حملة تفتيش وتطهير تشمل المستشفيات وترعب مسؤوليها
يقود وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، حملة تفتيش وتطهير عبر مستشفيات الجزائر، وهي حملة تأتي أياما قليلة بعد الزيارة الفجائية التي قام بها إلى عدد من المؤسسات الصحية بالعاصمة، والحالة الكارثية التي وقف عليها بعدد من المصالح.
بوضياف رفع سيف الحجاج في وجه العديد من المصالح عبر 16 ولاية كمرحلة أولية، بالأخص مصالح طب النساء والأمومة ومصالح الاستعجالات وكذا تفعيل الصحة المدرسية، وستتبع بمرحلة ثانية تشمل 16 ولاية أخرى على أن تستكمل الولايات الـ16 المتبقية في المرحلة الثالثة. وستشمل المرحلة الأولى كبريات الولايات على غرار الجزائر وبومرداس وقسنطينة وقالمة وغيرها من الولايات الهامة.
وحسب ما استقته “الشروق” من وزارة الصحة، فإن الحملة ستنتهي مع نهاية العام الجاري وقبل حلول العام 2017، ويشرف عليها 42 إطارا من الإدارة المركزية بالإضافة إلى 139 مفتش ولائي على أن ترفع لجان التفتيش تقاريرها إلى الوزير قصد اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة، مع أخذ بعض الإجراءات الآنية من قبل اللجان حسب صلاحياتها.
وحسب ما أوضحه ممثل وزارة الصحة، بلقسّام سليم، فإن فرق التفتيش ستعتمد على ورقة الطريق المسطرة لكل مؤسسة مع نهاية 2013-2014 وتم معاينة وتشخيص واقع كل المؤسسات الصحية العمومية وحصر النقاط السوداء وستقف تلك اللجان على مدى تفاعل تلك الإدارة والمستخدمين مع التوصيات السابقة.
واستنادا إلى تصريحات المتحدث، فإن اللجان ستكثّف عملها في مجال تسيير الموارد الصيدلانية وتسيير التجهيزات والسهر على عمل مصالح الأشعة والتحاليل باعتبار أنها من أكثر المشاكل المؤرقة لقطاع الصحة، فضلا عن مشكل الاكتظاظ الذي تعانيه مصالح الاستعجالات وصعوبة الحصول على سرير للمريض في بقية المصالح التي قد يحوّل إليها.