-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يحضره دكاترة ومشايخ ويتضمن سيرة الرسول أيضا

حماية الأقلّيات والتحديات الثقافية ضمن محور ملتقى دولي بورڤلة

الشروق أونلاين
  • 1494
  • 3
حماية الأقلّيات والتحديات الثقافية ضمن محور ملتقى دولي بورڤلة
ح.م

سيتنطلق، السبت، بورڤلة، فعاليات الملتقى الدولي حول السيرة النبوية في طبعته الرابعة بعنوان “أسس بناء المجتمع المسلم” تحت شعار “فرد صالح مجتمع راشد”، حيث يرتقب من خلاله مشاركة عدة مشايخ ودكاترة من الجزائر ومختلف الدول على غرار الأردن والسودان وفرنسا، في انتظار تأكيد مشاركة تونس والمغرب.

يسلط الملتقى  المزمع تنظيمه بدار الثقافة مفدي زكريا بورڤلة، الذي تم إدراجه ضمن كبرى التظاهرات الدينية بالوطن بعد الأسبوع الوطني للقرآن الكريم، وملتقى الفقة بولاية عين الدفلى الضوء على إشكالية مساهمة قيم وأسس المجتمع المسلم في بناء حضارة إنسانية راقية تجسد التعايش السلمي بين الأفراد.

وسيشارك في ملتقى سيرة خير الخلق المصطفىصالذي سيُشرف على افتتاحه محمد عيسى، وزير الشؤون الدينة والأوقاف، كوكبة من المشايخ، على غرار فضيلة الشيخ العلاّمة محمّد شريف قاهر، رئيس لجنة الإفتاء بالمجلس الإسلامي الأعلى، والشيخ عبد الجليل النذير الكاروري، من السودان، والدكتور لحبيب أخروف بباريس، والدكتور عبد السلام عطوة علي الفندي، جامعة الأردن، وباحثون مختصون في علوم التربية وعلم الاجتماع وعلم النفس، لاستعراض بعض الدرسات التي تم استنباطها من القرآن والسيرة النبوية والمجتمعات الإسلامية والتي تصب في فحوى الملتقى.

وسيتطرق الملتقى المذكور، الذي يدوم يومين كاملين، إلى 05 محاور أساسية، منها الأسس الأخلاقية لبناء المجتمع المسلم، التأثير الثقافي والحضاري للمسلمين في المجتمعات الإنسانية المعاصرة، وكذاالقيم الخلقية ودورها العملي في صناعة المجتمع الراشد، فضلا عن مناقشة قضايا الأسرة والمؤسسة الدينية كالمساجد ودور العبادة والمدارس القرآنية، ودورها في تنشئة المجتمع المسلم.

وسيناقش المتدخلون في الملتقى، حسب ما أوضح مدير الشؤون الدينية والأوقاف بورڤلة، أهم قضايا الساعة، منها ما يتعلق بحماية الأقليات غيرالمسلمة في البلاد الإسلامية وفقا للضوابط الشرعية، والتعايش الأهلي في المنظور النبوي، والمجتمعات الإسلامية والتحديات المعاصرة كالعولمة والثقافية والإعلام، وما يحدث من انشقاقات في الدول العربية نتيجة الفتن، وأخذ العبر من تجارب بعض الدول كالسوان بعد الفتنة، فضلا عن التطرق إلى الاقتصاد الإسلامي منهجا تنمويا بديلا، ينبذ التعاملات الربوية.

 

ويضيف ذات المسؤول أن الهدف من هذا التظاهرة الدينية للسيرة العطرة، هو الخروج من الخطاب الديني العاطفي، والدخول في الحوار الفكري الديني الذي يخدم صالح الأمة والمجتمع الإسلامي، بعيدا عن التجاذبات والتطرف والمغالاة

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بلقاسم

    لاخير لنا في هذه التضاهرات ولا حاجة لنا بها .....لا ينجر عنها إلا الخسران المبين ....ماديا من حيث المصاريف .........ومعنويا من حيث تحريف المجتمع عن طريق الصواب......بما يبث منها من سموم مدسوسة ...بالدعوة للالتزام بالتأخر ..أو للتفرقة والفتنة ...وهي أشد من القتل...

  • HOCINE

    لكي نخرج من هذه التجادبات والصراعات لا نتائج مثمرة منها ولا حلول واقعية. لنرجع الى دستور المسلمين وما قاله رب الارباب ومالك الرقاب الذي خلق كل شئ واحسن صنعه.*ولكم في رسول الله اسوة حسن* *ما امركم به فخدوه وما نهاكم عنه فانتهوا * صدق الله العظيم .

  • Hocine

    ولماذا لا يناقشون موضوع الأقليات المسلمة التي تعيش في الدول الغربية والنساء المحجبات اللاتي تعاني الاعتدائات كل يوم والمساجد وووو
    عجبنا لأمركم