-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بكاء "هيستيري".. يهذي بإيبوسي و"يتهجم"على كل من يجده في طريقه

حناشي “يتخبط” وسقوط الشبيبة قد يصيبه بـ”الجنون”

الشروق أونلاين
  • 5784
  • 0
حناشي “يتخبط” وسقوط الشبيبة قد يصيبه بـ”الجنون”
الأرشيف
محند الشريف حناشي

يعيش رئيس شبيبة القبائل، محند الشريف حناشي، أحد “أحلك” أيامه على رأس النادي القبائلي منذ توليه إدارته في العام 1993، وذلك بسبب الوضعية الصعبة والكارثية التي بات يمر بها “الكناري” هذا الموسم، خصوصا وأنه صار مهددا بمغادرة الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، بالنظر لاحتلال الشبيبة للصف ما قبل الأخير في ترتيب البطولة برصيد 18 نقطة.

والملاحظ في تصرفات الرجل الأول في بيت الشبيبة، أنه صار لا يعي ما يقوم به ولا حتى ما يقوله، بحكم خرجاته غير المألوفة، بعد أن صار يتهجم على كل من يجده في طريقه، حيث كان رئيس وفاق سطيف حسان حمار أحد ضحايا “الدا محند”، بعد أن شكك في شرعية اللقب القاري الأخير الذي ناله “النسر الأسود” في رابطة الأبطال في نوفمبر 2014، قبل أن يفتح النار مؤخرا على أنصار شبيبة القبائل ويحملهم مسؤولية النتائج السلبية التي يحصدها الفريق في الموسم الحالي، وذلك بعد لجوئهم إلى “الفايسبوك” من أجل دعوته إلى التنحي والرحيل بشكل نهائي بعد 55 سنة قضاها الرجل في البيت القبائلي بين لاعب ورئيس فريق.

“حمّار و”الفايسبوك” سبب خيبات “الكناري”

شن رئيس شبيبة القبائل محند الشريف حناشي هجوما حادا على أنصار النادي، الذين حملهم مسؤولية الأزمة التي بات يمر بها “الكناري” في الموسم الحالي، حيث اعتبر الرجل الأول في بيت الشبيبة، في مداخلة تلفزيونية على هامش مغادرة الفريق نحو الكونغو الأربعاء، أن لجوء محبي الشبيبة إلى مختلف مواقع التواصل الاجتماعي ودعوته للرحيل بمثابة ضرب لاستقرار النادي، بعد أن أخرج اللاعبين من تركيزهم، علما أن رئيس وفاق سطيف، حسان حمّار، كذلك لم يسلم من “حملة” حناشي، حيث كان أحد ضحاياها، بعد أن شكك في شرعية اللقب الإفريقي الذي ناله الفريق شهر نوفمبر 2014 أمام “فيتا كلوب” من الكونغو الديمقراطية، ليدخل في حرب كلامية مع نظيره السطايفي قبل أن يتصالح الرجلان نهاية شهر فيفيري الفارط على هامش الجمعية العامة العادية للإتحاد الجزائري لكرة القدم.

“بروس لم يسلم منه بأثر رجعي”

لم يتجرع حناشي تتويج مدرب الشبيبة الأسبق، البلجيكي هوغو بروس باللقب القاري الأخير رفقة منتخب الكاميرون، وهو الذي طرده قبل سنتين شر طردة من تدريب التشكيلة القبائلية، بعد ان أكد بخصوصه أنه هو من كان يضع له التشكيلة قبيل خوض مباريات البطولة، ليعيد نفس الكرة مع ذات المدرب ويؤكد بأن تتويجه باللقب القاري غير مستحق كونه لم يساهم فيه، على اعتبار ان معاونيه هم من كانوا يتكفلون بكل شيء في المنتخب الكاميروني.

“البكاء سلاحه داخل غرف الملابس”

قالت بعض المصادر لـ”الشروق” إن الرئيس حناشي دخل في بكاء “هيستيري”  في غرف حفظ الملابس لملعب أول نوفمبر 1954 بتيزي وزو، عقب نهاية مواجهة شبيبة الساورة بالتعادل السلبي، الأمر الذي “حز” في نفسية مقربيه وتأثروا للمشهد، ما جعل البعض يعلق على ذلك المشهد بأن حناشي حقيقة يحب الشبيبة وبات يحزنه الحالة التي آلت إليها الشبيبة في الوقت الراهن، فضلا عن المتاعب الصحية التي بات يعاني منها في الآونة الأخيرة، علما أن طبيبه الخاص كان قد دعاه بضرورة الابتعاد عن الضغوطات.

“موت إيبوسي لعنة تطارده في كل مكان”

أكد رئيس الشبيبة إن من بين الأسباب التي جعلت الفريق يمر بهذه “المحنة” في الموسم الحالي، هو “مقتل” اللاعب الكاميروني ايبوسي على أرضية ميدان تيزي وزو، عقب مواجهة إتحاد العاصمة في شهر أوت 2014، وهو الأمر الذي اعتبره حناشي بمثابة “عقاب” من الله على “مقتل” اللاعب في الملعب، حيث قال المسؤول الأول في بيت الشبيبة في تصريحات للإذاعة الوطنية “لا نزال نعاني من عواقب وفاة إيبوسي التي زعزعت استقرار الفريق، ولحد الآن لا نعلم من قلته”.

“تجاهل القوانين.. السقوط هاجسه ومخطط “الإنقاذ” سقط في الماء”

ولعل آخر خرجات “عميد” رؤساء الأندية الجزائرية، كانت على هامش الجمعية العامة العادية لـ”الفاف”، حيث سعى لتغيير نظام المنافسة في الرابطة الأولى، من خلال رفع عدد أندية الرابطة الأولى إلى 20 فريقا، بهدف إنقاذ فريقه من السقوط، غير أن روراوة أحال الموضوع على الجمعية العامة لدراسته، كونه لا يمكنه تمرير الاقتراح على أعضاء الجمعية العامة، قبل استيفاء الإجراءات القانونية، وكانت الضربة القاضية بالنسبة لحناشي عندما علم بأنه لا يمكن تطبيق ذلك المقترح بداية الموسم المقبل في حال قبوله.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!