-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في ذكرى رحيل

حمس تقترح 25 بالمائة من المجالس المنتخبة للمرأة

الشروق أونلاين
  • 3075
  • 0
حمس تقترح 25 بالمائة من المجالس المنتخبة للمرأة
رئيس حركة مجتمع السلم: أبو جرة سلطاني

استغل رئيس حركة مجتمع السلم، فرصة افتتاح الملتقى الدولي السادس للشيخ محفوظ نحناح، ليقدم ورقة طريق لتقويم “الإعوجاج” الذي مس ثقافة المواطنة حتى يتحقق الانسجام بين الرأي العام الوطني.

  •  
  • مقترحا ستة اقتراحات تمر عبر مرحلة انتقالية تستغرق عهدتين انتخابيتين، فيما أبان سلطاني موقف الحركة من آخر محطة للمصالحة الوطنية المتمثلة في العفو، مؤكدا أن الحركة مع عفو مشروط.
  • وقال سلطاني لدى إشرافه على افتتاح الملتقى الدولي السادس للشيخ محفوظ نحناح الذي حمل عنوان المواطنة والحقوق السياسية للمرأة، أن تصور الحركة لرأب “الصدع” الذي أصاب مفهوم المواطنة يحمل مجموعة اقتراحات هي وضع قانون عضوي يفسر منطوق المادة 31 مكرر من الدستور المعدل، ومراجعة جزئية لقانون الانتخابات تتضمن على وجه الخصوص التنصيص على ترقية هذا الحق بآليات واضحة ومحددة مع توضيح صلاحيات المنتخب، كما اقترحت حمس نسبة وطنية للمرأة في المجالس المنتخبة لا تقل عن 25 بالمائة من مجموع المقاعد، إلى جانب اقتراح اعتماد مبدأ النسبية داخل كل دائرة انتخابية وربطها بالنسبة الوطنية وضرورة تجاوز حواجز التراث والتقاليد والعادات والاحتكام إلى صفاء الإسلام الصحيح في بعده السياسي الذي يتعامل مع الحقائق والمعطيات تعاملا واقعيا مسؤولا، بالموازاة تقترح حركة المرحوم نحناح على الأحزاب السياسية وكل من لهم صلة بالانتخابات والتعاطي السياسي تضمين هذه المحددات في برامجها وأدبياتها ولوائحها.
  • ملتقى محفوظ نحناح في طبعته السادسة، تميز بحضور مكثف لإطارات الحركة ووزرائها ومناضليها، وحضور نوعي للضيوف من الخارج يتقدمهم الداعية وجدي غنيم وكمال الهلباوي وممثل حركة المقاومة الإسلامية جمال عيسى، وكذا وفد من دولتي موريتانيا والمغرب، وإن حرص ضيوف الملتقى في كلمتهم على تقديم شهادات بخصوص الخط السياسي لحمس ودورها في إرساء نهج الوسطية والاعتدال وأدوارها الدعوية، فقد فضل الداعية وجدي غنيم القول صراحة “الشيخ أبوجرة وحمس خير من يمثل الدعوة في الجزائر”، موضحا أكثر بالقول “لا عصمة لحي إلا للأنبياء”.
  • زعيم حمس قدم تشريحا مفصلا لمفهوم الوطنية والأشكال التي أخذتها، خاصا بالذكر ثلاث صور، أولها فئة المواطنين الذين اختاروا وطنا بديلا، ومواطنون فوق العادة، ومواطنون رعايا، وهي الفئة التي قال أنها لا تترشح ولا ترشح ولا تصوت ولا تهمها نتائج الاقتراع، ولا يساندون سلطة ولا يقفون مع معارضة، فقال أنه من حسن حظ الجزائر أن هذا الصنف الأخير لا يمثل نسبة مرجحة وإن بدأت تتزايد منذ اقتراع 97 ، معتبرا أنهم صاروا يشكلون حرجا للطبقة السياسية وللسلطة على حد سواء.
  • وفي هذا السياق، اقترح سلطاني طريقة لفك عقدة لسان هؤلاء الصامتين، وزرع الشعور بالوطنية مجددا فيهم بعد أن انتقد السياسات الحكومية، وقال أنها قصرت في التكفل بالشباب، أشار الى أن العلاج يكمن في الاهتمام بالشباب والأسرة والمساجد ووسائل الإعلام، ومحاربة الفئات الاجتماعية والفساد، وتفعيل العمل الخيري ومعالجة ظاهرة العزوف عن النشاط الاجتماعي والسياسي والثقافي واستشراء المظاهر الغربية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!