الجزائر
دعت الرئيس لتعين وسطاء من الرئاسة للتفاوض مع النقابات

حنون: أويحيى يتحمّل مسؤولية الحراك الإجتماعي!

الشروق أونلاين
  • 3872
  • 6
ح.م
الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون

حملت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، حكومة أحمد أويحيى، مسؤولية الحراك الاجتماعي وتوسع رقعة الاحتجاجات القطاعية، وتساءلت عن خلفيات تصريحاته التي تفتقد –حسبها – للتقدير عندما قال إن ثمة دوائر لم يسمها هي من تحرك الجبهة الإجتماعية.

 ودعت حنون في ندوة صحفية عقدتها، السبت، الرئيس بوتفليقة، إلى تعيين وسطاء من الرئاسة للتفاوض مع النقابات لأن الحكومة فشلت في إيجاد الحلول وخاطبت الوزير الأول قائلة: “من سيحرك الطلبة والبطالين والأطباء المقيمين ومضيفي الطائرات غير الظروف المأساوية التي وجدوا أنفسهم فيها بفعل سياساتكم وقراراتكم “؟  

وسُئلت حنون، إن ما كان هجومها على أويحيى، تلميحا لضرورة إقالته من منصبه لترد:”أنا لا أتدخل في صلاحيات الرئيس، لكن مواقف تشكيلتنا السياسية من سياسات الوزير الأول واضحة”. واسترسلت: “في اعتقادنا من هو غير قادر عن التفاوض وتطبيق قوانين الدولة، عليه أن يغادر منصبه”. وأضافت:”قد تكون هذه حلول ظرفية لأن الأهم هو تغيير النظام الذي تحول إلى أكبر خطر يهدد الجزائر”.

وعادت حنون إلى تصريحات أويحيى، بخصوص جَهله لأسباب تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية، ومحاولة تنصل الحكومة من مسؤولياتها، وقالت: “الجميع  يعرف أن سبب الحرقة هي السياسات المتّبعة وانعدام الأفق”، مشيرة إلى أن “الحرقة ” تراجعت حتى كادت تنعدم ما بين سنوات 2009 وإلى غاية 2014، لكنها عادت سنة 2015، بفعل السياسات الحكومية التقشفية”.

وردا على  وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، الذي قال إن الخطاب السياسي التيئيسي وراء تفاقم ظاهرة “الحرقة”، وصفت هذه التصريحات بالاستفزاز الخطير  لهؤلاء الشباب، مؤكدة: “الأطراف الحاكمة وأحزاب السلطة، هي من سوّدت الوضع”.

مقالات ذات صلة