"مستغانمي" و"طافش" و"الأفندي" ثمّنوا المبادرة..
حملة “إلبس جزائري في العيد” للرد على انتهاكات المغرب للتراث الجزائري!
في رد قوي على حملة السرقات التي تنتهجها الجارة المغرب، والتي بدأت بنسب عدد من الأغاني الجزائرية للتراث المغربي قبل أن ينتقل انتهاكها للأزياء التقليدية، نجحت حملة “إلبس جزائري في العيد” في ايصال رسالتها الرامية لحفظ وحماية الألبسة التقليدية الجزائرية من السرقة، حيث بدا واضحا استجابة عديد الفنانين والإعلاميين والمذيعين، بينهم إعلاميو وإعلاميات مجمّع “الشروق”، لهذه الحملة من خلال عدد من البرامج التي أطلوا من خلالها بمناسبة عيد الفطر المبارك.
ويأتي تنظيم حملة “إلبس جزائري في العيد” للسنة الثانية على التوالي، إلا أن نسبة الاستجابة كانت عالية بكثير هذا العام، حيث تزيّنت معظم بلاتوهات برامج العيد بالأزياء التقليدية. كما شهدت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة نشر صور تتفاخر بالألبسة الجزائرية من “كاراكو” و”فرقاني” والزي الأمازيغي والشاوي. هذا وقد كان لافتا نشر الفنانة الفلسطينية نسرين طافش، التي تنحدر والدتها من مدينة الباهية وهران، لصورة لها بالزي التقليدي الجزائري، كما أطلت ريم غزالي بلباس أمازيغي ملفت، فيما فضّلت الفنانة سهيلة معّلم ارتداء “كراكو” عاصمي، وهي مجموعة الألبسة التي أظهرت اعتزاز نجومنا ونجماتنا بالتراث الجزائري الأصيل، الذي بات مصدر إلهام لعديد المصممين العالميين الذين سبق وأعربوا عن اندهاشهم بالأزياء الجزائرية على غرار: البلوزة الوهرانية و”الكاراكو” العاصمي و”البدرون” العاصمي و الجابادور الجزائري وغيرها. وكدعم منها للحملة، قامت الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي بنشر صور لفنانات جزائريات بالزي التقليدي الجزائري عبر صفحتيها على “فايسبوك” و”تويتر”، كما ثمّنت الحملة مذيعة “بين سبورت” الجزائرية آنيا الأفندي التي اعتبرت الخطوة جد ايجابية لنشر الثقافة الجزائرية والزي التقليدي الجزائري، خاصة وأن الأخير بات يتعرض -ومنذ فترة- لهجمة شرسة من السرقة والتحريف.