-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حنون: “الأفلان” و”الأرندي” رشحا الانتهازيين

الشروق أونلاين
  • 1952
  • 10
حنون: “الأفلان” و”الأرندي” رشحا الانتهازيين
ح.م
الأمينة العامة لحزب العمال الويزة حنون

فتحت،لخميس، لوزيرة حنون النار على حزبي التجمع الوطني الديمقراطي وحزب جبهة التحرير، حينما أكدت أن الحزبين يرشحان الانتهازيين، مستدلة على ذلك بنتائج التشريعيات الماضية.

وردت لويزة حنون في تجمع لها بالجلفة على بلخادم، عندما أكدت أن مرشحي حزبها ليسوا ملطخين بالفساد، في إشارة منها لإحدى بلديات الجلفة، التي ذكرها بلخادم لدى زيارته للولاية، وأضافت في نفس السياق، أن هناك رجال أعمال محسوبين على الأحزاب الكبرى يجمعون الثروة في الانتخابات التشريعيات والمحلية، مؤكدة أن البرلمان لا يمثل إلا 20 بالمئة من الناخبين، ولا يمثل تطلعات المواطن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • بدون اسم

    هم انتهازين وحزبك يبات قايم الليل يدعي عند كل ركعة كلكم واحد

  • halim

    انضري الى متصدر قائمة PT لبلدية ع تموشنت و بلدية شباط من هم المتصدرين.الم ياتوا من احزاب اخرى.....

  • hocine from sweden

    في الحقيقة الأفلان والأرندي نفس الشيء ! وحتي حنون وحزبها ماهي إلا معارضة صنعها النضام ! والكل إنتهازيون طفوليين! أملنا في الله والربيع العربي لاغير!

  • guel

    من حسن خلق المرء تركه ما لا يعنيه

  • عبد الحق

    معاك معاك مجااهدة ويشهد رجاال عليك ....
    وليس مثل .... ونعتذر بمن اشتروووهم لمصاالح شخصية
    لم اختارك في الانتخبات المسبقة لانك امراة ولا اريدك تتعذبي العذاب الذي لايتحمله الرجال ..+ الاسلام
    اما واليوم ان اخترتك صراحة زكاارة في الفاسدين ناشرين الفساد من معسولين الجيوب والشكرة قريش والاحزاب !! ححقاارة والبطالة ديرا حالة

  • walid

    تعالي و انضري من يمثلك في بلدية ......... يا ليتهم كانو انتهازيين فقط

  • كمال

    يا حنون راكي صدعاينا......

  • عبد الوهاب

    كلام حنون صحيح إلى أبعد حد

  • بدون اسم

    و انتي يا حنون و من معكي في نظرك غير انتهازيين

  • ali

    يا لويزة لا حزبك و لا الأحزاب الأخرى قادرون على الصمود أمام هذين الحزبين الواحد يكمل الآخر و قد ضمنا وسائل النجاح في الإنتخابات المحلية المقبلة و الفوز بحصة الأسد(الأغلبية) قبل التصويت و بالنسبة لحزبك انتظري الأسوأ بمعنى سيتحصل على نتائج مخيبة للآمال الله يكون في عونك.