-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حضور محتشم للمرأة في وسائل الإعلام الجزائرية

جواهر الشروق
  • 3943
  • 0
حضور محتشم للمرأة في وسائل الإعلام الجزائرية
ح.م

بيّن تقرير حول صورة المرأة في وسائل الإعلام المرئية بالجزائر، أن هناك إقصاءً لها مقارنة مع الرجل، إذ لا تظهر كثيرًا كمصدر معلومات، والمواضيع التي تخصّها ليست بالكثيرة، كما أن عدد النساء الصحفيات أقلّ من عدد الصحفيين الرجال..

وأشار هذا التقرير الذي أنجزته منظمة “مينا ميديا مينوتورينغ” بشراكة مع الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، والذي ركّز على محتوى عدد من القنوات العمومية والخاصة بالجزائر، أن نسبة النساء في الإعلام الجزائري لا تتجاوز 29 في المئة، كما أنه بين كل خمسة أشخاص، لا تتم محاورة إلّا امرأة واحدة، وهو معدل يقل أكثر عند محطات الراديو.

ورغم أن المذيعات في الجزائر أكثر من المذيعين الذكور، فإن الأخبار الخاصة بالنساء لا تتجاوز 2,7 في المئة، كما أن الإنتاجات الإعلامية الخاصة بالنساء تقل بحوالي 37 مرة عن تلك الخاصة بالرجال، زيادة على أن التركيز عليهن في المواضيع السياسية والاقتصادية لا يتجاوز 10 في المئة، فضلَا عن أن ظهور النساء يقّل بكثير في الأخبار الجادة.

وتحدث التقرير أن النساء غالبًا ما يتم حصرهن في مواضيع تقليدية من قبيل الصحة والتربية والأسرة والطبخ، كما أنه نادرًا ما يُعهد لهن بتنشيط البرامج الحوارية الإخبارية، بينما يُعهد لهن بتنشيط البرامج الترفيهية، زيادة على أنه كلما تقدمت المرأة في العمر، كلما زاد إقصاؤها، فالنساء العاملات ما بين 50 و64 سنة، لا تتجاوز نسبتهن في وسائل الإعلام المرئية 14 في المئة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • حر

    مقال بلا معنى، كم تريدون أن تكون النسبة.100% و الله غير ماينة ليكم، بعد كل هاذا الفساد الناتج من خروج المرأة من بيتها، وبعد تعديل قانون الأسرة مع مخالفته الصارخة للشرع، و بعد إلغاء الولي في الزواج و ظهور أبناء الزنا و انتشار الفاحشة.

    بعد كل هاذا ما حشمتوش و تحكيو على نسبة المرأة في الإعلام.

  • بدون اسم

    و الله يا خاوتي كيما النتل يقول دهب الرجولة من الرجال فنتحر الحياء من النساء سلام

  • محمد

    حضور محتشم للمرأة في وسائل الإعلام الجزائرية.
    ميروك عليهم. هناهم ربي.