-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأمناء العامون لتسيير البلديات

حلّ مشاكل المواطنين يتأجل إلى ما بعد الإنتخابات

الشروق أونلاين
  • 2516
  • 1
حلّ مشاكل المواطنين يتأجل إلى ما بعد الإنتخابات
ح.م

تعيش بلديات عاصمة البلاد الـ 57 شبه شلل، بسبب انشغال الجميع بالانتخابات المحلية المقرّرة في 23 نوفمبر الجاري، وحسب القانون يتم تعيين الأمناء العامين لتسيير البلديات لمدة شهر كامل بين انتهاء العهدة الانتخابية وفترة تعيين رئيس بلدية جديد.

أجّل مسؤولو بلديات العاصمة التكفّل بمشاكل المواطنين إلى ما بعد الانتخابات بسبب انشغالهم بالحملة الانتخابية، في ظل ترشح عديد منتخبي العهدة الماضية، ناهيك عن ترشح عديد موظفي البلديات، الأمر الذي عطل عديد المشاريع وكذا مصالح المواطنين.

تنقلت “الشروق” إلى عديد البلديات، على غرار جسر قسنطينة والقبة، بالإضافة إلى باش جراح وحسين داي، كما قمنا بالاتصال بالأمناء العامين الذين تم تعيينهم لتسيير البلديات، حيث جل الذين اتصلنا بهم وجدنا هواتفهم خارج مجال التغطية الأمر الذي خلق تذمرا لدى المواطنين.

وحسب ما وقفت عليه ”الشروق” فإن جل مسؤولي البلديات رفضوا استقبال المواطنين في اليوم المخصص للاستقبال أي يومي الاثنين والخميس بحجة أن الأمناء العامين مسيّرون فقط للبلدية وليسوا مخوّلين لاستقبال المواطنين وحلّ مشاكلهم والاستماع لهم.

وأكد “م.محمد” الذي التقيناه بدالي براهيم بالعاصمة أنه قبل شهرين من الآن رفعوا شكوى إلى رئيس البلدية وكان قد وعدهم بحل مشكلهم في شهر أكتوبر ليتفاجأ أمس، برد المسؤولين بأنه لن يستقبل بسبب انشغال الكل بالانتخابات المحلية، الموقف ذاته تعرّض له المقصون من عملية إعادة الإسكان الذين كانوا يقطنون بحي عين المالحة عندما رفض مسؤولو بلدية جسر قسنطينة استقبالهم لنفس السبب.

 كما اشتكى بعض المواطنين القاطنين ببلدية باش جراح من أن المسؤولين عجزوا عن رفع النفايات، بسبب انشغالاتهم بالحملة الانتخابية الأمر الذي خلّف امتعاض وتذمر المواطنين بسبب سياسة البريكولاج التي تعرفها البلديات خلال هذه الفترة الحرجة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • مجبر على التعليق

    بل قل كل بلديات الجزائر القارة تعيش شبه شلل بسبب انتخابات أرى قد حان الوقت للتقليص في مدة حملتها و النظر في بعض قوانينها.
    بالفعل يحس المواطن بان حقوقه و مصالحه مؤجلة إلى ما بعد الانتخابات.
    ثقافة التسيير تتطلب عدم توقف مصالح المواطن حتى لو مات المير