-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ظاهرة الاختطاف لن تعالج بعقوبة غير مطبقة

حقوقيون: تعديلات قانون العقوبات هدفها إرضاء الشارع الجزائري

الشروق أونلاين
  • 5472
  • 15
حقوقيون: تعديلات قانون العقوبات هدفها إرضاء الشارع الجزائري
ح.م

انقسمت آراء الحقوقيين حول التعديلات المقترحة في قانون العقوبات الذي عرض مؤخرا للمناقشة على البرلمان، بين طالب بالتطبيق الفعلي لعقوبة الإعدام فيما يخص اختطاف الأطفال المتبوع بالقتل والتعذيب الوحشي، ومنهم من رأى في حكم الإعدام أنه ليس حلا، فيما اتفق المحامون على ضرورة تكفل الدولة بالمرأة ورضيعها لا إقصائها من المتابعة الجزائية لتبرير فعلها بالحاجة الاجتماعية.

وقال بوجمعة غشير، رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان أن التعديلات في قانون العقوبات جاءت لإرضاء الرأي العام الذي ثار بعد قضية مقتل شيماء وهارون وما ترتب عنها من حراك في الشارع ضد انتشار ظاهرة اختطاف الأطفال، ليقول:”هذا الحراك فرض تعديلات على الحكومة التي قامت بردود فعل انفعالية وعاطفية غير مدروسة”، مضيفا “كعادتها الحكومة انقادت وراء التيار والشارع إرضاء له من دون العمل مع مختصين قانونيين وكذا اجتماعيين ونفسانيين لضبط قانون يتماشى مع  الحاضر والمستقبل”.

وأشار غشير إلى أنه من المفروض أنه لمعالجة مشكل الاختطاف أن لا نلجأ إلى عقوبة الإعدام، لأن تطبيقها لن يحل المشكلة -يقول المحامي- لأن أساس الظاهرة أعمق من العقوبة، وهي نتاج لحراك المجتمع، وكذا المخدرات وانتشارها الواسع ليقول: “كان يجب على الحكومة أن تقوم بدراسة الأسباب قبل وصف العلاج”، مضيفا “من غير المنطقي تفعيل حكم الإعدام وتطبيقه على أشخاص تمت محاكمتهم في ظروف سياسية صعبة”.

وتحدث غشير عن الأخطاء غير المنطقية الموجودة في نص التعديلات الجديدة لقانون العقوبات، ومنها ما يخص المادة التي تتكلم عن الاختطاف والتي تنص على أنه: “..يعاقب كل من اختطف أو احتجز شخصا بدون أمر من السلطات المختصة…”

وطالب غشير بإعادة صياغة المادة القانونية التي تخص تسول الأم برضيعها، وضرورة توفير الحماية لها لا منحها رخصة للتسول بابنها تحت قبعة الظروف الاجتماعية، ليقول بهذه المادة القانونية كأنما تم تقنين التسول، وهو نفس ما ذهبت إليه مونية مسلم، محامية لدى المحكمة العليا وعضو بالمجلس الوطني للأسرة والمرأة التي قالت “المشرع ارتكب أكبر خطأ، حيث اعترف بأن هناك شريحة من الفقراء، والدولة تتنصل بسنها لهذه المادة -التي تعفي الأم التي تتسول برضيعها من العقوبة لظروف اجتماعية- من مسؤولياتها تجاه هذه الشريحة الضعيفة.

من جهتها، الأستاذة مسلم طالبت بإعادة صياغة المادة القانونية التي تخص حكم الإعدام لتقول “على الدولة أن تتخذ موقفا حازما، إما إلغاء العقوبة نهائيا من نص قانون العقوبات أو تفعيل العقوبة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • ibrahim chok

    ان العدالة لا تطبق الحكم على المسؤولين الكبار وين حق شعب الجزائري وين حرية البلد وين الحكومة لي بتحمي الوطن وين مصير البلد يوجد من فوق القانون والدستور رجال مجهولون يعينوه على الشعب هذا لوطن غامض ان لم تكن ذئب لالتهمتك الذئاب قانون الغابة وقانون الشارع هو يجب ان كل مايخذ بالقوة يرجع بالقوة لا لي السلطة لا لي النضام نطالب بالشريعة تطبق . الحكم يكون كما امر الله شورى فيما بين المنتخبين من الشعب . ودمقراطية تكون شرعية ليس ب حكم جبري. هذا لمطلوب

  • بدون اسم

    هل جربنا عقوبة الاعدام حتى يقول هذا السيد بانها ليست حلا واش خسرنا او واش رايحين نخسروا مع القتلة.. والشيء الذي يحير في بلادنا ناس اكفاء واطارات اغتيلت وتوفيت كان شيئ لم يحدث اما في قضية اللصوص والفايوات عند ناس تقوم القيامة يدافعون عن المتهم كانهم ابناؤهم انا في رائي هذا الناس ماهمش نورمال ولم اعرف السبب.

  • بدون اسم

    ارضاء الشارع هو هدف اي نظام وعندما يكون الشارع راضي فمن تريد ان ترضي ؟

  • بدون اسم

    "مضيفا "من غير المنطقي تفعيل حكم الإعدام وتطبيقه على أشخاص تمت محاكمتهم في ظروف سياسية صعبة".حسب غشير؟ و أتساءل هل سيبقى أبناؤنا عرضة للاختطاف و الاغتصاب ثم القتل حتى تتحسن أحوال المجرمين و الأوضاع السياسية الصعبة؟ إن الأعشاب الضارة يجب قلعها من جذورها و إلا ستغزو الحقل كله؟ و أنه إذا كانت لدينا تفاحة فاسدة داخل صندوق التفاح هل نتركها أم ننزعها و نرميها حتى لا تؤذي باقي تفاح الصندوق؟ إن التحجج بالظروف السياسية و الاجتماعية مبرر غير مقنع لعدم تطبيق الاعدام في حق المجرمين؟

  • Mohamed

    هذا شرع الله ياسي بوجمعة الإعدام ثم الإعدام، كل ما حث عليه القرآن الكريم هو كلام الله صالح لكل لزمان ولكل مكان ،لان في اللقصاص حياة ،هنا لا تنفع لا إختصاصين إجتماعين أو حقوقيين أو نفسانيين وأنت تعلم ذلك يا سي بوجمعة لا حيلة مع الله .إن لم تسطيع فعل ذلك الصمت أحسن لك،والحكومة إستجابت للشعب وهذا شيئ جميل ،وأنا أنصح الحكومة بأن تذهب إلى إستفتاء شعبي على قانون تطبيق الإعدام.

  • kada

    إرضاء المواطن وتغضيب الله.........

  • الدنيا فانية

    عندكم الحق الإعدام ليس هو الحل هكذا علمتكم حقوق الإنسان أمكم و قدوتكم و دستوركم و مرجعكم، فالحل إذا هو ترك هؤلاء المجرمين يعثون في الأرض فسادا مع حمايتهم و الذب عن حقوقهم و العفو عن زلاتهم و إكرامهم و الإحسان اليهم ليزدادوا اثما مع إثمهم، هذا هو زمان الفتن و المحن و البعد عن شرع الله و لن يرفع عنا هذا الذل حتى نحكم شرع الله و نطبق أحكامه و نخالف ما سواه من قوانين و ضعية و أحكام وضيعة. فاتقوا الله في المسلمين و في أبناء المسلمين الأبرياء الذين أهدرت دماؤهم ظلما و عدوانا.

  • ياسين

    اول من يحاسب هم الحقوقيون . واش شرع الله خير ام شرع فرنسا? ياخي بلية.

  • بدون اسم

    صحيح الاعدام لا يحل مشاكل الفقر و المخدرات و البطالة و الاجرام ولا يرجع القتيل الى الحياة و قد لا يشكل رادع قوي عند البعض(كمخمور مثلا او مخدر او مجرم محترف)
    و لكنه على الاقل يصلح كعقوبة رغم ان هناك من يستحق اكثر من الاعدام ويشفي غليل اهل المجنى عليه
    لاننا لسنا في وقت مناسب لالغاءها فعليا فلسنا في مستوى بعض الدول الاوربية كالسويد وهولندا التي بدات باغلاق السجون نتيجة انخفاض الجريمة و هذا نتيجة تحسيين ظروف المعيشة و العدالة

  • بدون اسم

    الذي يغتصب الاطفال الصغار يجب ان يعدم و البلد الذي يتكلم عن العفو,صدروا له كل المغتصبين المجودين في البلد فالجزائر بلد طاهر تحرر بدم الشهداء,وهؤلاء المغتصبين انجاس

  • بدون اسم

    قالك قانون العفو على المجرمين.مرة خالتي الله يرحمها راحت للمقبر تزور قبر رجلها الله يرحمو,حتى خرج لها واحد الكريمينال لي قاستو لافراس(قانون العفو)وضربها بمطرق خشين(يد البالا) على خدها مسكينة ونحالها لمناقش ومسايسها هاداك لي كسبت المرحومة الزوالية,وبعد سمانة ماتت الله يرحمها,قتلها المجرم الخبيث بhemorragie interne

  • سعيد

    الله جعل قرار الإعدام من عدمه عند أهله الضحية، فهذا حق لهم لا ينازعهم فيه أحد فإن شاءوا عفو وإن شاءو اقتصوا، هذا هو الحق والعدل المطلق، يبدوا أن غشير له رأي مخالف، وهو إطلاق التكفل بالمجرمين وتحسين أوضاعهم وتسمينهم ثم إطلاقهم ليواصلوا خرابهم في الأرض.

  • مواطن جزائري

    يجب تطبيق عقوبة الاعدام في حق كبار بارونات المخدرات وفي حق من يخطف الاطفال بغرض الاعتداء الجنسي او التجارة بهم او باعضائهم فعندما يامن الجاني العقوبة يسيئ الادب لكن عندما يعلم ان الاعدام في الانتظار سيفكر الف مرة ومرة قبل التجرؤ على ارتكاب جريمته الشنعاء
    الردع هدف اساسي في العقاب طالما لم تجدي التربية معهم يجدي الردع وقلة الردع هي من وصل بنا الى هذه الحالة في بعض الاحيان اتصفح الجريدة في قسم احوال الناس لا تجد فيه سوى قضايا المخدرات والخطف

  • السيدة حلزونة

    كنتو تهدرو على الاعدام سوطيتو للتسوّل
    عدتُو تعرفو تتفلسفوا على معالجة الأسباب،هو منطق صحيح،لكن لا يتماشى مع أشباه البشر الذين اغتصبوا و قتلوا الأطفال الأبرياء ،هوس جنسي+ جريمة قتل،هاذوا ما عندهم حتى أسباب دفعتهم الى هذه الأفعال الشاذة سوى أن وجودهم زيادة في المجتمع
    اسمع يا سي بوجمعة غشير،كي تعود أنت اللي حملتهم في بطنك تسع شهور،مع آلام الولادة التي لا تعادلها أي آلام في العالم ،و كي تعود عيشتيهم من حرّ مالك و شفتهم يكبروا قدامك يوم بعد يوم،لتم وين تجي تحل فمّك
    الاعدام و فقط،و الشروق هي الوسيط

  • متتبع

    أليس الغرض في الأخير هو إرضاء المواطن
    أين المشكلة ؟؟؟