حملة مطاردة لأصحاب الدراجات النارية
أطلقت مصالح أمن ولاية العاصمة حملة مطاردة لأصحاب الدراجات النارية، من خلال مضاعفة الحواجز والعمليات التفتيشية، بعد أن وصلت تقاريرعن تورط العديد من أصحابها في نقل المخدرات والاعتداء على المواطنين، باستعمال الأسلحة البيضاء.
وحسب ما كشفت عنه مصادر مسؤولة، فإن رئيس أمن ولاية الجزائر عميد أول للشرطة نور الدين براشدي، وجه تعليمة إلى أمن الدوائر بإقليم العاصمة، يأمرهم بتشديد الخناق على أصحاب الدرجات النارية، وتشمل خريطة انتشار الدرجات النارية التي حددتها مصالح أمن ولاية الجزائر، حسب مصدر مسؤول بأمن العاصمة، 4 نقاط رئيسية وهي محور الدار البيضاء الجزائر العاصمة حسين داي مرورا بالحامة باتجاه ساحة أول ماي، محور القبة عين النعجة بئر خادم درارية، ومحور بولوغين باب الواد ساحة الشهداء إلى الناحية الغربية للعاصمة، والشرقية كذلك .
وقد سجلت العديد من المحاور خلال اليومين الأخيرين مضاعفة للحواجز الأمنية على مستوى مختلف النقاط.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها، قامت المصالح الأمنية، بسحب ومصادرة مئات الدراجات النارية، خاصة ذات الحجم الكبير منها، كما تم تشديد المراقبة على الدراجات الأخرى، من خلال الفحص الروتيني للبطاقات الرمادية ووثيقة التأمين وإجبارية ارتداء الخوذة من طرف مستعملي هذه الدراجات والتي تعتبر من إجراءات الأمن والسلامة، حيث تم تفتيش 300 دراجة نارية في 3 أيام تم خلالها وضع 70 دراجة في المحاشر.
وأكدت مصادرنا أن هذه الدراجات تشكل مصدر إزعاج للمواطنين، سيما في الساعات المتأخرة من الليل، حيث يقبل العديد من الشباب والمراهقين على قيادة الدراجات النارية دون الاهتمام بقواعد الأمن والسلامة وفي مقدمتها استعمال الخوذات الواقية، فتراهم يجوبون الشوارع والأحياء ليلا ونهارا في مواكب صاخبة، مستعرضين مهاراتهم وحركاتهم البهلوانية وهم يتسللون بين السيارات والحافلات والمارة، وكأنهم يجسدون مشاهد مطاردة في فيلم من نوع “الأكشن”.