حورية بوحيرد تقترح بعث لجنة مشتركة لحماية الحرف التقليدية
احتضن قصر رياس البحر سهرة الخميس حفل توزيع جوائز التراث في طبعتها الثانية، بحضور كل من وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالسياحة عائشة طقابو، وكذا عدد من الدبلوماسيين والفنانين والمهتمين بالتراث.
التظاهرة التي أشرفت عليها كل من جمعية أصدقاء القصبة وشركة “بي لام” للاتصالات توجت في المركز الأول غرداية في نسيج الزربية، وفي المركز الثاني النحاس القسنطيني، وفي المركز الثالث الحلي من تمنراست، وتأتي تظاهرة جوائز التراث في طبعتها الثانية، حيث حث السيد رضا مغنين مدير الشركة المنظمة للتظاهرة من أجل تشجيع الحرفيين الجزائريين والترويج للمنتوج السياحي، لهذا يضيف مغنين في تصريح للشروق أنه تم منح الفرصة للحرفيين العاملين في المدن التراثية القديمة والقصور التي تم تصنيفها ومن أجل إعطاء بعدا وطنيا للتظاهرة، شملت المسابقة 138 حرفي في 12 مدينة قديمة، بعدما اقتصرت التظاهرة العام الماضي فقط على قصبة العاصمة.
كما دعت السيدة حورية بوحيرد رئيسة جمعية أصدقاء القصبة إلى تشجيع الحرفيين بشراء منتجاتهم من طرف كل الجزائريين من أجل ضمان نقل هذا التراث من جيل إلى جيل، كما دعت كل الوزارة لتكثيف جهودها من أجل ضمان توزيع المنتوج الحرفي الجزائري عبر التراب الوطني وضمان حياة كريمة لمن يزاولون هذه المهن، عن طريق إنشاء لجنة مشتركة لحماية هذه الصناعات من الاندثار، وكشفت المتحدثة أن جمعيتها ستطلق في القريب العاجل عملية إحصاء للحرفيين ومشاكلهم، على أن يتم تعميم تجربة إنشاء فروع لإحصاء الحرفيين عبر الوطن، وركزت بوحيرد اقتراحاتها، خاصة فيما يخص توفير المواد الأولية الموجهة للحرف التقليدية.