-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حمار بغداد أهم من مليون شهيد عراقي!!؟

الشروق أونلاين
  • 7699
  • 10
حمار بغداد أهم من مليون شهيد عراقي!!؟

الخبر الطريف القادم من الولايات المتحدة، والذي تناقلته الصحافة الأمريكية، يقول إن الكولونيل المتقاعد في الجيش الأمريكي، جون فولسوم، بعد سنوات قضاها في العراق، تمكّن أخيرا وبعد جهد من ترحيل الحمار الذي تعرّف عليه واستأنس به في بغداد، وأطلق عليه اسم “دخان”…

  • وقد خسر لأجل تسفيره إلى الولايات المتحدة عبر مطار بغداد ثم اسطنبول أربعين ألف دولار، والصحافة الأميركية ركزت على قصة حب “إنسانية” وصفتها بالراقية والتي تدل على “طيبة” الأمريكيين بين هذا الكلونيل والحمار!! حيث لم يتمكن الأمريكي الوديع من قتل شوقه لحماره البغدادي، إلا بعد أن تمكن من ترحيله من دون تأشيرة، وإدخاله إلى الولايات المتحدة ليعيش معه، متمتعا بذات الحقوق التي يتمتع بها حمير الولايات المتحدة.
  • الخبر لا يمكن أن يكون له من تفسير سوى أن الأمريكيين لا يتطبّعون، وإنما هذه هي طبيعتهم .. فالحيوان أهمّ عندهم من الإنسان، حتى ولو كان حمارا، وما حدث مع هذا الكلونيل المتقاعد الذي أنهى خدمته في تقتيل العراقيين، حتى جاوز عدد الشهداء من كل الأطياف والمذاهب المليون، هو بالتأكيد ما يحدث حاليا في أفغانستان.. وربما في ليبيا وفي غيرها من البلدان التي تعيش ثورات مزيج بالفتن الأمريكية، ثورات أنستنا مأساتنا في العراق ونكبتنا في فلسطين، ولم تنس الأمريكيين حمارا أحبه كلونيل أمريكي متقاعد، فهرّبه من جحيم بغداد إلى جنة نيويورك، بلد دافع عن خادمة أمريكية تحرش بها رئيس فرنسا القادم، فزجّ به في غياهيب السجون، بلد دعّم رجلا من المملكة العربية السعودية في حربه على الشيوعية بدعوى احتلال الاتحاد السوفياتي لأفغانستان، وعندما تمكّن هذا الرجل ومن أسمتهم الولايات المتحدة قبل غيرها بالمجاهدين من قهر السوفيات وإخراجهم من أفغانستان، احتلتها أمريكا بأقل جهد، بعد أن غيرت الأسماء من مجاهدين إلى إرهابيين، وقضت على الرجل ودفنته في البحر.
  • لم يحدث في التاريخ حتى في زمن المغول، وأن استباحت أمة في العالم أرض غيرها وأعراضهم كما تفعل الولايات المتحدة الأمريكية الآن مع مختلف الشعوب، بما في ذلك الذين يسمّون أنفسهم بحلفائها، فالولايات المتحدة التي سمّنت حسني مبارك وزين العابدين بن علي، وتسلّت بخرجات القذافي، ودعمت صمت الأسد الذي لا يزأر حتى وإسرائيل تلعب في عرينه، هي الآن تفتح بابها لحمار بغدادي، وترفض منح اللجوء السياسي لرؤساء أفنوا العمر في تطبيق أجندتها، والغريب أن الولايات المتحدة التي عاشت نصف قرن تشرب من بترول إيران، الذي كان يقدمه لها الشاه المخلوع الذي زرع لأجل إرضائها في طهران سفارة الكيان الصهيوني، بمجرد أن اجتثته رياح الثورة الإسلامية حتى رفضت الولايات المتحدة استقباله على أراضيها، فمات في القاهرة وحيدا، والأغرب أن أول بلد في العالم أعلن عن رفضه استقبال زين العابدين بن علي وحسني مبارك هو الولايات المتحدة الأمريكية، والرسالة بالتأكيد وصلت الآن لكل الزعماء والملوك، رغم أن موشي ديان قال عنهم إنهم لا يقرأون، رسالة تؤكد بها أمريكا أنها بلد لا يعترف بالمصالح المشتركة، وإنما بالمصلحةالمنفردة.
  • “سموك” أو “دخان” هو اسم حمار من بغداد، ينعم حاليا بحياة أمريكية في شوارع نيويورك.. فكم عدد العرب والمسلمين الذين يحلمون ببطاقة غرين كارد، أو تأشيرة لدخول أمريكا ولو للعيش مثل هذا الحمار، أو مثل خادمة فندق سوفيتال نيويورك، ولو دفعوا من أموالهم وحتى أعراضهم!!؟      
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • يمني

    لا شك ان هناك علاقة قربى ونسب بين هذا الحمار البغدادي والحمار الذي تظهر صورته في شعار الحزب الديمقراطي ، وعموما فان اغلب الحمير في العالم يحبون الادارت الامريكية المتعاقبة لكونها تنتهج اسلوب تسلطي استبدادي وهو الاسلوب المفضل للحمير .

  • bejaia

    fooooooooooooooooooor j'aime !! 50 min de rire gratuit seulment aVec echorouk

  • بدون اسم

    الله عليكم يا عرب الحمار أكثر قيمة منكم

  • الحر

    اطمأن سوف يتزوج هذا الحمار حمارة امريكية شقراء وتنجب منه احمرة يترئسون
    بعدها امريكا فينتقمون للعرب.

  • samir

    bien dit

  • فيفي

    اكثر من رائع

  • بدون اسم

    شيء جميل

  • بدون اسم

    foooooooooooooooooor

  • sami

    بارك الله فيك يا اخي على هذا المقال الذي اشاطرك الراي ارجو من حكامنا العرب ان ياخذو من هذه التجارب درسا و يجعلهم صوتا واحدا ومسموع تخشاه لدول الغربية و الامريكية ويعمل له الف حساب و جازاكم الله خيرا

  • محمد أبو فارس

    أه من أمريكا ما أروعها