الجزائر
ذكّرها بسكوتها المشبوه إثر اغتيال الرئيس بوضياف.. سعداني:

حنون كانت “جاسوسة” عند الجنرال توفيق

الشروق أونلاين
  • 40358
  • 0

هاجم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، المعارضة ووصفها بـ”العقيمة”، وفتح النار على زعيمة حزب العمال، لويزة حنون، وقال إنها تتصرف كمن فقد صوابه بعد فقدانها “عرّابها”، في إشارة ضمنية إلى الفريق توفيق المقال من منصبه.

واستعمل الرجل الأول في الأفلان كل الأسلحة المباحة والمحظورة في هجومه على حنون، وقال إن “لويزة” لعبت دور المخبر و”الجاسوسة” لدى “عرّابها” الذي كلفها في بداية التسعينات بالتقرب من “الفيس” المحل، مثلما أرسلها إلى المشاركة في اجتماع سانت إيجيديو بإيطاليا لنقل أخبار المعارضة التي اجتمعت هناك ممثلة في قيادات “الفيس” و”الأفلان” و”الأفافاس”، كما ذكّرها بسكوتها المشبوه عند اغتيال الرئيس الأسبق، محمد بوضياف في العام 1991، وسجن 4000 إطار دون مبرر.

وأكد سعداني في كلمة ألقاها في افتتاح اجتماع المكتب السياسي أمس، بالمقر المركزي للأفلان، أن حزب العمال ما هو إلا صنيعة، وأن “لويزة” ما هي إلا أداة بيد عرّابها الذي أعطاها المقر وأغدق عليها المقاعد في المجلس الشعبي الوطني، وهو ما جعله يعتبر تحركاتها مجرد محاولات يائسة لإرضاء عرّابها في إشارة إلى رئيس دائرة الاستعلام والأمن، الفريق محمد مدين، المدعو توفيق، المحال على التقاعد في سبتمبر الفارط، والذي لم يذكره بالاسم.   

وقال الأمين العام للحزب العتيد إن، حنون، تدافع عن أشياء لا يؤمن بها الجزائريون، وألمح في حديثه إلى أن زعيمة حزب العمال لا تؤمن بالله: “قلت لها قولي باسم الله وسأستقيل من قيادة الأفلان، لكنها رفضت”، وأكد أن حنون تدافع عن الأفكار التروتسكية الملحدة التي فشلت في عقر دارها، وأضاف: “لو وصلت حنون إلى الحكم ستغلق المساجد وتطرد الأئمة، ولذلك فمشروعها مرفوض من قبل الجزائريين”.   

وبرأي سعداني، أن ما حصل بالأمس، بالمجلس الشعبي الوطني، ما هو إلا مناورة مدبرة من قبل زعيمة حزب العمال، نتيجة حالة الهستيريا التي تعاني منها، بعد فشل مسعى مجموعة الـ 19 – 4، وقال: “لويزة وجهت تعليمات لنوابها بمنع مشروع قانون المالية من المرور ولو تطلب الأمر تحطيم طاولات المجلس، وهذا ليس من الديمقراطية، التي يفترض فيها خضوع الأقلية لمنطق الأغلبية”، مضيفا: “.. ومع ذلك، لقد مر القانون والجزائر بخير”.

وقسّم سعداني المعارضة إلى صنفين، معارضة معارضة، ومعارضة موالية، وقصد بالصنف الأول “تكتل الجزائر الخضراء”، الذي وصفه بـ “الشجرة التي لا تثمر”، أما “المعارضة الموالية فهي التي مع الرئيس ولكن..”، والإشارة هنا إلى مجموعة الـ19 – 4.

وبخصوص ما جرى أمس، بالمجلس الشعبي الوطني، أوضح سعداني، أن ذلك مظهر من مظاهر الديمقراطية، مشيرا إلى أن العديد من البرلمانات في الكثير من الدول شهدت أحداثا مشابهة، مثل روسيا وبولونيا وأستراليا.. وذكر المتحدث أن “البعض كان يراهن على انقسام كتلة الأفلان خلال المصادقة على مشروع قانون المالية، غير أن مسعى هؤلاء خاب، وتبين أن نواب الحزب العتيد كتلة واحدة”.

مقالات ذات صلة