حقوقيون ومختصون: الحيوانات في الجزائر مظلومة!
أعقب محامون وبياطرة وجمعيات لحماية الحيوانات، على المادة 54 مكرر 2 من المشروع التمهيدي للدستور الجديد، من فصل الحقوق والواجبات والتي تعتبر الحفاظ على البيئة من واجبات الدولة والأشخاص المعنويين والطبيعيين، حيث أكدوا أنها لم تعط أهمية واضحة لحماية الحيوانات النادرة والأليفة، ودعا هؤلاء لضرورة رفع ما سموه بـ”الظلم” على الحيوانات.
وقالت حورية يانس، رئيسة جمعية الرفق بالحيوانات، إن الحمير والقطط والكلاب مخلوقات مقهورة في المجتمع الجزائري، حيث تداس القطط حسبها يوميا في الشوارع، وتعيش كلاب الصيد في حالة صحية يرثى لها، لدرجة أن البياطرة حسبها يرفضون تخديرها للقيام بعمليات جراحية لأحد أعضائها .
وأضافت رئيسة الجمعية، أن الحيوانات الأليفة والبرية لا تعامل من طرف الكثير من الجزائريين على أنها مخلوقات وعلى الدستور أن يكرس حمايتها .
من جهتها، نددت البيطرية هيفاء رزاقي، بالطريقة التي تلتقط بها القطط والكلاب الضالة، وقالت إن واجب الحفاظ على البيئة والذي كرسه الدستور يجب أن يتبع بنصوص قانونية تشدد عقوبة تعذيب وطرق قتل الحيوانات والتنكيل بها، ودعت لدسترة حقوق الحيوانات خاصة بعد انتشار فيديوهات تعذيب حيوانات عبر الأنترنت.
في السياق، أكد المحامي سليمان لعلالي، أن عشرات الجرائم ترتكب في حق الحيوانات دون أن تتحرك لها السلطات المحلية، وقال إن دستورنا يقر أن دين الدولة هو الإسلام وهذا الأخير يحرم تعذيب الحيوانات والتنكيل بها، وعلى هذا يجب حسبه جعل حقوق الحيوانات وحمايتها من أساسيات حماية البيئة.