حملة تضامنية مع الفكاهي “زعباطة”
في سباق مع الزمن، وقبيل تنفيذ الحكم الصادر بطرده من مسكنه الواقع بمدينة بوفاريك، أطلق مجموعة من أصدقاء الفنان الفكاهي العيساوي إسماعيل، المعروف فنيا بـ “زعباطة”، مبادرة عبارة عن حملة وهبة تضامنية كبيرة لجمع مبلغ من المال يجنبه المبيت في الشارع مع أطفاله الثلاثة.
وجاء تصعيد الحملة وتفعيلها تحسبا لتنفيذ قرار مصالح ديوان الترقية والتسيير العقاري بقرار من المحكمة من جهة، ولتزامن تنفيذ ذلك مع دخول فصل الشتاء الذي صار على الأبواب من جهة أخرى. وفي هذا الصدد، نشر أصدقاء الفكاهي “زعباطة” رقم حسابه الجاري عبر عدد من الوسائط الاجتماعية، خاصة في ظل السكوت غير المبرر لوزارتي الثقافة والسكن والعمران والمدينة.
وجاء في المنشور: “أحنا زعباطة راه خونا وحبيبنا ونقدروا أحنا وحدنا نعاونوه بلا ما نستناو أي مسؤول لأنهم صُم بكم عُمي في الوقت الحالي!!.. أحنا أصدقاء “الفايسبوك” المقدرين بأكثر من 400 شخص برك، نقدروا نديروا 1000 دج للواحد ونعاونوا خونا في هذا الشتاء ونحموا أولاده من البرد.. وذلك في انتظار الرد من المسؤولين، لأنه ما يقدرش يكري كل عام.. نقدروا نديروها خاوتي.. نقدروا في أقل من 3 أيام نجمعوا أكثر من 40 مليونا… نتّحدوا برك”.
وعلى الفور، تجاوب “زعباطة” مع الحملة، وقام بنشر صورة من حسابه البريدي الخاص. علما أن قرار التنفيذ بالطرد مرّ علية حتى الآن نحو أسبوع!!
وكانت محكمة البليدة، قد أصدرت قبل نحو أسبوع قرارا ضد إسماعيل العيساوي بإخلاء المسكن الذي يقيم فيه مع عائلته، الذي سيكون واجب النفاذ بعد 15 يوما من تاريخ إعلانه للقرار عبر فيديو صوره وكشف خلاله قرار الحكم. لافتا بأن مصالح “OPGI” (ديوان الترقية والتسيير العقاري) كانت قد دخلت معه في نزاع قضائي منذ فترة خلص إلى صدور أمر بالتنفيذ بالطرد في حقه. وأضاف “زعباطة” في ذات الفيديو أن هذا القرار من شأنه أن يشرده وعائلته في عز البرد القارس: “بعد 15 يوما سينفذون الأمر، وهذا معناه أن حالتي الاجتماعية ستتعقد أكثر مما كانت عليه في سنة 2013 حين كنت أقيم داخل شاحنة!!”.