-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يديعوت تقول إن إسرائيل منشغلة بالحفاظ على كرسيّ عباس

حماس تحذر من انفجار كبير في المنطقة والعالم بسبب حصار غزة

الشروق أونلاين
  • 1527
  • 6
حماس تحذر من انفجار كبير في المنطقة والعالم بسبب حصار غزة
الأرشيف

أكدّ فتحي حماد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن مسألة إخراج الأسرى والوصول إلى صفقة “وفاء أحرار” باتت مسألة وقت فقط، لما تملكه كتائب القسام من إمكانيات و”كنز” يجعل الاحتلال يركع من أجل الوصول إليه.

 وذكر حماد في حديث لصحيفةالرسالةأن فريقًا في الحركة يعمل بصمت، ومعهكنز سيجبر الاحتلال على الركوع.”

وقال حماد، وفقاً لوكالةسماإنّ حركته لا تبحث عن مستقبل سياسي لها مرتبط بمناصب أو مواقع سياسية، بل هي تبحث عن خيار أساسي يكمن في مواجهة الاستعمار والهيمنة الأمريكية والصهيونية عن المنطقة.  

وحذّر حماد الأطراف الدولية من مواصلة حصارها للقطاع والتعمد في تأخير الإعمار، مشددًا على أنهإذا لم يفك الحصار ويبدأ الإعمار سيكون الانفجار، وستنفجر غزة في وجه كل العالم وإن انفجرت غزة فلن يكون استقرارٌ في كل العالم، على حد تعبيره.

ونبّه إلى أن هذا الانفجارلن يكون واضح المعالم، ولكنه سيكون موجهًا ضد كل الأطراف التي تحارب الشعب وتصرّ على محاصرته، وأشار حماد إلىدور بعض الأنظمة العربية المتورطة في عملية حصار الشعب والتآمر على المقاومة“. في إشارة إلى السلطات الانقلابية بمصر.

وتابعهناك تصوراتٌ كثيرة لهذا الانفجار، وينبغي للعالم أن يفهم أن فلسطين هي مفتاح السلم والحرب في العالم“. وأشار إلى أن كل الرسائل التي يحتويها  الصندوق الأسود، هيموجّهة لمن يتآمر على غزة ويحاصرها، وعلى جميع هذه الأطراف أن تأخذ العبرة بعد العصف المأكول“.

من جهة أخرى، قالت صحيفةيديعوت احرنوتالعِبرية أنبقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حتى اللحظة، هو بفضل التنسيق الأمني؛ قائلة، إن ما يتردد الآن في صفوف الفلسطينيين كلمتان فقط، هما: “راحت فلسطين؛ بل أكثر من ذلك تلاشت فلسطين وحلم إقامة دولة بالركض خلف رئيس بـكتفين هزيلتين، وبلا إنجازات تذكر، فالسجناء لم يتحرروا، والأراضي لم تُستعَد، والاقتصاد لم ينهض.

وطالبت الصحيفة في افتتاحيتها، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بردّ الدين الكبيرالذي يلف عنقه من التنسيق الأمني مع إسرائيل، الذي لولاه، لما صمد أبو مازن على كرسيه حتى اللحظة.

وأكدتيديعوت، أنّ كلا من مصر والأردن لهما مصلحة قوية باستمرار التنسيق الأمني بين عباس والإسرائيليين، لإضعاف حماس.

وأضافت الصحيفة، إنّ التنسيق الأمني هو لب اتفاقات أوسلو الموقعة عام 1993، والموضوع الأكثر أهمية، والأكثر حساسية، بين رام الله ووزارة الحرب في تل أبيب.

وشدّدت على أنّ ما يُشغل الإسرائيليين اليوم، هوالحفاظ على كرسي وسلامة عباس، وتقديم حلول موضعية للمشاكل التي من شأنها، أنتشعل نارا كبيرة“.

وقالت، لولا التنسيق اليومي السري، ولولا مشاركةالشاباك” (المخابرات الإسرائيلية) في إحباط العمليات واعتقال نشطاء حماس، لا يمكن لأحد أن يضمن لأبي مازن أن يبقى لسنوات طويلة بهذا القدر، دون أن تسقط شعرة من رأسه.

ونبّهت الصحيفة، إلى أنّ أبو مازنلا يريد إشعال الضفة، وهو يسعى الآن إلى الحصول على الاعتراف الذي فقده في أوسلو؛ إذ ليس بسيطا أن يعيش في فراغ أمني“.

وختمت بالقول: “إذا لم ينجح أبو مازن في تسويق صورة الجار الطيّب، فستتم محاسبته؛ إذ أنّعبد الله من الأردن، والسيسي من القاهرة، يحذرانه من صالح العاروري في تركيا، الذي يعمل على تطوير وتعزيز حماس“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • عاشق الجزائر

    انهم ينتظرون حربا اخري يدفع فيها اطفال الشعب الفلسطيني وابريائه أنهار من الدماء حتى تكبر مواكبهم وتتزسع منازلهم الفارهة ... وتزداد مصروفاتهم ..
    انهم مصاصي دماء الشعب
    ألا يعلم الشعب الجزائري بأن معوناته وقوافله التي تاتي إلى غزة تبيعها حركة حماس إلى تجار الجملة وتحرم منها فقراء وايتام قطاع غزة .. وهذا الحال ينطبق على كل المساعدات التي تستولي عليها حركة حماس قديما وحديثا ...
    انهم مشروع اسرائيل في المنطقة العربية
    ان حظيرة خنزير اطهر من اطهرهم ...
    عاشت فلسطين والموت للمتأمرين

  • عاشق الجزائر

    وبكل اسف تخرج علينا قيادات حركة حماس يرقصون ويتمايلون على وقع أنغام الموسيقي فرحا بالنصر بعد انتهاء الحرب ...اي نصر هذا ايها الموتورون وقد دمر الشعب وهدمت البيوت فوق رؤوس ساكنيها .
    أين كانوا يختبئون في الحرب .. لماذا لا يجابهون العدوان الاسرائيلي ويكونوا في مقدمة المقاتلين كما هو الشهيد زياد ابو عين والشهيدة دلال المغربي والشهيد ابو علي اياد والشهيد ممدوح صيدم ..والقائمة تطول .
    ام انهم يرغبون أن يبقوا أحياء لكي يقتسموا الغنائم بعد الحرب
    لقد تعفنت كروشهم وتدلت لحاهم ...

  • عاشق الجزائر

    ان قيادات حركة فتح هم أصحاب مشروع وطني فلسطيني ..إن الزعيك الراحل ابو عمار تم حصاره في المقاطعة بالدبابات الإسرائيلي ولم يستسلم ولم يختبىء والكل يعرف عنفوانه وفضل الشهادة على الحياة .
    لكن للأسف نرى قيادات حركة حماس منهم من ينعم بالفنادق في البلاد الأخرى ولكن للأسف القيادة الداخلية لحركة حماس اثناء الحرب تترك الشعب الفلسطيني وحده يتصدى بصدره العاري لجبروت الألة العسكرية الإسرائيلية وهم يختبئون التي أعدوها لحماية انفسهم فقط وليس لعامة الناس ...

  • عاشق الجزائر

    ألا يكفي حركة حماس بان غالبية أبناء الشعب الفلسطيني في غزة يعانون من الفقر والقهر بعد حكمها في غزة ؟؟؟؟!!!!
    ألا يكفي لحركة حماس انها تتعامل مع أبرياء قطاع غزة من اخذهم كدروع بشرية خلال الحروب الصهيونية على غزة ؟؟؟!!!
    ان الفرق بين قيادة حركة فتح وقيادة حركة حماس هو في الأتي :
    قيادة حركة فتح دائما يتصدرون المواجهة مثل الشهيد القائد زياد ابو عين ولاشهيد ابو جهاد والشهيد ابو علي أياد وكل شهداء الوطن الشرفاء .دائما في الطليعة يتصدون للإحتلال بصدورهم العارية...

  • عاشق الجزائر

    إن حركة حماس ما زالت تبقي على قطاع غزة رهين المحبسين إرضاء لإسرائيل وأعفاء لها من استخقاق الدولة الفلسطينية من حلال تكريس الإنقسام .
    إن حركة حماس ما زالت ترفض تسليم المعابر وتمكين عمل وزراء حكومة التوافق وما زالت تجبي الضرائب وعدم تسليم ايرادات قطاع غزة للسلطة الفلسطينية بدون اي اسباب ولكن في الوقت نفسه تطالب برواتب الإنقلابيين لديها ... يا إلهي ما هذه المفارقة الغريبة والعجيبة .
    ألا يكفي من حماس انها جلبت عدوان راح ضحيته الألاف من ابرياء الشعب الفلسطيني والالاف البيوت المدمرة وجيش من المعاقين

  • عاشق الجزائر

    لا بد من توضيح الحقيقة ...إن من يحاصر الشعب الفلسطيني في غزة هي حركة حماس نفسها وليس الرئيس عباس ، لأن حماس ترفض لغاية الأن تمكين حكومة التوافق من عملها في غزة ، وبكل أسف تخرج اعلاميا من خلال أبواقها بان الرئيس عباس هو من يعطل المصالحة .
    لكن لا بد من الإشارة هنا بان الكيان الإسرائيلي يشن خملة مسعورة ضد السلطة الفلسطينية ورئيسها ابو مازن وفي الوقت نفسه تصعد حركة حماس لهجتها ضد الرئيس ابة مازن ... غلى هذا الحد تتساوق حركة حماس مع الإحتلال في ضرب المشروع الوطني الفلسطيني