-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قالت إنها ترفض إنقاذ النظام تحت غطاء الإصلاحات السياسية

حنون: الرئيس مطالب بالاستجابة لمطالب الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 2012
  • 0
حنون: الرئيس مطالب بالاستجابة لمطالب الجزائريين

طالبت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، أصحاب القرار في البلاد بالاستجابة لنداء الشعب الرافض لترشح الرئيس لعهدة خامسة، محذرة من مغبة المضي بهذا القرار لما يحمله من مخاطر على البلاد، قائلة: “لا نريد الزج بالجزائر نحو نفق مظلم”.
وقالت حنون، إن حزبها يرفض إنقاذ النظام تحت غطاء إصلاحات سياسية، لأن الوقت قد فات على – حد تعبيرها – داعية هذا الأخير لضرورة الإسراع في الاستجابة لمطالب الشعب الذي خرج في مسيرات حاشدة ضد ترشح الرئيس لعهدة خامسة، قائلة “على المتحكمين في زمام الأمور التدخل للحفاظ على الجزائر”، وذلك من خلال “إيقاف المسار الانتخابي” و”فسح المجال أمام الإرادة الشعبية”، لأن إدارة الظهر لمثل هذه المطالب – برأيها – سيدخل البلاد في نفق مظلم.
وبخصوص المسيرات التي شهدتها مختلف مناطق الوطن، اعتبرتها حنون “مسارا ثوريا” لا يجب الاستهانة به، محذرة مما وصفته بـ”القوى الطاردة وأنصار الاستمرارية” التي لم تتوان في اتهامهم بـ”استفزاز الشعب” في مسيرات الجمعة الماضية.
وقالت حنون خلال لقاء جمعها بإطارات حزبها، أمس، “لاحظنا وجود ملثمين لهم أحقاد ضد الأحزاب السياسية سواء معارضة أو موالاة”، هدفها إرعاب الشعب، داعية إلى ضرورة التفطن لـ”أطراف تريد تحريف الحراك”، حيث قالت “توجد قوى سياسية تملك وسائل مالية وإعلامية متواجدة في العواصم الغربية والعربية، تسعى للضغط على الشباب منذ 22 فيفري بهدف تغيير طبيعة المسار وتحويله لمصلحتها الخاصة”.
وبخصوص رسالة الرئيس الأخيرة بمناسبة عيد المرأة، قالت زعيمة حزب العمال إن ما ورد فيها “استفزاز لتطلعات الشعب المطالبين برحيل النظام”، متسائلة إن كان النظام الحالي “سيستجيب لمطالب الشعب ويحافظ على الجزائر ويوقف المسار الانتخابي ويفسح المجال للإرادة الشعبية لتحديد شكل مضمون المؤسسات”.
من جهة أخرى، اتهمت حنون جزءا من المعارضة ضمنيا بمحاولة الالتفاف حول هذه المطالب وقالت “الذين يريدون التفاوض باسم الملايين مع جهات معروفة هدفها تقاسم الحكم معهم تحت غطاء الانتقال الديمقراطي”، واستغلت حنون الفرصة لتحذر من خطورة الانحراف عن مسار الحراك الشعبي، وقالت “إذا تم تحريف المسار الثوري وأنجب انحرافات أو مصادرته من قوى رجعية داخل النظام وخارجه أو من العواصم الخارجية فإن الأمة هي الخاسرة، والمنتفعون هم الأوليغارشيا الحاليين والقادمون”، الأمر الذي من شأنه أن يفتح الباب أمام التدخل الأجنبي برأيها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!