-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عقب الاعتداء بالضرب على تلميذ ثانوي بالعاصمة

حملة “كلنا رشيد” لنبذ العنف في المؤسسات التعليمية

الشروق أونلاين
  • 2769
  • 0
حملة “كلنا رشيد” لنبذ العنف في المؤسسات التعليمية
ح م
التلميذ رشيد العيفة

خلف مقتل التلميذ رشيد العيفة صاحب 16 سنة، تلميذ في السنة الأولى بثانوية نايت بلقاسم بالدار البيضاء بالعاصمة، غضبا وسخطا كبيرين لدى التلاميذ والأسرة التربوية، والتي استنكرت بشدة حادثة الاعتداء بالضرب وانتهاك حرمة المؤسسات التربوية ليطلقون جميعا صرخة وحملة على صفحات “الفايسبوك” تحمل اسم “كلنا رشيد”.

تصدر هاشتاغ “كلنا رشيد العيفة” صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” وتفاعل معه بشدة رواد العالم الافتراضي، حيث تعالت أصوات أولياء التلاميذ وأبنائهم المرعوبين من غياب الأمن داخل وفي محيط المؤسسات التعليمية، وزحف مختلف الجرائم والآفات الاجتماعية داخلها، فلم يخفوا قلقهم الكبير على سلامة أبنائهم والذين يغادرون بيوتهم لطلب العلم ليعودوا إليها مساء في تابوت، خصوصا وأن ظاهرة الضرب عند عتبات المؤسسات التعليمية أصبحت جزء من يومياتهم فبمجرد المرور بجانب إحدى المتوسطات أو الثانويات يصادفك مجموعات من التلاميذ يخوضون معارك ضروس أمام أنظار أساتذتهم والمدير ولا يحركون ساكنا، مطالبين السلطات التدخل العاجل لإيجاد حل بعد أن تجاوزت ظاهرة العنف الخطوط الحمراء .

وقد أعادت هذه الجريمة لأذهان الفايسبوكيين عدة جرائم مشابهة في مختلف ولايات الوطن، وهو ما ينم عن خطر حقيقي تعيشه المدرسة الجزائرية، ليطلقوا حملة تحمل عنوان “لا للعنف” وتدعو لوقف مختلف أساليب العنف داخل المؤسسات التربوية سواء من قبل الأساتذة أو التلاميذ وحتى أوليائهم، مع جعل سلامة التلميذ مبدأ أساسي وبالموازاة مع الحملة الافتراضية والتي وجدت صدى واسعا واستجابة وتفاعل كبير من قبل المواطنين، خرج العديد من زملاء التلميذ الراحل ورفاقه وسكان الدار البيضاء ليعلقوا أوراقا تحمل صورة الطفل الضحية وتدعو لنبذ العنف داخل المؤسسات التربوية.

هذا ولم يفوت أولياء التلاميذ الفرصة لمناشدة الأئمة ورجال الدين لتخصيص دروس وخطب للحديث عن ظاهرة العنف داخل المؤسسات التعليمية، خصوصا وأن بعض المراهقين يسجلون حضورا في المساجد وستساهم هذه الخطب أيضا في لفت انتباه الأولياء لتشديد الرقابة على أبنائهم والعمل على علاج سلوكهم العنيف تفاديا لتورطهم في حوادث وجرائم مستقبلية. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!