الجزائر
لغياب ملاعب جوارية وفضاءات اللّعب

حظائر السيارات والطرق الخطيرة تحتضن أطفال المدراس في عطلتهم

الشروق أونلاين
  • 932
  • 2
الأرشيف

اختار تلاميذ المدارس المتواجدون في عطلة الربيع حظائر السيارات المتواجدة بين العمارات والطرق الخطيرة لممارسة لعبة كرة القدم، بسبب انعدام الملاعب الجوارية والمساحات الخضراء، وحتى لو وُجدت تكون محتكرة من أشخاص مُعيّنين.

ويعيش الأطفال حالة كرّ وفرّ مع أصحاب السيارات، فالمواطنون يشتكون من تصرفاتهم ويتذمرون من لعب التلاميذ الكرة بالقرب من سياراتهم، مُتسبّبين لها في خدوش أو تكسير الأضواء والزجاج، في حين يُصرّ الأطفال على التّواجد في هذه الأماكن لانعدام فضاء للعب. 

وتغيب أماكن الترفيه بالجزائر، ففي العاصمة ماعدا حديقة التسلية بابن عكنون وقصر المعارض وغابة بوشاوي، لا وجود لأماكن ترفيه مناسبة أو ملاعب كافية في الأحياء خاصة القديمة منها، ونخص بالذكر أحياء الجزائر وسط، وحتى الأحياء السكنية المشيدة حديثا تضم ملعبا واحدا صغيرا لا يكفي حتى لأكثر من 5 عائلات فما بالك بـ100 ساكن.

وصادفنا بحي ببلدية عين النعجة مواطنين يطردون أطفالا مستعملين عبارات الشتم والسب، للعبهم الكرة داخل حظيرة السيارات ووضعهم أحجارا كبيرة بالمكان، حيث أخبرنا الأطفال بوجود ملعبيْن بحيّهم، احتكرهما الشباب والكهول لممارسة لعبة كرة القدم مانعينهم من اللعب هناك.

وفي هذا الموضوع أكد رئيس بلدية شراڤة محمد شرماط “للشروق“، بأن بلديته تحرص على توفير الملاعب الجوارية عبر جميع أحياء البلدية المترامية الأطراف، وبلدية شراڤة تعتبر محظوظة عن غيرها من البلديات، فعلى ترابها تتواجد غابة بوشاوي التي أصبحت متنفسا طبيعيا للعائلات العاصمية وما جاورها من ولايات. 

مقالات ذات صلة