حملة صهيونية ضد شقيقة زوجة “توني بلير” المسلمة بسبب تصريحات قديمة!
شنّ الصهاينة، خلال الأيام القليلة الماضية، حملة ضد لورين بوث، شقيقة زوجة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، بسبب تصريحات قديمة متعلقة بعملية طوفان الأقصى.
وأعادت صحيفة “ديلي ميل” تسليط الضوء على تصريحات قديمة لـ “لورين بوث”، باركت من خلالها عملية طوفان الأقصى، والمثير أن بوث المقيمة حاليا بإسطنبول لم تتراجع عنها بعد الضجة الجديدة بشأنها، بل هاجمت الصحيفة، وصاحب التقرير.
Lauren Booth, the sister in law of the man who destroyed Britain, Tony Blair, who is a convert to Islam, called the terror attack on October 7th, where Israelis were killed and raped, “legendary”, and claimed it would make millions “accept Islam”.
Sickening beyond belief. pic.twitter.com/frnQyIbybs
— Tommy Robinson 🇬🇧 (@TRobinsonNewEra) January 9, 2026
حملة صهيونية ضد شقيقة زوجة توني بلير التي أسلمت وأشادت بـ”7 أكتوبر”..
أعادت الصحيفة اليمينية الشعبوية “ديلي ميل” تسليط الضوء على تصريحات لورين بوث، رغم أنها قديمة من يناير 2024.
“بوث”، وهي صحفية بريطانية أسلمت عام 2010، وتعيش في تركيا حاليا، اعتبرت 7 أكتوبر يوما تاريخيا لأمّة… pic.twitter.com/RQPG6s85HC
— ياسر الزعاترة (@YZaatreh) January 11, 2026
يذكر أن التصريحات أدلت بها بوث في مقابلة أجرتها مع صحيفة “يني سيباك” التركية في جانفي 2024، حيث وصفت هجوم 7 أكتوبر بأنه يوم أسطوري وتاريخي للمسلمين.
وأضافت، الناشطة المؤيدة للفلسطينيين، والتي اعتنقت الإسلام عام 2010، أن الهجوم الذي نفذته حركة حماس أدى إلى تزايد الاهتمام بالقرآن الكريم نظرا لصمود سكان غزة.
وقارنت الفترة التي أعقبت الهجوم بالأيام التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر 2001 ، حين اشترى مئات الآلاف من الأمريكيين المصحف.
وتوقعت أن الملايين سيعتنقون الإسلام في أعقاب هذه الأحداث، مردفة: “نحن على مفترق طرق في التاريخ. لا تيأسوا، كونوا أقوياء”.
وقالت بوث إن زياراتها لغزة أثارت انزعاجها سابقا لأن الفلسطينيين الذين التقت بهم لم يكونوا يسعون لكراهية اليهود أو قتلهم، معبرة عن غضبها واعتقادها أنهم يعانون من “متلازمة ستوكهولم” لاعتمادهم على الإيمان بدل المقاومة.
كما أدانت حملة ما يسمى بمكافحة معاداة السامية بشدة هذه التصريحات، واصفة إياها بـ”المريضة والمشوهة”، ومحذرة من أن مثل هذه الرسائل تؤدي إلى التطرف.
وتداول صهاينة صورا لبوث رفقة زعيم حركة حماس الشهيد إسماعيل هنية، وألصقوا بها عديد التهم للنيل من سمعتها لكنها بقيت ثابتة على موقفها.
I guess we should not be surprised that Lauren Booth thinks October 7 was “legendary”. Here she is getting her special Palestinian passport from Hamas leader Haniyeh. pic.twitter.com/oL5rBAtVmm
— Heidi Bachram 🎗️ (@HeidiBachram) January 9, 2026