-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شباب قسنطينة يضمن البقاء بعد موسم استثنائي وكارثي

حمانة وعمرون صنعا الحدث وعودة مسلسل التراشق الإعلامي إلى بيت الشباب

حمانة وعمرون صنعا الحدث وعودة مسلسل التراشق الإعلامي إلى بيت الشباب
الأرشيف
شباب قسنطينة

تخلصت، الجمعة، تشكيلة فريق شباب قسنطينة ومعها الآلاف من محبيها من كابوس تضييع مكانة النادي ضمن حظيرة الكبار الذي لاحق الفريق منذ بداية الموسم بعد البداية المتعثرة التي كان سببها الرئيسي قصور مسؤوليه ونظرتهم الضيقة التي بدأت بإقالة براتشي وجلب فيلود ثم القيام بانتدابات عشوائية أفرزت تشكيلة غير متوازنة حتى أن منصب الظهير الأيسر تنافس عليه 3 لاعبين، ما أفرز حلقة أخرى من مسلسل معاناة النادي القسنطيني الذي انتظر حتى الجولة ما قبل الأخيرة لضمان البقاء بعد الانتصار على الضيف نصر حسين داي.

غير أن طي صفحة هذا الموسم الكارثي بكل المقاييس بعد الفشل في كل الأهداف الرياضية المسطرة، لم يكن إلا موعدا لبداية مسلسل جديد من تراشق التهم، بعد خرجة المدير العام الجديد حمانة والمناجير عمرون اللذين استغلا نهاية المواجهة للتطرق إلى قضية قد تصدم الشارع القسنطيني بعد أن وجّها اتهامات لمسؤول بشركة سوناطراك قالا إنه يحمل اسم “مرزوقي” وباشر عملية الانتدابات المتعلقة بتدعيم تشكيلة فريق شباب قسنطينة تحسبا للموسم المقبل، مطالبين المسؤول الأول عن الشركة الوطنية للأشغال في الآبار بالتدخل وتوضيح الأمور.

وكان اسم المدعو “مرزوقي” قد صنع الحدث خلال الأسبوعين الفارطين بعد ظهور اسمه للعلن، بل وصل الأمر إلى حد الحديث عن اتفاقه مع المدرب الفرنسي آلان ميشال ومباشرته عملية الاستقدامات، كما أن بعض المصادر كشفت عن اتصاله بـ8 لاعبين جدد، وهو ما تم تأويله على أن التغييرات المقبلة على مستوى هرم الشركة قد تمس علاوة عن كرسي المدير العام، منصب المناجير العام وكذا مسؤول الطاقم الفني. وفي سياق متصل، وقبيل افتتاح موعد الميركاتو الصيفي، تلقى عشاق النادي خبرا صادما باحتمال منع الفريق من عملية الاستقدامات بسبب قضية عدم تسديد مستحقات المهاجم دحمان الذي حمل قميص الفريق موسم 2011-2012 وكذا المدرب فرانسوا براتشي الذي فسخ عقده الصيف الماضي من دون مراعاة لتبعات الأمر لأجل جلب مواطنه إيبارت فيلود الذي لم يعمر طويلا وترك الفريق بعد ثماني جولات يصارع مع أندية المؤخرة.

هذا، وفي الوقت الذي تواصل لجنة تدقيق الحسابات عملها، كشفت بعض المصادر أن نتائج عمل أعضاء الأخيرة، قد تكون هي الأخرى خبرا صادما بسبب بعض الفواتير التي قدمت بشأنها اللجنة تحفظات وهدّدت مؤسسة الآبار باللجوء لعدالة للفصل فيها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!