حنون تحذر من إقراض الأفامي وتدعو لفتح نقاش حول احتياطي الصرف
دعت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون إلى فتح نقاش وطني عام حول احتياطات الصرف الجزائرية في الخارج من العملة الصعبة، ودعت لعدم تقديم قرض لصندوق النقد الدولي واستغلال هذه الأموال في تحقيق تنمية وطنية داخل البلاد.
وذكرت حنون أمس في افتتاح أشغال الدورة العادية للمكتب السياسي لحزب العمال بالعاصمة أن أسعار البترول قد هوت في ظرف ثلاثة أشهر بنحو 30 دولارا، وهو ما يقتضي فتح نقاش حول احتياطي الصرف الجزائر في الخارج، وخصوصا التنبه من قضية إقراض صندوق النقد الدولي، لأن هذه الأموال يمكن صرفها في التنمية المحلية.
واعتبرت حنون أن السلطة هي من تريد بقاء الوضع في البلاد على حاله، إلى أن وصلت الأمور إلى درجة الجمود، والدليل هو هذا الارتباك والبلاد تسير بنصف حكومة وأغلب الوزارات تسير بالنيابة.
وأكدت حنون مجددا على أن تشكيلة البرلمان الحالي هي خطر على الأمة وعلى مكتسباتها، وأبدت تخوّفها من أن يقدم هذا المجلس على تغيير قوانين كقاعدة 51 / 49 بالمائة للاستثمار الأجنبي وحق الشفعة وقانون المالية التكميلي وغيرها، مضيفة بأن هذه الهيئة غير قادرة على مناقشة تعديل الدستور لأن تشكيلتها مفبركة، كما جددت حنون تحالفها مع المركزية النقابية ومختلف الفعاليات العمالية من أجل الدفاع عن مصالح وحقوق العمال، مشيرة إلى أن الكتلة البرلماينة لحزبها ستعمل في إطار هذا المسعى.
وأيدت لويزة حنون مساعي شركة النقل الحضري وشبه الحضري للعاصمة للحصول على نسبة 51 بالمائة من أسهم مؤسسة تسيير خطوط الترامواي في الجزائر “سيترام”، معتبرة مطلب “إيتوزا” شرعيا في إطار الأفضلية الوطنية.
ودعت حنون الدولة إلى أن تسترجع صلاحياتها على القطاعات الاستراتيجية، خاصة قطاعي الدواء والإسمنت من أجل كسر الاحتكار على الخواص، حيث اعتبرت أن ارتفاع نسبة استيراد الدواء، وبالمقابل أغلب الدولة مفقودة، أمرا غير مقبول ودليل على سطوة الاحتكار، بينما أكدت على ضرورة تولي الدولة مهمة توزيع الإسمنت وفتح مصانع جديدة.
وتحدثت حنون عن ضغوطات غربية، وخاصة من فرنسا على الجزائر من أجل إقحامها في نزاعات داخلية في كل من ليبيا ومالي، واتهمت قطر بالتدخل في منطقة الساحل وزرع التوتر والبلبلة.