حمداني يجتاز أوّل امتحان بِنجاح
استهلّ المنتخب الوطني الجزائري لِكرة القدم ومدربه الجديد إبراهيم حمداني، المشوار في تصفيات كأس أمم إفريقيا مساء الجمعة، بِفوز صعب لكنه مستحقّ وثمين.
فاز “الخضر” بِنتيجة (3-1) على فريق زامبيا، في مباراة لِحساب الجولة الأولى من تصفيات “كان” 2027. احتضن أطوارها ملعب “حسين آيت أحمد” بِتيزي وزو، تحت إدارة ثلاثي تحكيم من الكونغو الديموقراطية.
وبدأ رجال الناخب الوطني حمداني هذه المباراة بِقوّة، حيث لم تمرّ سوى دقيقتَين فقط، حتى تمكّن المدافع جوين حجام من هزّ الشباك الزامبية، بعد كرة على طبق قدّمها له المهاجم محمد الأمين عمورة.
لكن هذه البداية المثيرة والواعدة سرعان ما خبا لهيبها، بِسبب إصابة المهاجم أمين غويري على مستوى الساق، واضطرار الجهاز الفني إلى استبداله في الدقيقة العشرين بِزميله في نفس الخط أمين شياخة.
في الشوط الثاني، استفاق الزامبيون، وتمكّنوا من معادلة كفّة النتيجة بِواسطة القائد والمهاجم فاشيون ساكالا في الدقيقة الـ 57. غير أن “محاربي الصحراء” انتفضوا وأمضوا الهدف الثاني بعد عشر دقائق من ذلك، والذي حمل بصمة متوسط الميدان الهجومي إبراهيم مازة، عقب تمريرة حاسمة مرّة أُخرى من عمورة.
وانتظر حمداني حتى الدقيقة لـ 71 لِيقوم بِالاستبدالات، حيث أخرج دفعة واحدة متوسّطَي الميدان فارس شعيبي وآدم زرقان والمهاجم محمد البشير بلومي، وعوّضهم بِكلّ من عماد عبدلي وعادل بولبينة وأنيس حاج موسى.
وكان هذا القرار التكتيكي مثمرا بعد 3 دقائق من ذلك، حيث أضاف مهاجم نادي فينورد روتردام الهولندي الهدف الثالث للمنتخب الوطني، إثر تمريرة حاسمة من زميله في بايرن ليفركوزن الألماني.
ويُمكن اعتبار إبراهيم حمداني قد وفّق في أوّل امتحان له مع المنتخب الوطني، وأن لاعبيه جلبوا فوزا منعشا في طريق بلوغ البطولة الإفريقية. لكن المهمة لن تكون سهلة لِهذا المدرب وفرقته.
وعن نفس الفوج، فازت الطوغو بِميدانها (1-0) على منتخب البورندي، مساء الجمعة.
وفي الجولة الثانية المقرّر تنظيمها الثلاثاء المقبل، يلعب المنتخب الوطني خارج القواعد بِبوجمبورة مع فريق البورندي. وتستضيف زامبيا المنافس الطوغولي.
وتنصّ لوائح التصفيات على أنه بعد تنظيم ستّ جولات، يتأهّل متصدّر ترتيب الفوج ونائبه إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا، المبرمجة بِكينيا وتنزانيا وأوغندا ما بين جوان وجويلية 2027.