“حماقات” يتطلّب من روراوة ولاعبي “الخضر” تفاديها
ينبغي على لاعبي المنتخب الوطني التحلّي بِالإنضباط، قبيل وأثناء خوضهم نهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستنطلق هذا السبت بِالغابون ويُسدل ستارها في الـ 5 من فيفري المقبل. والأمر ذاته للفاف المطالَبة بِالإحترافية والشفافية في تعاملها مع الصحافة.
ويجب على زملاء متوسط الميدان ياسين براهيمي التقيّد بِالإحترافية، والتضحية في تشريف الراية الوطنية، بِلا وصاية أو تقديم الدروس عن بعد أو التدخّل في شؤون ممثلينا.
ويُحَبَّذُ أن لا يستهلّ أشبال الناخب الوطني جورج ليكنس البطولة الكروية القارية بِالغابون، وقد تفنّنوا في الظهور بِتسريحات شعر غريبة ولافتة، وأمور أخرى لا تُسمن ولا تغني من جوع. ذلك أن “كان” الغابون 2017 مسابقة كروية رسمية وليست “عرسا” أو حفلا لِعرض الأزياء.
ولا يجد بعض لاعبي المنتخب الوطني حرجا في استفزاز الأنصار، مثلما كان الأمر مع نوعية تسريحات الشعر المُثيرة للتقزّز في مونديال جنوب إفريقيا 2010، وحادثة تعاطي التبغ (الشيشة) في “كان” 2013 بِالبلد ذاته، و”حماقات” أخرى مازالت الفاف تتكتّم عنها مثل الإصابة المثيرة للجدل لِحارس المرمى الوناس قاواوي في نسخة أنغولا” 2010، وطرد متوسط الميدان خالد لموشية من نفس الدورة (الفاف زعمت أنه عاد إلى أرض الوطن بِسبب مرض شقيقته)، ومغادرة لاعب الوسط نصر الدين واضح طبعة تونس 2004، بعد خلافاته مع الناخب الوطني رابح سعدان وأيضا مع القائد ومتوسط الميدان الهجومي جمال بلماضي، والإستبدال اللّغز للحارس هشام مزايير في النسخة ذاتها بِزميله قاواوي، ورفض رابح ماجر الإلتحاق بـ “الخضر” في استحقاق المغرب 1988، ودفع الأخضر بلومي إلى الإعتزال الدولي عشية انطلاق “كان” 1990، وحوادث أخرى.
وينبغي على الفاف أن تكون صارمة مع لاعبي المنتخب الوطني ومدربهم جورج ليكنس بِشأن لائحة الإنضباط، كما يتطلّب من هيئة محمد روراوة أن تتعامل بِإحترافية في تقديم أخبار “الخضر”، وأن تكون صريحة في توفير المعلومة خلال مشاركة النخبة الوطنية في محفل الغابون. ذلك أن جمهور 2016 ليس مشّجع الستينيات وسبعينيات القرن الماضي، ويرفض أن يبقى يتقمّص دور “الساذج الأبدي”، وعلى روراوة – البالغ من العمر 70 سنة (ما شاء الله) – أن يعي هذا جيّدا.