حمداش: رفع الأسعار وبيع السلع الكاسدة والفاسدة في المناسبات.. سحت وسرقة
دعا الناطق باسم جبهة الصحوة الحرة غير المعتمدة عبد الفتاح حمداش زيراوي الدولة لفرض عقوبات صارمة على التجار الذين يستغلون المناسبات الدينية لرفع الأسعار وتحقيق هوامش ربح كبيرة، مضيفا أن هذه الزيادات في الأسعار حرام وغير جائزة شرعا، لأنها مجانية من عملية احتيال على المواطنين، فيفترض أن تعرف الأسعار انخفاضا ملحوظا في هذه المناسبات عكس ما هو متعامل به في الجزائر.
وأشار حمداش في تصريحات لـ”الشروق”، أنه بات من الضروري على السلطة أن تفتح أسواقا خاصة بـ”الزوالية” كي تتماشى مع قدرتهم الشرائية ومستواهم المعيشي لتكون متنفسا لهم في ظل الغلاء المعيشي وأزمة التقشف التي تلوح في الأفق، وشدد الناطق باسم جبهة الصحوة على ضرورة الاستعانة بالمساجد لإعادة التجارة إلى جانبها الشرعي بعد أن حادت عليه، موضحا أن وزارة الشئون الدينية مطالبة بتقديم دروس من خلال الخطب والحلقات تدعو فيها التجار للالتزام بتعاليم ديننا الحنيف خلال المعاملات التجارية، مستطردا بأن الوزر لا يتحمله التجار وحدهم، بل حتى المراقبين الذين أضحوا يتورطون في قضايا الرشوة للتغطية على التجاوزات التي تحصل في السوق.
واعتبر حمداش الأموال التي يجنيها التجار الانتهازيين الذين يرفعون الأسعار ويعملون على توزيع بضاعتهم الكاسدة والفاسدة خلال فترة المناسبات الدينية والأعياد، مستغلين حاجة المواطنين، هي أموال سحت وحرام، فهي سرقة تفتقد للمعايير التجارية والأخلاقية، وواصل الشيخ قائلا بأن الشرط الأساسي في العملية التجارية “التراضي”، أي أن يكون الزبون راضيا، إلا أنه في هذه المعاملات يقبل على اقتنائها مكرها.