حنون: انتظروا هجمة عنيفة على القدرة الشرائية بداية من جانفي
رسمت الأمينة العامة لحزب العمال مستقبلا أسود، ستبدأ معالمه حسب توقعاتها، بداية من جانفي القادم، كنتيجة حتمية لقانون العمل الجديد، الذي كان برأيها أحد مشاريع “الأوليغارشيا” التي تغولت على حساب العمال وعرق الشعب، والتهرب الضريبي والصفقات المشبوهة والقروض البنكية.
واعتبرت حنون في لقائها، السبت، مع مناضليها بجيجل، أول جانفي المقبل تاريخ هجمة جديدة وجد عنيفة على القدرة الشرائية للمواطن البسيط، وهو ما اعتبرته مغامرة للزج بالبلاد في غياهب المجهول وثورة حقيقية تستهدف كل المكاسب التي حققها العمال خلال عقود من النضال وسياسة تصحير لا تبقي ولا تذر على الطريقة اليونانية المعروفة.
وقالت حنون إن ملامح الافتراس بدأت في تعامل الحكومة مع إضراب العمال الأخير التي رأت فيه الصواب والجواب في نفس الوقت لهذه الأوليغارشيا التي تريد أن تلهف البلاد والعباد، منتقدة قرار تمديد حق التقاعد المسبق من دون شرط السن إلى غاية 2019 واعتبرته بلا قيمة ومجرد إجراء لذر الرماد في العيون.
واتهمت حنون الحكومة بالتورط في ما يحدث من زلازل على المستوى الاجتماعي والقواعد العمالية، مجددة مطلبها لفرض ضريبة على الثروة، مضيفة أنه من غير المعقول أن يدفع الشعب وحده كل الضرائب، بينما تستمتع فئة قليلة بكل الامتيازات. وطالبت مناضليها بالتجند والخروج إلى الميدان للنضال من أجل مكاسب العمال وحق المواطن في العيش الكريم.