-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صاحب أغنية "يا مرحبا بولاد سيدي" يعاني في صمت

حكيم “الكاهينة” يخضع لعملية جراحية معّقدة في فرنسا!

الشروق أونلاين
  • 8774
  • 8
حكيم “الكاهينة” يخضع لعملية جراحية معّقدة في فرنسا!
ح.م

يوجد الفنان حكيم آيت عمر مزيان، المعروف فنيا بحكيم “الكاهينة”، منذ أيام، في إحدى المصحات الفرنسية بعد عملية جراحية معّقدة خضع لها. وحسب الفنان سليم الشاوي، الذي اتصلت به جريدة “الشروق اليومي”، فإن “الكاهينة” خضع للعملية المذكورة بمستشفى “لييون” الجنوبي، وأن حالته الصحية مستقرة حتى الآن، مطالبا جمهوره بالدعاء له “لأن العملية دقيقة جدا” حسب قوله.

 وأضاف سليم الشاوي، العضو البارز في جمعية “عايلة الخير”، في تصريحه إلى “الشروق”، أن الجمعية قامت بزيارة ميدانية إلى الفنان حكيم الكاهينة منذ بضعة أشهر ببيته في ولاية باتنة، تقدمها الفنان حسان دادي وحسان بن سالم وثلة من الفنانين للرفع من معنوياته، مشيرا إلى أن حكيم مؤمن بمرضه وبقضاء الله وقدره وقانع بمصابه. قبل أن يستطرد: “حكيم كما أعرفه، إنسان مؤمن جدا، هو يعالج ويحارب داء المرض الذي أصيب به حتى شفائه إن شاء الله.. كل ما هو مطلوب من جمهوره ومن يعرفه أن يدعوا له بالشفاء”.

وحسب محّدث “الشروق” دائما، فإن حكيم الكاهينة مُصاب بمرض “الباركينسون”، أو ما يعرف بالشلل الارتعاشي، وهو اضطراب تنكسي في الجهاز المركز العصبي يؤثر بشكل رئيسي على الجهاز الحركي، تبدأ أعراضه ببطء في بداية المرض، ولعل أكثر الأعراض وضوحا هي الرعاش، التقبض ونقص الحراك. لكن في حالة حكيم الكاهينة يضيف سليم: “أثر المرض فيها على نظامه الحركي، بحيث أصبح ثقيل الحركة ويصاب بنوبات متتابعة من الشلل لا يقوى فيها على التحرك، أو بمعنى أدق حكيم ابتلاه الله عز وجل بمرض (باركينسون) ولكن ليس في الرعشة.. بل يتجمّد الجسم تاعو مسكين!!”. ولم يخف سليم الشاوي أن التهميش الذي تعّرض له حكيم الكاهينة، لعب دورا كبيرا في تدهور حالته النفسية: “إذا حاب تقتل فنان أعزله عن المنصة!!.. وحكيم على غرار العديد من الفنانين قطع لياس من الفن في الجزائر بعد كل ما قدمه للأغنية الجزائرية!!”.

يُشار إلى أن حكيم الكاهينة اشتهر خلال بداية التسعينيات بأغنية “يا مرحبا بولاد سيدي”، التي أنتجها له الثنائي رشيد وفتحي. وهو من أب قبائلي وأم شاوية، في 1980م أنشأ فرقة “المستقبل” لكنه سرعان ما انضم إلى فرقة “السعادة”، وفي عام 1985م استقر في فرقة “الكاهينة” التي أطلق في رحابها أغنيته المعروفة “يا قمر

يا عالي”، وفي سنة 89 سجل أشهر أعماله “يا مرحبا بولاد سيدي” لتتوالى بعدها أعماله الفنية وحفلاته الغنائية.. ليكون آخر ظهور له سنة 2009 في حفل تكريمي خاص بالراحل كاتشو أقيم له بدار الثقافة “محمد العيد آل خليفة” بباتنة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • noureddine

    الله يشافيك أنت الذي فرحت لي بمناسبة حصولي لشهادة البكالورية في سنة 1987 وحضرت عندنا بتواضعك رغم أني زوالي.
    شكرا الله يكون معاك.

  • سليم

    والله عرفته من أطيب الناس وأكثرهم تواضعهم، بل ويستقبلك دائما بابتسامته التلقائية و يبادرك بما على لسانه دون تكلف ولا نفاق، خفيف الظل وشديد التكتم على معاناته خلال مساره الفني، وكأنه يريد فعل الأفضل والمزيد لكن هناك الكثير من المعوقات التي كانت تقف في طريقه، لكنه غنى غناء نظيفا لا يفرق الأهل ولا يسيء للسامعين، كما غنى للعرسان ولقيم الأسرة والرجولة والشهامة دون تعصب ولا جهوية، أسأل الله له الشفاء العاجل وأن يرزقه شفاء لا يغادر سقما، إن الله على كل شيء قدير .....

  • mounir

    اللهم اشفيه واشفي جميع مرضى المسلمين امين يارب العالمين

  • عبد الرزاق

    السلام عليكم الرجاء منكم تزويدنا باسم الفنان الحقيقي لكي نحاول ان نتصل به و عنوان المستشفى جزاكم الله خيرا

  • بدون اسم

    ربي يشافيه

  • Badi

    اللهم شافيه و عافيه

  • بدون اسم

    كل الشفاء والسلامة ان شاء الله.

  • مرادي

    اللهم اشفه من كل سقم . وصبر أهله. هكذا حال من يشتغل نظيفا في كل الميادين يعانون. + الجهوية في التعامل . لو جاء من العاصمة او جهة اخرى لتكفلت به الوزارات المعنية. حكيم معروف بفن راقي ونظيف . خسارة مثل هؤلاء لا يلفت إليهم . عار على قطاع الثقافة.