-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لعب وسجل وحمل الكأس

حكايات المونديال.. متى تتكرر ظاهرة مارادونا؟

ب. ع
  • 1183
  • 0
حكايات المونديال.. متى تتكرر ظاهرة مارادونا؟

لم يكن بيلي وحده عام 1970 عندما حمل كأس العالم، ولكن الراحل مارادونا كان وحده، هو من أمتع العالم، وسجل خمسة أهداف كل منها أحلى من الآخر، ومرّر ست تمريرات حاسمة وحمل الكأس، ولا أحد قال بأن الأرجنتين فازت بكأس العالم 1986 لأن مارادونا هو الذي فاز بها، في المكسيك التي احتضنت المونديال لتعويض كولومبيا التي انسحبت عن التنظيم بسبب المشاكل الاقتصادية، وحتى المكسيك تعرضت قبل المونديال بثمانية أشهر، لزلزال عنيف كاد يعصف بمونديالها، ولكنها لحقت بتجهيز تسعة ملاعب أكبرها الأزتيك الذي يتسع لـ 114 ألف متفرج، وانتزعت الأرجنتين وإيطاليا وبلغاريا بطاقات التأهل في الفوج الأول، على حساب كوريا الجنوبية، وكان التأهل أيضا لصاحب أحسن ترتيب ثالث، وتعادلت إيطاليا مع الأرجنتين في لقاء مثير بهدف لمثله، ردّ فيه مارادونا على هدف آلتوبيلي، وحلقت المكسيك وباراغواي وبلجيكا على حساب العراق، التي خسرت مبارياتها الثلاث، وسجلت هدفا واحدا من أحمد رامي، وصعدت الاتحاد السوفياتي وفرنسا على حساب المجر وكندا، وأقصيت الجزائر وإيرلندا الشمالية من الفوج الرابع، ولم يحصلا سوى على نقطة من لقائهما مع بعض، إذ سيطرت البرازيل على الفوج متبوعة بإسبانيا، وكانت مفاجأة الدور الأول بدون منازع، الدانمارك التي سحقت كل منافسيها بما فيهم ألمانيا بهدفين وسداسية في شباك أوروغواي، وتأهل الثلاثي على حساب اسكتلندا، كما تأهلت المغرب أولى في مجموعتها، رفقة انجلترا وبولونيا، والغريب، أن الجزائر لو تعادلت في لقائها الأخير أمام إسبانيا لتأهلت للدور الثاني بتعادلي فقط ولكنها سقطت بثلاثية، وكانت قد لعبت مباراة جميلة ضد البرازيل أمام 48 ألف متفرج ولكن كاريكا في نهاية المقابلة استغل هفوة دفاعية فبخّر حلم الجزائريين الذين أضاعوا الفرصة للتواجد في الثمن النهائي في مونديال لم يكن قويا.

وفي الدور الثاني تأهل كل المرشحين من دون استثناء وكانت النتيجة الأقوى التي حققها الإسبان بخماسية ضد الدانمارك سجل منها بوتراغوينيو رباعية، وخرجت المغرب بشرف بهدف في الدقيقة 87 من ماتيوس، ليشهد العالم في الدور الربع النهائي واحدة من روائع الكرة بين البرازيل وفرنسا رد فيها في الشوط الأول بلاتيني على هدف كاريكا، وفازت فرنسا بضربات الترجيح، التي ضيع فيها بلاتيني للفرنسيين وسقراطس وخوليو سيزار للبرازيل، وكان زيكو قد ضيع ضربة الفوز في الشوط الثاني.

بينما هزّ الراحل مارادونا العالم بهدف بيده وآخر بعبقرية، وسجل لاينيكر هدفه السادس الذي توجه هدافا للدورة، وتعادلت ألمانيا أمام المسكيك وابتسمت لها ضربات الترجيح، كما ابتسمت نفس الضربات لبلجيكا على حساب إسبانيا، لتفوز ألمانيا في النصف نهائي بهدفين نظيفين وتحقق الأرجنتين بعبقرية مارادونا نفس النتيجة أمام بلجيكا، وبينما اكتفت فرنسا بمركز ثالث على حساب بلجيكا برباعية مقابل اثنين كانت الأرجنتين مرشحة وفائزة بثلاثية تاريخية مقابل هدفين على حساب ألمانيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!