-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحكومة تريد إنهاء مشكل الفواتير المضخمة

حصار المستوردين في أوروبا والصين

الشروق أونلاين
  • 13682
  • 11
حصار المستوردين في أوروبا والصين
الأرشيف
ميناء الجزائر

اهتدت الحكومة إلى خطة جديدة لمواجهة مشكلة تضخيم الفواتير من قبل المستوردين، بالسعي إلى حصارهم في بلد المنشأ، أين شرعت وزارة الخارجية ومديرية الجمارك في مفاوضات مع كبار مموني الجزائر في أوروبا وكذا الصين للحصول على القيمة الحقيقية للمنتوجات.

وكشف المدير العام للجمارك قدور بن طاهر، الأحد، على هامش ورشة حول تنمية الموارد البشرية للجمارك، أنه “يجري حاليا  إعداد مشروع ضخم طلبنا من خلاله من الاتحاد الأوروبي والصين وضع المعطيات المتعلقة بقيم المنتجات المستوردة تحت تصرف الجمارك الجزائرية، قصد السماح  بتسوية مشكل تضخيم الفواتير”.

ووفق ذات المسؤول، فإن هذا التحرك الذي تشرف عليه وزارة الخارجية سيفضي إلى اتفاق قبل نهاية السنة الجارية.

وتتوالى خلال السنوات الأخيرة، تصريحات للمسؤولين بشأن وجود تضخيم كبير في فواتير المنتجات المستوردة من أجل تهريب العملة إلى الخارج لكن السلطات تجد صعوبات في التحقق من السعر الحقيقي لها من بلد المنشأ.

ووفق إحصائيات الجمارك، يتم سنويا تسجيل بين 400 و500 نزاع بشأن تضخيم الفواتير من قبل المستوردين.

وجاء هذا التحرك الجديد من قبل الحكومة، في إطار مساعيها لتقليص حجم فاتورة الاستيراد من أجل مواجهة تداعيات الأزمة النفطية وتآكل احتياطات الصرف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • الدينار يشري وما يشروهش

    افتحوا مكاتب صرف و اعطوا للدينار قيمته الحقيقية ينتهي المشكل

  • soufiane

    الجزائر البلد الوحيد في العالم الدي يول الاستيراد من الخزينة العمومية و كل يعلم بهدا ،لكن لا احد تدخل لوقف نزيف خيرات الشعب وفي نظري كل مستفيد من السلطة الى المستورد و الضحية الوحيد و الاوحد هو الشعب ، كما هو الحال في الاسثمار ، يمول المشروع من الخزينة العمومية و باعفاءات ضريبية و مزايا لا حصر لها و يستغبون الشعب وهو ادرى منهم بالواقع المر .

  • عبد الهادي الصنهاجي

    هذا الإختراق العظيم الذي لجأت إليه هذه الحكومة الفاشلة وتسميه "الحصار" هو عبارة عن إجراءات إدارية تقوم بها كل الدول التي تحترم نفسها حتى في أنظمة السوق الحرة الليبرالية، وتفرض وثائق تؤكد المنتوج المستورد ومن أين ومن عند من وبكم والبنك الذي تمت عن طريقه العملية وإلى أين ومتى ووسيلة النقل وغيرها من تفاصيل بديهية وضرورية وغير قابلة للخطأ، وبإمكان المعنيين من أي طرف أن يقوموا بالتحقق والفحص دون عناء وفي أي وقت وقبل فوات الآوان، على كل حال مبروك على حكومة تبون هذا السبق العظيم.

  • بدون اسم

    لماذا لا تستورد الدولة كل شيء لتتحكم في العملة الصعبة وبعد ذلك تبيع السلع للخواص بالجملة ليتم بيعها في السوق هكذا يتهنى الفرطاس من حك الراس

  • SAID BENMESSAOUD

    يا سيدي العزيز : يقول مثلنا الجزائري : (حكم جاير ولا بلاد هاملة) و نحن والحمد لله بلادنا كبيرة ماقدرنش عليها وديننا أكبر منا ماقدرنالوش وكما قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي عليه رحمة الله لما سئل عن الجزائر قال بلدة طيبة و شعب كفور.

  • mechti

    الحل معروف من طرف الوصاية و هو اعطاء القيمة الحقيقية للدينار و تحرير عملية صرف العملة كي تخضع لقانون العرض و الطلب و بالتالي لن تكون فيه اية ارباح تجنى من عملية التضخيم.
    هم يعرفون الحل جيدا ولكنهم يصوبون بجانب الهدف لانهم وببساطة هم و ابنائهم خاصة من يستفيد من عمليات التضخيم كونهم ليسوا تجارا حقيقيين و انما ينهبون اموال الشعب بطريقة مقننة و تاكدوا من ان هذه الاجراءات لن تستخدم الا ضد البسطاء من التجار .

  • بدون اسم

    لمادا لا تستورد الدولة 90% كما بكري من إحتياجات الدولة وتراقب الباقي بواسطة خبراء وفرع من المخابارات يتخصص في هدا
    وتكون هناك قوانين أشد العقوبة بكل ما يمسى أمن الدخل القومي لكن
    لما نعلم بجاوي في دبي في yacht sport وعلاقتنا مع دبي جيدة ولا نستطيع إحظاره قانونين او غير !!!
    وشكيب جابوه وخلاو الجهلة يحتفل به في الزوايا
    نفهم ان المفيا هي السلطة لما تكمل 100 مليار ربما يخل سبيل السلطة لتنهار الجزائر
    نلاحظ الدبلوماسية والمخابرات إنهارة شيئ ما والمستقبل والله أعلم لا يبشر بخير

  • عزيز

    إنّه الدين على المقاس، فنحن نخشى الله و نريد تطبيق تعاليم الدين فيما ليس له علاقة بالمال، لكن ما إن يتعلق الأمر بالمال نتحوّل إلى أكثر بوذية من البوذيين أنفسهم، أنظر إلى الغش في المعاملات، السرقة، الفساد و الرشوة، عدم تطبيق تعاليم الدين في الميراث خصوصا ما يتعلّق بالإناث. (على كرشو يخلي عرشو).

  • حميد

    ليسوا بمستوردين.بل انتهازيين.يتزاحمون على الصفوف الاولى،و يرفضون اكل لحم الخنزير اذا ما دعاهم احد الموردين،لكن يغشون في السلع و الجودة و بطلب منهم.
    هي مفارقة غريبة عجيبة في هاذا الجنس الغريب العجيب.

  • بدون اسم

    المستورد يصرح انه سيستورد شي ويستورد شي آخر يعني لا يفيد معرفة السعر
    مثلما اتفقت البنوك مع الجمارك كان عليها ان تستحدث هيئة تجارة تشتري بمعرفتها بناءا على طلب وتبيع

  • بدون اسم

    Après quoi! Est-ce maintenant seulement que le pot aux roses est découvert?