حناشي للشروق: سأرحل عن الشبيبة نهاية الموسم
قام رئيس شبيبة القبائل، محند الشريف حناشي، بزيارة مقر جريدة “الشروق”، الأحد، أين تابع الشوط الأول من لقاء الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا، وهذا بعد الوعكة الصحية التي تعرض لها في الآونة الأخيرة، واضطرته لمغادرة أرض الوطن نحو إحدى المستشفيات بالعاصمة الفرنسية باريس للخضوع إلى العلاج.
وأكد عميد رؤساء الأندية المحترفة، في حديث جانبي أنه يفكر بجدية في الرحيل عن الشبيبة العام القادم، نظرا لحالته الصحية، موضحا أن الأطباء نصحوه بضرورة عدم التنقل إلى الملعب لمتابعة لقاءات الشبيبة القبائلية مهما كان الثمن تفاديا للقلق، وهو الذي سيضطر للعودة إلى فرنسا منتصف فيفري الحالي، لمواصلة العلاج بما أنه لا يزال في حاجة إلى شهرين ونصف راحة حتى يتمكن من استعادة عافيته بشكل نهائي. وقال حناشي: “لن أتنقل إلى الملعب حاليا ولن أتابع الشبيبة عن قرب، الأطباء طالبوني بضرورة الابتعاد عن محيط الفريق، وتفادي أي شيء يقلقني ويتسبب في نرفزتي خلال شهرين ونصف على الأقل من الآن، عموما سأعود منتصف هذا الشهر إلى فرنسا لإجراء بعض التحاليل الطبية ومواصلة العلاج الذي بدأته من قبل“، ولدى سؤالنا له عن إمكانية التنقل إلى الملعب خلال الموسم القادم، أم أنه يرفض ذلك أيضا بعد شفائه – إن شاء الله- فاجأنا الرئيس حناشي بالقول: “قد لا أتنقل بتاتا إلى الملعب حتى في الموسم القادم، لأنني وبكل صراحة تعبت كثيرا، وأفكر في الرحيل عن الشبيبة بجدية كبيرة.. أنا الآن أبلغ من العمر 63 سنة وقضيت 50 سنة منها في الشبيبة القبائلية بين لاعب، مسيّر ورئيس للنادي، لقد أفنيت حياتي في هذا الفريق، وحاليا أظن أنه حان الوقت للانسحاب”.
للإشارة فإن حناشي لم يعلم بنتيجة لقاء فريقه الشبيبة في الجولة الأخيرة من الرابطة المحترفة الأولى أمام مولودية وهران بملعب الأخير، حين كان “الكناري” منهزما بهدف دون مقابل، بحيث رفض المقربون منه الاتصال به، وإعلامه إلى غاية تعديل المدافع معيزة للنتيجة.