حفيظ دراجي للشروق:أحرص على متابعة الأعمال المصرية لأعرف توجه ما بعد الثورة
كشف حفيظ دراجي لـ”الشروق”، أنه سيقضي رمضان هذه السنة في الجزائر بعد أن حرم من ذلك لثلاث سنوات، مشيرا إلى أن نكهة رمضان في الجزائر مميزة، خاصة رفقة أفراد عائلته الكبيرة واحبابه وأمور أخرى تكتشفونها في الحوار.
-
يبدو أنها المرة الأولى التي ستقضي فيها شهر رمضان في الجزائر منذ سفرك إلى الدوحة؟
-
وصلت إلى الجزائر منذ عشرة أيام وأنا سعيد جدا، لأنها المرة الأولى التي سأقضي فيها شهر رمضان المعظم في الجزائر منذ ثلاث سنوات، أي منذ سفري إلى الدوحة، ولأنني لم أتمكن من قضائه السنة الماضية كاملا بين أهلي بسبب ارتباطاتي المهنية.
-
-
هذا يعني انك جئت برفقة عائلتك الصغيرة خصيصا من أجل قضاء شهر رمضان الكريم بين أهلك وأحبابك؟
-
هذا صحيح، نحن في الجزائر منذ أكثر من أسبوع، وقررت أن اخصص كل وقتي للأهل والأصدقاء والاستمتاع بكل شيء في هذا البلد العزيز إلى غاية عودتي مجددا إلى الدوحة بعد عيد الفطر المبارك.
-
-
هل تستغل فرصة تواجدك في الجزائر للمكوث بالبيت العائلي، خاصة وانك تكن معزة خاصة للوالدة؟
-
هذا صحيح، فأنا أقضي وزوجتي وأبنائي معظم الوقت بالقرب من الوالدة في البيت العائلي بالحراش، خاصة وان عطلتي هذه السنة تزامنت مع بداية شهر رمضان الكريم.
-
-
هل أفهم من هذا أنك تحن لمائدة أمك؟
-
ليس هذا بالضبط، لأن أكثر ما يهمني هو “اللمة” كما يقال عندنا، فأنا كثير الحرص على لقاء أفراد العائلة، والغاية من هذا الشهر الفضيل هو اختبار شدة الصبر عند الفرد بالإضافة إلى القيم الإنسانية والاجتماعية التي يدعو ديننا الحنيف إلى إحيائها، وصدقيني ما تحتويه المائدة آخر اهتماماتي.
-
-
ورغم هذا، لا أظن انك تفرط في ”الشوربة والبوراك” على غرار بقية الجزائريين؟
-
هذا صحيح، غير أنني أفضل “شربة الشعيرات” على خلاف كل الجزائريين الذين يفضلون “شربة الفريك”، طبعا و”البوراك وطاجين لحلو”، وهذه الأطباق التي اشترطها على المائدة خلال شهر رمضان ولست من النوع الذي يشتهي الأكلات خلال شهر رمضان.
-
-
كيف تقضي يومك في رمضان؟
-
أستيقظ في حدود الحادية عشرة صباحا، ولأن رمضان هذه السنة يختلف عن شهر رمضان في السنوات الماضية، فأنا أقضي يومي مع الأصدقاء وفي مشاهدة التلفزيون.
-
-
على ذكرك للتلفزيون، ما رأيك في الشبكة الرمضانية لهذه السنة؟
-
في الحقيقة لم أشاهد بعد أي برنامج، ولهذا فلن أستطيع أن أقيمها أو أتحدث عنها، وبدافع الفضول كنت أريد متابعة الأعمال المصرية بما فيها البرامج الدينية والمسلسلات التلفزيونية من أجل الإطلاع على التوجه الذي اعتمدته بعد الثورة وزوال النظام السابق.
-
-
وكيف تقضي وقت السهرة؟
-
بعد أداء صلاة التراويح بالمسجد، ألتقي بأصدقائي وأحبابي، حيث نقضي طيلة الوقت في تبادل أطراف الحديث إلى بداية الساعات الأولى من الصباح.
-
-
لكن بعض المصادر أسرت لنا أنك تسهر مع رئيس الفاف محمد روراوة، هل هذا صحيح؟
-
يضحك ويقول: من أين لكم بهذه المعلومة؟.. هذا صحيح، بعد صلاة التراويح ألتقي بمحمد روراوة ومجموعة من الأصدقاء ونقضي كل السهرة في لعبة “الرامي” حتى الصبح، فنصلي وندخل الى منازلنا وهذه هي الحكاية.
-
-
ما هو الفرق بين قضاء شهر رمضان في الجزائر ورمضان في الدوحة، حيث تقيم الآن؟
-
النهار في رمضان في الجزائر طويل مقارنة بالدوحة، بفارق أربع ساعات، ولذلك اعتقد أن الصيام في الدوحة أسهل، غير انه يفتقد إلى النكهة التي أحسها خلال هذا الشهر الفضيل في الجزائر، وعلى الدوحة التي تفتقر إلى ملامح هذا الشهر الفضيل في نظري، يعبق كل شيء في الشارع الجزائري برائحة رمضان، ولا تكاد تخلو أية زاوية فيه من نكهته، في السوق، في المحلات التجارية وفي كل مكان وهذا ما يميز شهر رمضان في الجزائر عن شهر رمضان في الدوحة.
-
-
هل يؤثر الصيام على عملك؟
-
أبدا، أنا شخص نشيط جدا، ومنذ أيام عملي في التلفزيون الجزائري كنت أخرج من مقره ربع ساعة قبل الأذان وكنت آخر من يغادر مقر التلفزيون وأعود اليه مباشرة بعد الإفطار، كما أن عملي لا يتأثر بصيامي.