده، ولكنها خاتمة من دون نقطة نهاية، لأن كتاب بومدين لم يظهر لحد الآن.

 

نجح في تحليل أبرز القضايا العربية وتحاشى أغلب المسائل الجزائرية

هيكل اتهم الحسن الثاني في قضية اختطاف طائرة قادة الثورة

عرف الجمهور الجزائري والعربي محمد حسنين هيكل، من خلال كتاباته التاريخية والسياسية والتحليلية، وعلاقته العميقة بأبرز القادة الزعماء العرب الذين صنعوا الحدث في القرن العشرين، إضافة إلى إطلالاته التلفزيونية، وحضوره بعدة برامج على قناة “الجزائر” على قناة “الجزيرة” مثل “مع هيكل”، و”تجربة حياة”، وتقييمه للعدوان الإسرائيلي على لبنان.

والمعروف عن الصحفي المصري الراحل محمد حسنين هيكل، أنه كان مراسل معارك في الحرب العالمية الثانية وأرّخ للحروب العربية الإسرائيلية، ووصف بأنه عالم مستقبليات سياسية من الطراز الأول، حيث في مقال كتبه في صحيفة يابانية في منتصف الثمانينات كان قد تكهن بمآسي الجزائر، كما كان في جعبته أشياء كثيرة لم يقلها عن الجزائر، وفي مقدمة ذلك علاقته الخاصة بالرئيس الراحل هواري بومدين، وكتابه عنه الذي لم ير النور لأسباب لا يعرفها إلا هيكل نفسه.

وإذا كان محمد حسنين هيكل، قد عرف بعدم حديثه بإسهاب عن المسائل التي تخص الشأن الجزائري إلا في مناسبات نادرة، إلا أنه تطرق بإسهاب إلى قضية اختطاف الطائرة الجزائرية التي كانت تقل قادة الثورة التحريرية عام 1956، ففي شهر ماي 2008 حمّل محمد حسنين هيكل الملك المغربي الراحل الحسن الثاني، قسطا كبيرا من مسؤولية خطف قادة الثورة الجزائرية من طرف الجيش الفرنسي، حين كانت متجهة من مدينة الرباط المغربية باتجاه العاصمة التونسية، لحضور اجتماع إلى جانب الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة والملك المغربي الأسبق وممثلين عن الحكومة الفرنسية. وأشار هيكل في إحدى حلقاته من حصة “مع هيكل”، التي بثت قبل 8 سنوات على قناة “الجزيرة”، إلى أنه وقف على تورط الملك المغربي الراحل الحسن الثاني، من دون علم والده الملك محمد الخامس، وقال هيكل إن الحسن الثاني تدخل، من أجل ترتيب الرحلة الجوية بين الرباط وتونس، والتي كانت ستقل والده الملك محمد الخامس، وقادة الثورة الجزائرية من السياسيين، وهم أحمد بن بلة وحسين آيت أحمد ومحمد بوضياف ومحمد خيضر، إلى جانب المكلف بالإعلام في جبهة التحرير، مصطفى الأشرف، على متن طائرة واحدة، لكنه تدخل كي يسافر والده على متن طائرة خاصة به، فيما تم تخصيص طائرة ثانية تقل قادة الثورة الجزائرية، تابعة لشركة جوية مغربية.

ووصف هيكل هذه الحادثة بأنها كانت عملا مدبرا، من طرف الأمير الحسن والمخابرات الفرنسية، لتسهيل اختطاف قادة الثورة، بعد إنزال الطائرة التي كانت تقلهم على مطار الجزائر، التي كانت يومها تحت السيطرة الفرنسية، لأنه من غير الممكن تحقيق هذا الهدف، في حال سفر القادة الجزائريين، على متن طائرة واحدة برفقة الملك المغربي محمد الخامس.

وتطرق محمد حسنين هيكل، إلى حيثيات اختطاف الطائرة ومن كان على متنها من الشخصيات، وقال إن من بينهم مراسل جريدة نيويورك تايمز، وعرج على المحادثة التي جرت بين الجيش الفرنسي وقائد الطائرة، الذي طلب منه الهبوط الفوري بمطار الجزائر، أو إسقاطها، فأصر الجيش الفرنسي على قائد الطائرة بالهبوط بعد التزود بمطار الجزائر، بحجة وجود مطلوبين على متنها، مشيرا إلى أن قائد الطائرة رد بأن لديه عائلة بالمملكة المغربية، وهو يخاف على مصيرها، فطمأنه الجيش الفرنسي، وعند ذاك، قرر قائد الطائرة التوجه نحو الجزائر، مع التفكير في إمكانية الانحراف نحو الأجواء التونسية، غير أن ذلك لم يحدث. وعند هبوط الطائرة بمطار الجزائر كان القادة يعتقدون أنهم بمطار تونس، غير أن مفاجأتهم كانت كبيرة عندما جاء الأمن الفرنسي بمطار الجزائر للقبض عليهم، لأنهم لم يبلغوا بما جرى بين قائد الطائرة والجيش الفرنسي، تفاديا لأي رد فعل من قادة الثورة، الذين كانوا مسلحين.

وبعد نحو شهر من هذه الشهادة، راجع الصحفي الراحل حسنين هيكل تصريحاته بخصوص الدور الذي لعبه الملك المغربي الراحل الحسن الثاني في حادثة اختطاف الطائرة التي كانت تقل أعضاء الوفد الخارجي لجبهة التحرير الوطني، وقال إن الأمير الحسن الثاني اتصل بي بعد أن نشرت مقالات عن دوره في حادثة الاختطاف، إنني فعلا متحفظ على نشاط الثورة الجزائرية وتأثيراتها داخل المغرب، لكن هذا لا يعني أنني وصلت إلى درجة الوشاية بقادة الثورة ولعب دور في اختطافهم من قبل المخابرات الفرنسية، وتراجع هيكل عن تصريحاته بعد الأزمة التي نشبت مع السلطات المغربية التي منعت بث نشرة المغرب العربي من الرباط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    الدكتور اعميمور تلميذ ممتاز للمرحوم هيكل.

  • بدون اسم

    المهم عاش سردوكا طيب الأخلاق وكلخها للمصريين والأمة العربية والإسلامية جمعاء أومات.

  • الحسين الجزائري

    ماتقوله عن الطوابير حدث في عهد الشاذلي و ليس بومدين رحمهما الله حسب علمي

  • غضبان

    قاعد غير يهدلر و يحلل ماشاف حرب ما شارك في ثورة قاعدين طبلولوا عدنا رجالة ماتوا في الحيط مكتبوش عليهم الطرقات حصدت الالاف ولايات ماتوا فيها ناس مكان حتى واحد جاء زارها و اليوم الرئيس يبعث للسفاح السيسي برقية تعزية سبحان الله الله يرحم الشهداء نتاع الصح وين راك يالعربي و الحواس ثورة داروها رجالة و عاشوا فيها ..................................

  • بدون اسم

    كيف أنسى أقرب الناس إلى قلبي ووجداني ، فقط رتبته ضمنيا على رأس قائمة الشهداء الأبرار حتى لا أتهم بالعنصرية خاصة وأني أحب كل الجزائريين. م ب

  • بدون اسم

    هو = نحن الذين يحبون الجزائر ويكرهون التملق والتفاق )

  • بدون اسم

    من انتم

  • بدون اسم

    لايعجبك لانه فضح ملككم حسن 2

  • بدون اسم

    مانشيتوش فكيف أنساه وهو أولى المجاهدين إقامة في فآدي ،فقط راني رتبتو على رأس قائة ( كل الشهداء ) باه مايتهمونيش بالعنصرية وأن أحب كل الجزائريين المخلصين للوطن الجزائري. م ب

  • محند ارزقي

    3-لقد كان هيكل مؤسسة قائمة بذاتها ومرجعية من أهم المرجعيات بالنسبة لكل ما يتعلق بالمنطقة العربية بحسب تعبير الدكتور محيي الدين عميمور

    انا لله وانا اليه راجعون وتغمد الله الفقيد بالرحمة والغفران

  • محند ارزقي

    2- وفيما يخص الربيع العربي، الذي اعتبره سايكس بيكو جديدا وليس ربيعا، رأى هيكل في احدى مقالاته ان تحركات قطر والسعودية تأتي بالضد تماما من هذا الربيع خوفا على مستقبل انظمة الخليج.
    وقد ذهب الى ابعد من ذلك عندما ابدى قناعته بأن السعودية لا تريد لمصر والعراق التقدم، وعليه تحاول بشتى السبل ابقاء الاوضاع في تلكم الدولتين مهتزة، غير مستقرة.

    كما لفت هيكل في مقابلة سابقة أن السعودية ستغرق حتما في اليمن من خلال عدوانها.

  • محند ارزقي

    1- اذكروا موتاكم بخير، قد نختلف مع الراحل في كثير من القضايا الا انه لا يستطيع احد انكار مواقف الراحل التي تميزت بعدائها للكيان الصهيوني وقد ادت مواقفه المعادية لسياسة السادات والصلح مع الكيان الاسرائيلي الى سجنه عام 1981
    ..شخصيته لمعت في فترتين ،الاولى اثناء رئاسته لصحيفة الاهرام ،والاخرى عندما عينه عبد الناصر وزيرا للارشاد القومي عام سبعين ، لكن السادات اقصاه من الاهرام التي كان هيكل قد اسس فيها مركز دراسات الاهرام الشهير
    .وقد بقي هيكل على خطه المناهض لتل ابيب -- رافضا لاتفاقيات السلام معها

  • nacer

    اللهم ارحم فقيد الامة العربية ونقدم احر التعازي الى اهله لقد كان هيكل عقل ومؤرخ هده الامة والذي لا اضن انه سياتي شخص مثله لانه موسوعة في حد ذاتها وبسبب معاصرته فترات زمنية مختلفة وكذالك ثقافته الواسعة العالية فهو الاستاذ بلا منازع رحمت الله عليك

  • ramed

    و لقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة. سيلقى ربه وحيدا دون أن يرافقه أحد من الرؤساء أو الملوك الذين طالما سخر حياته لتمجيدهم و مساندتهم في ضلمهم و استبدادهم لشعوبهم و آخرهم الانقلابي سفاك الدماء، السيسي.

  • راضية حدادي

    أولا الله يرحمه و يجعل قيره روضة من رياض الجنة المهم هذا التأريخ للأحداث لم يكن أبدا عفويا لأنه هناك كواليس و مقصات و خطوط حمراء المهم ما خفي كان أعظم و ستثبت الآيام ذلك ان شاء الله

  • بدون اسم

    رحمه الله ..تعلمنا منه معنى الصحافي المحترف

  • ابن الواحات

    كل شخص قام بالرد يتاكد من القراء هل اعجبهم الرد و اذا كان العكس و الارقام الحمراء في ارتفاع عليه ان يتوب و يراجع سياسته مع حسنين هيكل . هناك كتاب كثيرون و كبار احببنا منهم و كرهنا اخرون ..هذا الرجل ليست لديه مواقف و هل كتب في مذكراته اعتذارا للشهداء حينما شتموا من طرف زملائه و نظامه الذي احبه .لا تسقطوا سقوطا حرا وراء الاعلام المظلل.

  • بدون اسم

    ياسي المرواني انسيت الي كلم الكرتوشة الاولى فالأوراس بذات في ثكنة التي توجد في قلب مدينة باتنة ليلة أول نوفمبر الحاج لخضر الزعيم رحمه الله هو الثورة وهو استقلال.

  • estouestsudnord

    انه علمانيا بامتياز يكره كل مشروع معنون بالاسلام ..وقف زورا مع رئيس الانقلاب السيسي خوفا من الموت..هو لا يهمنا كشعب بل يهم اشخاصا علمانيون مثله ..نحن يهمنا القائد المصري النزيه محمد نجيب كان مكرما و معززا من وقت هواري بومدين الى وقت ليس ببعيد و كان لاجئا اسكنوه في فيلا بالجزائر .و في الاخير استولوا على شقته وغادر الجزائر مغتاظا من هؤلاء..بكل بساطة هو من طينة المجاهدين و كان صريحا وليس انتهازيا مثل حسنين هيكل اكل لحم اخوته

  • djill

    رحيم الله الفقيد...أنا في ضني هوري بومدين كبير من هيكل الكتاب صعب جدا عل المرحوم هيكل....رحيماهم الله...بومدين...هيكل...

  • بدون اسم

    الدعوة بالرحمة لاتجوز في مجرمين ثبت اجرامهم في حق الابرياء..هذا الصحافي والكاتب يشهد له الجميع بالكتابة والتأليف...لكنه مارس اجراما وتقتيلا لم يحدث حتى في عهد الاستعمار ضد الشعوب العربية.لقد حرض وزاد في التحلايض في قتل المعارضين لسيده عبدالناصر وكل الانقلابيين الى المجرم السيسي...وهل كل من يحرض على القتل او يدعوا اليه يجوز فيه الرحمة؟..اذن ماقولك في شارون او ديغول...

  • بدون اسم

    كيف يرحمه الرب وهو من هو في التحريض على قتل معارضي فكره ونهجه وهو المحرض على تصفية كل الاسلاميين وخاصة الاخوان المسلمين الذين حاربهم بقلمه وتوجيهاته الارهابية زمن عبدالناصر والسيسي ايضا...وهل تجوز الرحمة على ديغول وشارون وكل المجرمين..صحيح هو قلم جاد..لكنه خنجلا سفك وجز اعناق الآلاف من ابناء الشعب المصري منذعبدالناصر الى السيسي

  • أ.حداد

    رحم الله الكاتب والمفكر حسنين هيكل وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان"إنا لله وإنا إليه راجعون ص/ع" ورجاؤنا من الله العلي القدير التعويض بخير خلف لخيرسلف.

  • عبد الحق صبيان

    "ذلك الزمن الجميل في وقت بومدين " عندما كان أبوك أو جدك أو أحد من أقربائك يقف ساعات طوال في طوابير البيض والزيت والأومو وكان عندما يصل دوره يطلب منه أن يأخذ فأسا أو بالة مع علبة أومو . الزمن الجميل !!!؟؟؟ من أين له بالجمال يا عزيزي .
    ومع ذلك أقول لك كان زمنا جميلا لأنَّ الجزائري كان مملوءا قلبه بالآمال والتفاؤل والتطلع إلى المستقبل . كان يصدق بأن صبره على الرجعية سيجعل من بلده قوة عظمى ولكنه أفاق على انتهاء أحجية العدالة الاجتماعية فدخل في نفق مظلم لم تخرجه منه إلا العناية الإلهية وتضحية الشعب

  • كثيرين في مصر كانوا في انتظار كتاب هيكل عن بومدين ولكن هيكل لم يخرجه للنور بعد اتفاق بينه وبين -----------

  • amine

    marocain degage

  • ابوزكريا

    الخلاصة هي قول الرسول ص (( إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ ))

  • omar one dinar

    صانع الرؤساء بالعظمة هو الاليزي paris ....ليس هيكل......اما انتم لا تخافو ولا تحزنو لكم بها ما يكفي من الموتهكلين ,الذين تهيكلو منذ 1962 ومزالو يتهيكلون الى يومنا هذا......

  • noureddine

    قال في الثورة كلاما ارق من الشعر ولكن بعد ان انقلب السيسي عليها لعنها. قد يكون لهذا الرجل فكر ولكنه لايؤمن باي فكر ولا مبدا . اما الحياة الاخرة فامره الى الله.

  • بدون اسم

    بومدين و ذلك الزمان الجميل اظن ان اولادنا سيعيشون فترة جد صعبة في السنوات القادمة للاسف الشديد

  • SoloDZ

    احاديثهما المتقطعة ليست مبهمة بل عبارة عن مواضيع متداخلة
    يجد قائلها في بعض الاحيان صعوبة في كيفية اختصار توضيحها

  • الصنوبري

    رحم الله الجورنالجي محمد حسنين هيكل فهو ظاهرة صحفية فريدة في العالم ولطالما استفدت و استمتع بكتبه بداية بكتاب قصة السويس وانا طالب تاريخ في جامعة قسنطينة عام 1987 و انتهاء بلقاته عبر الجزيرة مع هيكل

  • اريس

    صحفيان اود ان اقرا لهما ولااستطيع ان اسمع احاديثها المتقطعة والمبهمة. هيكل. وبوعقبة.

  • عبد الرحمن سرحان

    لقد ترك الراحل عميد الصحفيين بلا منازع محمد حسنين هيكل تراثا وإرثا تقرأه الأجيال عن السياسة والسياسيين لقد عمّر طويلا وعايش حوادث وخطوبا جرت في العالم الإسلامي فضلا عن الحرب العالمية الثانية وأرخ لذلك كله بأسلوبه الصحفي وتعليقاته التي هي أقرب إلى الواقع لأنه عايش أحداثها. رحم الله الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل.

  • بدون اسم

    الله يرحم بن بولعيد واعميروش والحواس ولوطفي والعربي بن امهيدي وزبانة وآيت احمد وبوظياف وشعباني وكل الشهداء الليضحاو من أجل الجائر . إنا لله وإنا إليه لراجعون بعد عمر طويل لكل الجزائريين إن شاء الله. مرواني باتنة

  • SoloDZ

    رحمة الله عليه قامة اعلامية عربية عالمية كبيرة وموسوعة سياسية وتاريخية غامقة في الزمن العربي الاستثنائي وما يعجبني شخصيا في هذا الرجل هو قوميته التي لم تتزحزح قيد انملة رغم الضربات العنيفة القاصمة التي تعرضت لها هذه القومية ورجالاتها الخالدون بومدين وفيصل وجمال وصدام ومعمر وغيرهم والتي قضت مضجع الاعداء في الشرق والغرب والتي لم يبقى منها للاسف الشديد سوى الذكريات بسبب الخونة العِرقيون الطائفيون المتحزبون في جميع الدول العربية دون استثناء وكان شجاعا في قول الحقيقة للتاريخ إنا لله و إنا إليه راجعون

  • بائع دواء البق

    { لا تملك نفس لنفس شيئاً }
    دعائنا لة بالرحمة لايقدم ولا يأخرز ألواحد أحد يعلم مابالصدور
    وما قدم كل منا وما أخر ولة الأمر في كل الأمور.
    انا لله وانا اليه راجعون..
    رحم الله الأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل و أسكنه فسيح جناته.. بكل اسف ننعي المفكر والكاتب الكبير الاستاذ هيكل و ندعو الله أن يتولى الفقيد بالرحمة والمغفرة ويلهم اهله و محبيه الصبر والسلوان..

  • sami

    اللهم تقبله بواسع الرحمة ...رحيل العمالقة الرجل الذي قدم الكثير من العطاء يلتحق برجالات عصره الذين عاصرهم وعاش معهم وحاورهم وتقاسم معهم كل شئ يغادر الاستاذ هيكل لتفقد الساحة العربية قلما وعقلا ورجلا ...قدم للبشرية وساهم مع غيره ...في الكثير من الاضاءات ...اللهم الرحمة والمغفرة