-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العقلاء بسطيف دعوا إلى مقاطعتهم عبر حملات فايسبوكية

حملة لمنع الرجال من بيع الملابس الداخلية للنساء

سمير مخربش
  • 41123
  • 20
حملة لمنع الرجال من بيع الملابس الداخلية للنساء
ح.م

بدأت تجارة الملابس الداخلية الخاصة بالنساء تعرف رواجا وسط الباعة الرجال الذين يتعمدون اختيار هذا التخصص، ليس فقط من أجل كسب المال بل لهم فيها مآرب أخرى، لا تخرج من دائرة الجسد وما جره من مفاتن وإغراءات.

هذا النوع من التجارة بدأ ينتشر كالفطريات في المحلات والمغازات والأسواق الشعبية بولاية سطيف، وأضحى علامة مخصصة لفئة من الرجال الذين غاصوا في عالم الملابس الداخلية وملحقاتها إلى درجة الإبداع والتفلسف في تفاصيلها وحيثياتها، فمن ناحية العرض لم يعد هناك أي طابو أو رادع يوقف زحف هواة الملابس الداخلية الذين لا يعيرون أي اهتمام للزوار والعائلات، فهناك محلات مختصة في هذا المنتوج بمختلف أنواعه تعرض الملابس الداخلية بأشكال فاضحة مع الاستعانة بتمثال عرض الملابس والصور المثيرة، وهو المشهد الذي يخدش الحياء خاصة وسط العائلات التي أصبحت تتحاشى مثل هذه المحلات، وقد سبق للعديد من الزوار أن أبدوا ملاحظاتهم واستياءهم من هذه العروض ودخلوا في نقاش حاد مع باعة الملابس الداخلية ورغم ذلك لازال الوضع على حاله.

وقد تحولت العديد من المحلات إلى مرتع للمراهقين والمراهقات خاصة الفتيات اللواتي يتعمدن تجاوز حدود اللباقة، فتقوم الواحدة منهن بحمل قطعة من هذه الملابس وترفع صوتها وسط الحضور سائلة صاحب المحل عن المقاس والنوعية وأدق التفاصيل وتدخل معه في نقاش مسترسل، فالزبونات تعودن على مثل هذه التصرفات برعاية الباعة الذين أنشأوا معهن علاقات حميمية اخترقت جدار الحياء، بل هناك من له اطلاع على مقاسات الزبونات ويحفظها عن ظهر قلب ولا يجد أي حرج في فتح النقاش حول أي قطعة تصحبها صورة ذهنية فاتنة.

والشيء المؤسف أن الظاهرة في تفاقم مستمر ولم تتدخل أي جهة لمحاربتها، بما في ذلك الأئمة الذين لم يتطرقوا لهذا الموضوع ولم يوجهوا انتقاداتهم لهؤلاء الباعة من باب النهي عن المنكر والفساد الذي بدأ ينخر المجتمع، لكن بالمقابل هناك بعض العقلاء من رواد الفايس بوك، طالبوا بضرورة التحرك لوضع حد لهذه الظاهرة المخلة بالحياء، وطالبوا بضرورة تشغيل عاملات للتكفل ببيع هذه المنتوجات مع عدم المبالغة في عرضها، ودعوا العائلات والفتيات والأمهات من خلال حملة فايسبوكية، إلى مقاطعة مثل هذه المحلات قبل أن يتطور الأمر إلى أشياء أخرى لا تحمد عقباها، وذكروا بأنه في فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية فإن اللباس الداخلي المسائي تبعه النساء وليس الرجال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • بدون اسم

    حدث أن أحد كبار تجار القماش الإسلاميين الملتحين الأكثر تظاهرا بالتدين والورع وأكثرهم هرولة إلى الصفوف الأولي في الصلاة لمجرد سماع الآذان بحيث لا يرفع رأسه وقت جلوسه امام ( الصندوق -لاكاس ) في وجه المرأة نهائيا ويخفض عينيه وهو يتكلم معها بأسلوب جد مهذب مليء بالأحاديث والآيات القرآنية وعند تتبع نظراته من أحد الزبائن المرفق لزوجته لا حظ الزوج وهو مسلم عادي أن(الأخ الملتحي) يركز على مكان توقف المرأة-عند الصباط-وقت دفع الحساب وعند التركيز أكتشف مرآة مزودة بكاميرا تكشف كلش..فأبلغ الأمن واتضح...؟

  • واقعية

    الامر لا يحتاج حملات و كل مجتمع يختلف عن الاخر البائع عندما يرى ان الزبونات ترفضن الشراء من عنده سوف يغير المهنة او يئجر بائعة من تلقاء نفسه .... عندنا محلات ملابس النساء اغلبها توظف عاملات احتراما للخصوصيات و في الاخير كل واحد حر

  • هند

    يبدو ان للصحافة الجزائرية دور اخلاقي و قضائي مهم، فعوض الاستطلاع و التحري في قضايا الفساد مثلا و القيام بتقارير من مناطق النزاعات حول العالم تجدهم يتجولون في شوارع المدن الكبرى لا غير، و ينقلون لنا قشور الأحداث التي لا تهم احدا .
    الخبر أعلاه، مثال حي، فمنذ الازل و الملابس الداخلية - و الخارجية على فكرة - حكر على الرجال و الملتحي خاصة، ما لا افهمه دوما، هو لماذا لا يكتفي الكاتب او الكاتبة بنقل الخبر من دون إصدار حكم او رأي ؟

  • sidra

    صح كثرو ولينا منشريوش من حشمتنا لازم الملابس الداخلية تبيعهم مرا و زيد ميكشفوهاش لان هدا الامر غير لائق و انا مع هدا القرار ولينا نشوفو مرا تبيع في قش رجال و العكس صحيح ربي يسترنا و يهدينا

  • mabrouki

    En france tu ne trouves jamais un homme vendant des habits intérieurs pour femme, déjà dans les magasins les femmes choisissent seules leurs vêtements et paient à la caisse où se trouve aussi des femmes.

  • بدون اسم

    حملة في الصميم با للعار يا للعار إنها قلة حياء
    لقد زرت البلاد الأولربية و لم أجد رجل بيبع الملابس الداخلية للرجال
    أم في بلاد المسلمة مثل الجزائر فإننا رجالنا تخصصوا في هذا النوع من التجارة أظن أن هناك مشكل نفسي يجب يهتم به مختصون في علم النفس
    الأدهى و الأمر أن مغظم بلحية و جلابة نصف ساق و المصحف لا يغادره و الله غير عيب و عار
    أنا لست مختصا في الحلال و الحرام لكنني تربيت على الحشمة و الحياء
    إن الله حيي يحب الحياء

    و عليه بارك الله فمن بادر بمثل هذه الحملة و يجب ان تعود الأمور إلى نصابها

  • نادية صابر

    المرأة الحرة أو النساء الحراير هن من يستطعن تمريغ أنوف هؤلاء التجار المعتوهين في الوحل بمقاطعتم لتكسد سلعتهم ثم يضطرون لتوظيف بناء ونساء للتكفل ببيع هذه الملابس للنساء، فعلى المرأة الجزائرية أن تبرهن بهذه المناسبة على أن أوهام التجار الأغبياء وتفاهاتهم لا تنطلي عليها.

  • بدون اسم

    هؤلاء شياطين فيسبوك...نيتهم شيطانية..هم يريدون (اخراج) النساء الى المحلات ليس الا....يعني احبوا تفريغ النساء من البيوت...فقط...الشيطان ما فكرش فيها....

  • azert

    يخي قلتو المرءة مالازمش تخدم و تبيع

  • نصرالدين

    لا اظن ان هناك شخص سلفي يقوم ببيع هذه الامور وليس كل من هو ملتحي سلفي

  • الصح افا

    والاختلاط في كل مكان معزة وعتروس واش تقول فيها حاليا الهدرة راها فلوس

  • بدون اسم

    يا رقم 4 انت الذي مستواك في الحضيض الموضوع اكبر منك و من مستوى امثالك ، انه امر جلل و خطير و به تقاس اخلاق الامم ، ام انكم اصبحتم كالحيوانات او الحيوانات احسن منكم

  • ملاحظ

    الرجاء عدم إثارة هذه المواضيع التي تغطي الشمس بالغربال الملابس الداخلية و حتى ما تخفيه من مفاتن يظهر بشكل عادي عند بناتنا التبرج الفاضح الذي يصف و يشف كل ما تحته أشد و أخطر من هذا الموضوع الذي يعتبر فرع من موضوع التبرج البنات و الشابات و الخالات كلهن أو غالبهم يظهرن مفاتنهن بشكل فاضح ثم تتباكون على بائع الملابس الداخلية التي يعتبر لباسها مباحا و الذي يبيعها إذا إلتزم بحسن الخلق فلا حرج في بيعها أما التجار الفجار الذين يبيعون ملابس التبرج و الخلاعة كأنه يبيع الحليب أو الماء هؤلاء من يجب فضحهم

  • عمر

    غريب تمنعون التجارة وتقولون نعيش في بلد الحرية والديمقراطية؟ أم تريدون من الرجال ان يوظفوا النساء في محلاتهم؟ الرجل يذهب مع زوجته او الأب مع ابنته او الأخ مع اخته ولن تكون مشاكل، ولكن نصف النساء في الشارع لوحدهن يتجولن بين المحلات بحرية ثم نتهم الرجال بمحاولة المعاكسة ونطلب غلق محلاتهم وغدا ستطردون الرجال خارج البلاد!!

  • ...

    شكرا على إثارة الموضوع فأنا أتقزز من رؤية ملابس داخلية فظيعة لا تلبسها عاقلة معروضة على أجسام الدمى بطريقة جد وقحة ولن أدخل لهكذا محلات أو أشتري منها مهما احتجتها.
    أيضا حفاظات النساء التي تباع في أغلب المحلات وتعرض بكل وقاحة بعدما غسلتنا القنوات التلفزية بإعلاناتها من أي حياء، وحتى الملابس الخارجية النسوية المعروضة على أنصاف الدمى عندما ترى البائع ينزع قطعة اللباس دون أدنى حياء.. حتى أنني أتحاشى شراء القطع المعروضة لأجل هذا

    لا نقل لم يتكلم عنها الأئمة لأن الشيخ شمس الدين لديه تسجيل بهذا الخصوص

  • الحاجة حق المحتاج فإن حرم المحتاج من حاجته تمرد بحسرته مبررًا وسيلته ...

    هنا يظهر واضحا بانها ليست قضية دين ولا هي قضية تربية بل قضية نسل قضية معدن
    اما هؤلاء قد ةلدو ملهوفين بالغريزة و ترعرعوا في احضان اللهفة
    و لا . و لن . يشبعوا ابدا من لهفتهم
    اشباه بشرية
    اضف على ذلك
    الحرمان من الحب و العشق الذي يعاني منه الكثير منذ صغرهم زاد الطين بله
    تلك اللهفة نحوى النساء جائت بسبب الحرمان الذي يعلم الانسان كيف يتمرد
    بعدها يقولون لك
    كل ممنوع مرغوب
    في الحقيقة الممنوع هو حقك فطريا الذي حرمت منه
    و المرغوب هو حقك فطريا الذي يدفعك لان تتمرد
    هؤلاء من صنعتهم تقاليد و اديان

  • ze

    روح شوف حاجة اهم تكتب عليها, طيحتو المستوى

  • mohamed const

    .اوافق على هده الحملة على الاقل ترجع النيف والشهامة للجزائري الدى غاب عليه لمدة طويلة .او على الاقل لايرسل زوجته او احدى محارمه بفردهن الى هاته المحلات..راجع لما مانسمع من قصص فضيعة

  • بدون اسم

    يا عقلاء شدوا نساكم و بناتكم ما يشروش من عند الرجال. يا ديوثين كلش بالمقلوب في الجزائر و العشرية السوداء ليست ببعيدة

  • مسلم و كفى

    الادهى و الا مر من هذا ان تجد سلفي ملتحي و مقصر يبيع الملابس الداخلية للنساء