حصار أمني لمنع طلبة الدكتوراه وعلم المكتبات والرياضة من الإحتجاج
أجهضت مصالح الأمن صباح الإثنين، الوقفة الاحتجاجية لطلبة الدكتوراه بوهران وطلبة تخصصي علم المكتبات والرياضة البدنية بالقرب من مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر العاصمة، بعد ما تم منعهم من الوصول إلى مقر الوزارة.
وعرفت مداخل الطريق المؤدية إلى وزارة التعليم العالي وبالقرب من كلية العلوم السياسية والمدرسة العليا للصحافة، منذ الصباح الباكر إنزالا أمنيا لأصحاب البدلة الزرقاء، حيث امتلأت الساحة الخاصة بموقف الحافلات بالقرب من الطريق السريع بسيارات وشاحنات الشرطة المدرعة والمخصصة لمكافحة الشغب، كما تفرق أعوان الأمن والقوات الخاصة بمكافحة الشغب بعدتهم على طول الطريق، فيما تم تكثيف المراقبة الأمنية وإخضاع العديد من السيارات للتفتيش، حتى لا يتمكن الطلبة المحتجون من الوصول إلى ساحة الاعتصام بالقرب من البوابة الرئيسية لمقر الوزارة، وتسببت هذه الوضعية في تعطيل حركة المرور الصباحية لحافلة نقل الطلبة، وحتى التحاق البعض منهم بمقاعد الجامعة.
وسبب هذا الاستنفار الأمني حسب ما لاحظته “الشروق”، الإثنين، يرجع لإعلان طلبة علم المكتبات على مستوى الوطن والذين دخلوا في إضراب مفتوح منذ حوالي أربع أشهر، وكذا طلبة تخصص التربية البدنية للقيام باحتجاج تمام مقر الوزارة، وتزامن ذلك مع احتجاج طلبة الدكتوراه بوهران بسبب إلغاء نتائج المسابقة التي نجحوا فيها بكلية الآداب والفنون بجامعة وهران1، وتجنبا لأي انزلاق أمني ولمنع المحتجين من الوصول إلى الوزارة، قام أعوان الأمن بتوقيف الطلبة قبل الوصول واحتجازهم لساعات قبل إطلاق سراحهم.
وأكد ممثل طلبة الدكتوراه بوهران يزيد بن عجمية لـ”الشروق”، الإثنين ، أنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى مقر الوزارة، حيث تم اقتيادهم إلى مركز الشرطة ببن عكنون بمجرد الوصول إلى مفترق الطرق ببن عكنون، وبعد ساعات من الاحتجاز تم إطلاق سراحهم، مؤكدا أنهم كانوا سيحتجون بطريقة سلمية لإيصال صوتهم للوزارة الوصية حتى تنصفهم وتجيبهم على تساؤلاتهم بعد ما ألغيت نتائج المسابقة الخاصة بالدكتوراه الطور الثالث، بشكل غامض وبعد ما اختاروا حتى مشاريع البحث، ورغم تقدمهم بطعون، لكن لم يتلقوا أي إجابة.