الرأي
ما‮ ‬لا‮ ‬يقال‮ ‬

حكومة‮ ‬كاري‮ ‬لـ‮ “‬يهودٍ‮ ‬جُدُدٍ‮” ‬في‮ ‬الجزائر؟‮!‬

عندما وصف أحمد عطاف، وزير خارجية حكومة أحمد أويحيى الأولى لعام 1995، “العقد الوطني” الذي شارك فيه الرئيس الأسبق أحمد بن بلة والزعيم حسين آيت أحمد إلى جانب عبد الحميد مهري وشخصيات إسلامية ووطنية، بـ”اللاّحدث”، لم يدرك أن هذا “اللاّحدث” يصير برنامج الرئيس بوتفليقة ويصبح أويحيى أحد منفّذيه، وها هو اليوم يصف ما قام به فرحات مهني بـ”إعلان حكومة مؤقتة لحكم ذاتي في منطقة القبائل” بـ”الضجيج” وتصفه أحزاب في المنطقة بـ”لاحدث”، بالرغم من تنبيه آيت أحمد الرأي العام إلى خطورة هذا الحدث. فماذا سيكون موقف الحكومة إذا صار ‮”‬الضجيج‮” ‬واقعا‮ ‬واللاّحدث‮ ‬حدثا؟‮ ‬ومن‮ ‬يقف‮ ‬وراء‮ ‬فرحات‮ ‬مهني؟‮.‬

مقالات ذات صلة