حسن اِستخدامك لجوّالك دليل على رُقيّك!
يعتبر الجوال من وسائل الاتصال الأكثر انتشارا واستعمالا في عصرنا، ورغم أن استعماله بات أمرا ضروريا طوال اليوم، وفي جميع الأماكن، إلا انّه لا ينفي ضرورة إرفاقه بآداب وإتيكيت خاص به، سيما بالنسبة للسّيدات.
ولأن حسن استخدامك له يعبر عن رقيّك سيدتي؛ جواهر الشروق تفيدك بهذه الأفكار والمقترحات لتحققي ذلك.
أولاّ: رنّة جوّالك
كثير من الأخصائيين في علم النفس يربطون رنة الجوال بشخصية صاحبه، لذلك فلتنتبهي سيدتي ولتجيدي اختيار رنتك بدقة، مع مراعاة الذوق العام لمن هم حولك، فلكل شخص منا بيئته، أفكاره، ميولاته، ذوقه الفنّي، إحساسه، وليس عيبا أن تعبّري عن ذاتك بتلقائية من خلال اختيار رنّة جوالك، لكن دون إخلال بالآداب وتعدٍّ على مشاعر غيرك.
ثانيا: تجنّبي الحديث في هذه الأماكن!
مهما كان المتصل ومهما كانت أهمية الاتّصال، فالمحادثة عبر الهاتف المحمول في أماكن مغلقة مزدحمة ليست من اللّباقة في شيء، فإذا رنّ الجوّال في المصعد أو في مكان مزدحم يفضّل تخفيض صوته، وعدم إزعاج الآخرين به، وتأجيل الرد حتى الخروج من ذلك المكان.
ثالثا: متى يكون إغلاق جوالك أمر ضروري؟
بعض الأماكن من الضروري جدا أن تغلقي هاتفك النقال قبل دخولها، وذلك احتراما لقداستها وقوانينها، وتركيزا على شغلك فيها، مثل المساجد والمحاكم ومراكز التعليم وأماكن الاجتماعات والندوات الخاصة والعامة، عيادة الطبيب…
رابعا: تجنّبي المكالمات المطوّلة
تعتبر ظاهرة الدردشات الهاتفية المطولة ظاهرة نسائية بامتياز، حيث تصل فترة الحديث في بعض الأحيان إلى ساعتين، وهذا السلوك لا يجوز اِرتكابه في جميع الأماكن والأوقات، لذلك يستحسن بكل سيدة تجنّب المحادثات الهاتفية المطوّلة، حال التواجد مع مجموعة من الأصدقاء أو خلال الزيارات أو اجتماع المجالس أو في المستشفيات.
مع الحرص على اِستئذان الحاضرين للرد عند الضرورة على ألا تتعدّى مدّة المكالمة ثواني أو دقائق قليلة بعد الخروج من المجموعة، تفاديا لإزعاج الحاضرين، أو إلزامهم بالصمت ومقاطعة كلامهم.
خامسا: مراعاة الخصوصيات
اِحتراما لنفسك وللشخص الذي تحدّثينه، وحفاظا على خصوصياتك وأسرارك، اخفضي صوتك عندما تتحدّثين مع غيرك في الجوّال.
وعند تلقّيك لاِتصال من شخص ما، لا يجوز وضع الهاتف على مكبّر الصوت من دون علم الشخص المتصل، ممّا يشكل إساءة إليه.
سادسا: سمّاعات الجوال
كثيرا ما نلاحظ فتيات؛ خاصة المراهقات منهن، تضعن السماعات في آذانهن وتسمعن الموسيقى أو تتحدّثن في جميع الأماكن سواء في وسائل النقل الجماعية، أو في أماكن العمل، أو في الطرقات، أو في البيوت، ما يجعلهن لا يستطعن سماع أي كلام موجه إليهن، فضلا عن ارتفاع أصواتهن عندما يرغبن في التحدث إلى الغير، وهذا التصرف كثيرا ما يسبب إزعاجا للآخرين، لذلك يجب عليك أن تحدّدي أوقاتا مناسبة لسماع الموسيقى، غير الأماكن المذكورة، لكي لا تحرجي ولا تزعجي غيرك.